العرفي: اجتماع المغرب سيعقد على أساس الثوابت المتفق عليها في القاهرة لتشكيل حكومة جديدة
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
ليبيا – قال عضو مجلس النواب عبد المنعم حسن، إن اللقاء المرتقب في المغرب بين الرئاسات الثلاث في ليبيا، يأتي في ظل اضطرابات داخلية وتوترات عدة.
العرفي وفي تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، أضاف:” من المقرر عقد اللقاء بين رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى لدولة في المغرب، منتصف يوليو الجاري، في إطار محاولة للتوافق، حول العديد من النقاط التي عقد بشأنها لقاء سابق في القاهرة كانت ترعاه جامعة الدول العربية”.
وأوضح أن اللقاء سيجمع كلا من رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس مجلس الدولة محمد تكالة.
ولفت إلى أن اجتماع المغرب يعقد على أساس الثوابت والأسس التي اتفق عليها في القاهرة في وقت سابق بين الرئاسات الثلاث، والعمل من أجل تشكيل حكومة جديدة للإشراف على الانتخابات، ووضع الآليات الصحيحة لتوحيد المؤسسات العسكرية، وتوحيد المؤسسات، وضمان الاعتراف بنتائج الانتخابات.
وشدد على ضرورة العمل داخليا وبمساعدة جامعة الدول العربية، ودول الجوار من أجل إجراء الانتخابات، خاصة أن المبعوثين لن يقدموا الحل للشعب الليبي، ويعملون على إعادة تدوير الأزمة.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
أعلنت الأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي سيعقد إحاطته نصف الشهرية حول الوضع في ليبيا خلال شهر أبريل الجاري
ووفقا لتقرير صدر عن موقع “سيكيورتي كاونسل ريبورت” المتخصص في شؤون مجلس الأمن، ستقدم رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الجديدة هانا تيتيه، إحاطة لأعضاء المجلس حول آخر التطورات السياسية والأمنية والإنسانية، بالإضافة إلى استعراض تقرير الأمين العام الأخير حول البعثة.
ومن المحتمل أيضا -بحسب التقرير- أن يقدم رئيس لجنة الجزاءات الخاصة بليبيا إحاطة حول أنشطة اللجنة.
وأشار التقرير إلى أن البعثة الأممية أنشأت في فبراير الماضي “لجنة استشارية” بهدف معالجة القضايا العالقة التي تعيق إجراء الانتخابات، حيث رحب أعضاء المجلس في إحاطة فبراير الماضية بتعيين تيتيه وبإنشاء اللجنة الاستشارية بشكل عام، رغم إبداء روسيا بعض التحفظات حول آلية تشكيل اللجنة وشموليتها.
وذكر التقرير أن الهدف الرئيسي لمجلس الأمن في هذه الجلسة هو دعم التقدم السياسي نحو انتخابات وطنية توحد الحكومة الليبية المنقسمة، وتوفير أرضية مشتركة بين الأطراف المتنافسة للاتفاق على إطار انتخابي شامل.
كما أوضح التقرير أن إحاطة أبريل تمثل فرصة للمجلس للوقوف على عمل تيتيه واللجنة الاستشارية، وتجديد الدعم لجهود الوساطة الأممية الرامية لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.
المصدر: الأمم المتحدة.
مجلس الأمن Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0