مخاوف إسرائيلية جديدة: تهريب الأسلحة من غزة إلى الضفة من خلال جنود الاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
#سواليف
قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن لواء المركز قلق جداً من ظاهرة تهريب أسلحة إلى الضفة الغربية عبر فلسطينيين من الداخل المحتل.
ونقلت عن مسؤول أمني بالاحتلال قوله إن كميات كبيرة من الأسلحة تخرج من قطاع غزة حيث يأخذ الجنود كل ما يريدونه ويقومون ببيعها في الداخل المحتل، ومن هنالك قد يصل بسهولة للضفة المحتلة.
وأضافت الصحيفة أن لواء المركز في جيش الاحتلال يحاول إيجاد حلول فعالة للتعامل مع تهديد العبوات الناسفة في مخيمات الضفة الغربية، وأضافت أن هذا التهديد أدى لمقتل جنديين وإصابة آخرين خلال أيام في جنين وطولكرم.
مقالات ذات صلة آخر التطورات على قضية الحجاج الأردنيين 2024/07/02وتابعت إن الحادثتين الماضيتين جاءت بعد فترة طويلة لم يؤدي بها انفجار العبوات الناسفة لمقتل جنود بالضفة الغربية، وقالت أن الحادثة الأولى قام المقاومون بها في جنين بزراعة العبوة الناسفة على عمق متر ونصف تحت الأرض حيث لا تصل الجرافات لهذا العمق خلال تجريف الشوارع، بينما في حادثة مخيم نور شمس بطولكرم يوم أمس فإن التقديرات تشير إلى أن العبوة كانت مزروعة في الطرف العلوي من الشارع ولم يكن هنالك خشية من وجود عبوات في ذلك الشارع.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى وجود محاولات كبيرة من فصائل المقاومة وكذلك إيران لتهريب أسلحة متقدمة للضفة المحتلة، ومحاولة لواء المركز في جيش الاحتلال منع وصول أية أسلحة تكسر المعادلة في الضفة مما سيصعب من اقتحام جيش الاحتلال لمخيمات اللاجئين.
وأضافت الصحيفة أن تهديد العبوات الناسفة في الضفة الغربية ليس جديداً، ولكن على ما يبدو فإن المقاومين بدأوا يتعلمون أساليب أنشطة جيش الاحتلال وكذلك الشوارع التي تستخدمها القوات للدخول والخروج من المدن الفلسطينية إضافة إلى طرق الهجوم ويحاول المقاومون الرد عليها بظرق مختلفة، ولذلك فإن جيش الاحتلال يحاول دائماً تغيير طرق اقتحامه للمدن الفلسطينية واستخدام وسائل مختلفة للخداع.
وقالت “يديعوت أحرونوت” أن جيش الاحتلال قلق جداً من المحاولات المستمرة لإيران، حماس وفصائل مقاومة أخرى لتهريب أسلحة تكسر المعادلات بالضفة الغربية، ومن ضمن هذه الأسلحة على سبيل المثال صواريخ RPG وأسلحة أخرى.
وبحسب، مسؤول أمني إنه لا يمكن تخيل ماذا يمكن أن يحدث في حال وصلت أسلحة كصواريخ ار بي جي إلى داخل مخيمات الضفة الغربية، بينما يقوم جيش الاحتلال دائماً بالتعاون مع الشاباك بمصادرة أسلحة صمن محاولة تهريبها للضفة من الأردن.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الضفة الغربیة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الصهيوني ترتكب 5769 انتهاكاً بالضفة الغربية خلال يناير المنصرم
يمانيون../
واصلت قوات العدو الصهيوني ارتكاب جرائم وانتهاكات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، خلال شهر يناير 2025، بما في ذلك جرائم القتل، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، والاعتقالات، والتهديد وغيرها من الجرائم.
وبحسب مركز معلومات فلسطين “معطى”، في تقرير له نُشر اليوم الأربعاء، فقد بلغ عدد الانتهاكات الذي رصده في الضفة والقدس (5769) انتهاكاً.
وقتلت قوات العدو خلال الشهر الماضي (62) مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس المحتلة، (36) شهيدا منهم منذ بدء الحملة العسكرية في 21 يناير الماضي.
وبلغ عدد المصابين (281) مصاباً بنيران قوات العدو ومستوطنيه، بينهم نساء وأطفال ومسنون، فيما بلغت عدد عمليات إطلاق النار التي نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه (238) عملية.
وفي 21 يناير المنصرم، بدأ جيش الاحتلال عملية عسكرية في مدينة جنين ومخيمها، أسفرت عن استشهاد 19 فلسطينيا، حتى نهاية شهر يناير المنصرم، ووسّع الاحتلال عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية لتصل إلى مدينة طولكرم في 27 من الشهر نفسه حيث استشهد أربعة فلسطينيين.
وأفادت المعطيات بأن العو قام بتهجير 3200 عائلة فلسطينية من مخيم جنين، بإجمالي 20 ألف فلسطيني نزحوا من المخيم نتيجة العمليات العسكرية لقوات الاحتلال.
كما تصاعدت عمليات هدم المنازل وتدمير البنية التحتية وممتلكات المواطنين من قبل آليات العدو، حيث قامت بهدم ما يزيد عن 100 منزل ومنشأة بشكل كلي وجزئي في مخيم جنين.
ويعيش المخيم في ظروف إنسانية صعبة وانقطاع للمياه والكهرباء ونقص حاد في الطعام والاحتياجات الأساسية للنساء والأطفال، وتوقف للمدارس والخدمات الصحية في المخيم.
ونفذت قوات العدو الصهيوني (1489) اقتحاما ومداهمة لمدن الضفة الغربية ومخيماتها وبلداتها وقراها، حيث دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها ودمروا العديد من المحتويات ونكلوا بالسكان، واعتقلوا (820) فلسطينيا.
وخلال اقتحاماتها المتكررة وهجماتها التي نفذته في مدن ومخيمات الضفة الغربية، هدمت قوات العدو والمستوطنون (258) منزلا ومنشأة، بينها (65) منزلا قامت بهدمه كليا.
وفي القدس المحتلة، بلغ عدد حالات الاعتقال التي نفذتها قوات العدو ضد المقدسيين (86) اعتقالا، فيما بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى (6161) مستوطنا.
كما واصلت قوات العدو أعمالها الاستيطانية في عدة مناطق بالضفة، حيث بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (24) نشاطاً استيطانياً، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية؛ فيما جرى توثيق ارتكاب المستوطنون (245) اعتداءً.
وبلغ عدد الاعتداءات على دور العبادة والمقدسات (21) اعتداءً، وعدد الطرق والمناطق التي تم إغلاقها (664) منطقة، بينما بلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (694) حاجزاً.