احتدام المعارك في الفاشر وموجة نزوح جديدة من ولاية سنار
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
قصف الجيش السوداني صباح اليوم الثلاثاء عددا من مواقع قوات الدعم السريع شرقي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، في حين شهدت بعض محافظات السودان موجة نزوح قادمة من ولاية سنار.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الفاشر شهدت مساء أمس معارك بين الجيش وقوات الدعم السريع شمال المدينة وشرقها. ووفقا لمصادر عسكرية بالجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من الحركات المسلحة بدارفور، فإن الجيش تقدم في الاتجاهين الشمالي والشرقي من محاور القتال بالمدينة.
وقالت مصادر عسكرية -للجزيرة- إن الجيش السوداني سيطر على حي الدوحة -أكبر أحياء أم درمان- وإنه تمكن من استلام 3 عربات قتالية وعربة مدرعة، فضلا عن مقتل عدد من عناصر الدعم السريع.
وتقول الأمم المتحدة إن القتال بالفاشر الذي دخل شهره الثالث يهدد حياة 800 ألف مدني في المدينة، في حين تقول المنظمات المحلية إن أكثر من 140 ألف مدني من سكان الفاشر فرّوا منها بسبب القتال، أغلبهم لاذ بالقرى والبلدت المتاخمة لجبل مَرة وسط دارفور.
موجة نزوحومن جانب آخر، ذكرت لجان المقاومة بمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق -عبر منصة إكس- أن هناك زيادة كبيرة في موجة النزوح القادمة من ولاية سنار نحو إقليم النيل الأزرق، من خلال مداخل محافظتي الدمازين والروصيرص.
وأشارت لجان المقاومة إلى حاجة عاجلة لجميع أشكال المساعدات لمساعدة الأسر النازحة والمواطنين داخل إقليم النيل الأزرق، وأكدت استقرار الأوضاع الأمنية داخل إقليم النيل الأزرق، مشيرة في الوقت ذاته إلى استمرار انقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت.
وبث ناشطون سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لعناصر من الجيش السوداني قالوا إنها في جبل دود بالريف الغربي لولاية سنار.
وتحتدم المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محاور عدة بالولاية للسيطرة عليها.
كذلك وثق مقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع وجودهم على بعد أمتار قليلة من جسر الحلفايا الذي أعلن تدميره جزئيا من الناحية الشرقية، أمس الاثنين، وسط تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع بالسودان.
وأظهر مقطع الفيديو جانبا من آثار الدمار الذي ضرب الجسر الرابط بين شمال مدينتي الخرطوم بحري وأم درمان.
*مليشيا البرهان قامت بتدمر كبري الحلفايا*
دمرت مليشيا البرهان الإنقلابية وكتائب الإسلاميين الإرهابية جزءا من كبري الحلفايا من الناحية الشرقية، مما تسبب في حدوث أضرار بالهياكل الخرسانية.
واتخذ الجيش قرار تدمير الكبري بعد تلقيه سلسلة من الهزائم المتلاحقة على يد الدعم السريع… pic.twitter.com/EJRtEnSokA
— ود ابوك تنبش المتمرد???? (@RSF_Alryha) July 1, 2024
وبث الجيش السوداني بالأمس مقطع فيديو قال إنه يظهر تدمير الجزء الشرقي لكبري الحلفايا، مضيفا "تمت الاستعانة بمرتزقة ومهندسين أجانب ضمن منهج مليشيا آل دقلو القائم على تدمير البنية التحتية لابتزاز الدولة والشعب".
أما قوات الدعم السريع فاتهمت قوات الجيش وكتائب الحركة الإسلامية بتدمير الجسر، قائلة إنه الأسلوب ذاته الذي اتبعته من قبل في تدمير جسر شمبات ومصفاة الجيلي للبترول.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل/نيسان العام الماضي حربا دامية بين القوات المسلحة النظامية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أعقبتها أزمة إنسانية عميقة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات إقلیم النیل الأزرق قوات الدعم السریع الجیش السودانی ولایة سنار
إقرأ أيضاً:
النيل الأزرق: ترتيبات لتسيير كتيبة الإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم
أعلن الأستاذ عبد الغني دقيس خليفة، رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم النيل الأزرق، عن بدء الترتيبات لتسيير كتيبة النيل الأزرق للإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم، تنفيذًا لتوجيهات الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم الإقليم، وذلك تزامنًا مع الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة بتحرير القصر الجمهوري، رمز السيادة الوطنية.ودعا دقيس أصحاب الأعمال والمقاولات، إضافة إلى المبادرات الشبابية والمجتمعية، إلى مراجعة المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة اعتبارًا من بعد غدٍ، للتسجيل وحصر المشاركين في كتيبة الإسناد المدني، خاصة العاملين في المجالات التالية أعمال الحدادة، أعمال النقاشة والبوهيات والتجميل، أعمال النظافة وأعمال الكهرباء العامة.وأوضح أن الكتيبة تستهدف مشاركة 140 فردًا، بواقع 20 مشاركًا من كل محافظة، إضافة إلى 70 شابة، فضلًا عن المتطوعين من الهلال الأحمر السوداني وأهل الدراما والمسرح والفن والموسيقى والرياضة، إلى جانب الفرق الشعبية والتراثية.وأكد دقيس أن الفريق أحمد العمدة بادي وجه باستكمال كافة الترتيبات اللازمة لتسيير الكتيبة، مشددًا على ضرورة مراجعة اللجنة المختصة بمقر المجلس الأعلى للثقافة والإعلام أثناء ساعات العمل الرسمية .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب