زنقة 20 | الرباط

حمل وزير النقل و اللوجستيك محمد عبد الجليل، حزب العدالة و التنمية الذي قاد الوزارة لولايتين متتاليتين مسؤولية غلاء أسعار تذاكر الرحلات البحرية و الجوية.

و قال عبد الجليل خلال جلسة أمس الاثنين بمجلس النواب، ردا على تدخل فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن حزبها قاد الحكومة لولايتين متتاليتين و ترأس الوزارة مع الوزراء السابقين عزيز الرباح وعبد القادر اعمارة.

و ذكر عبد الجليل أن المشكل كان مطروحا دائما تحت قبة البرلمان ، ولم يقدر الوزيران المذكوران على حله، مستغربا من تحميل الحكومة الحالية ووزارته مسؤولية غلاء التذاكر.

المسؤول الحكومي اشار الى ان سعر رحلة الدار البيضاء نيويورك من 7 يوليوز إلى 9 غشت بلغ 1600 دولار ذهابا و إيابا ، وفيما يخص نفس الرحلة مرورا عبر باريس فالثمن ينخفض الى 1000 دولار.

وكانت نائبة العدالة و التنمية قد أشارت في تدخلها الى أن الأثمنة الحالية لسعر التذاكر جد مرتفعة، وخصوصا بالنسبة للعائلات الكبيرة، داعية وزير النقل إلى أن يتم وضع تذكرة تفضيلية لكل فرد مرة واحدة في السنة، وصولا إلى وضع دراسات استباقية لحل إشكالية نقل الجالية عبر النقل الجوي.

واعتبرت أن اكتفاء الوزارة بتحسيس الشركات والتبرير لها بأن السوق محررة، وتخضع للعرض والطلب، فهذا يضرب في الصميم مجهودات بلادنا لربط الجالية بوطنها خصوصا الجيل الثاني والثالث، كما لا يتوافق مع تطلعات بلادنا السياحية.

وأوضحت عضو المجموعة النيابية أن هذه المعاناة التي تكابدها الجالية ليست بجديدة، وتقع كل سنة، منتقدة النظر إليها كمجرد بقرة حلوب، خاصة وأنها وفرت 117 مليار درهم من العملة الصعبة.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: عبد الجلیل

إقرأ أيضاً:

وزير الأوقاف ينعى العلّامة العالم الجليل محمود توفيق سعد عضو هيئة كبار العلماء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى الأمة الإسلامية والعربية، رحيل العالم الجليل، والأستاذ الكبير، الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء، وأستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية اليوم، بعد عمر حافل بالعلم والعطاء، أفناه في خدمة كتاب الله وسنّة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وتعليم الأجيال، وتكوين العلماء، ونشر الفكر المستنير.

ويؤكد معالي الوزير أن الراحل الكريم كان قامة علمية سامقة، جمع بين دقة العلم، ورحابة الفهم، ورسوخ القدم في فنون البلاغة والنقد، فكان منارةً تضيء لطالبي العلم، ومرجعًا ينهل منه الدارسون والباحثون، وترك تراثًا علميًّا زاخرًا يظل نبراسًا للأزهر الشريف وللأمة كلها. كما كان -رحمه الله- أحد أركان الدراسات البلاغية والنقدية في الأزهر الشريف، أسهم بجهوده في تطوير مناهجها، وأشرف على أجيال من الباحثين الذين صاروا اليوم حملة للواء العلم والفكر.

لقد كان رحمه الله نموذجًا للعالم الأزهري الأصيل، المتجرد للعلم، المنصرف إلى البحث والتدقيق، المتفاني في نشر المعرفة وتربية الأجيال، عفيف النفس، زاهدًا في الدنيا، لا يطلب إلا وجه الله، ولا ينشغل إلا بما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

وإذ يتقدَّم معالي الوزير بخالص العزاء إلى أسرة العالم الجليل، وإلى علماء الأزهر وطلابه ومحبيه في هذا المصاب الجلل، فإنه يسأل الله -تعالى- أن يتغمد الفقيد الكريم بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجعل علمه في ميزان حسناته، ويرفع درجته في عليين.

{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}

مقالات مشابهة

  • وزير الأوقاف ينعى العلّامة العالم الجليل محمود توفيق سعد عضو هيئة كبار العلماء
  • «المالية» تطلق دليل إجراءات المشتريات في الحكومة الاتحادية
  • وزير الداخلية يترأس اجتماع الشركاء الدوليين لدعم الوزارة وقطاع الأمن
  • وزير الإسكان ومحافظ القليوبية يستعرضان عددا من ملفات العمل المشتركة
  • وزير الإسكان ومحافظ القليوبية يستعرضان عددًا من ملفات العمل المشتركة
  • وزير الدولة لشؤون الدفاع يزور معرض «زمر المهندسين»
  • وزارة النقل تدين سعي المحتل الإماراتي للسيطرة على مطار سقطرى
  • وزارة النقل تدين مساعي الاحتلال الإماراتي للهيمنة على مطار سقطرى
  • صحة الحكومة الليبية: نتابع حرائق الأصابعة ومستعدون لتقديم الدعم للمتضررين  
  • وزير التعليم خلال ملتقى الاستثمار في التعليم 2025: هدفنا أن يصبح التعليم السعودي ضمن أفضل 20 نظامًا تعليميًا حول العالم