القدس المحتلة-سانا

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه نفذوا 7681 اعتداء على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأوضحت الهيئة في بيان اليوم نقلته وكالة وفا أن الاعتداءات تركزت في مدينة الخليل بـ 1307 اعتداءات، تليها القدس بـ 1099 ثم نابلس بـ 1093 اعتداء، مبينة أن هذه الاعتداءات تراوحت بين استيلاء على الأراضي وتوسعة الاستيطان والتهجير القسري إلى الإعدامات الميدانية وتخريب وتجريف الحقول واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الممتلكات وإغلاق الطرق وإقامة حواجز تقطع أوصال الضفة.

وأشارت الهيئة إلى أنه منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية حزيران أعلنت سلطات الاحتلال الاستيلاء على أكثر من 26 ألف دونم من أراضي الضفة و83 مخططاً لتوسعة مستوطنات أو إقامة مستوطنات جديدة بينها 44 مخططاً لإقامة 6723 وحدة استيطانية جديدة في القدس، بينما أقام المستوطنون 17 بؤرة استيطانية في مدن رام الله ونابلس وسلفيت وبيت لحم والخليل وقلقيلية.

ولفتت الهيئة إلى أن الاحتلال هدم 318 منزلاً ومنشأة في الضفة، ما أدى إلى تضرر 632 فلسطينياً، بينهم 292 طفلاً، بينما أصدر أوامر بهدم 359 منشأة ومنزلاً، تركز معظمها في الخليل تليها أريحا ورام الله، كما تسببت اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه بقطع وتضرر ما مجموعه 9957 شجرة منذ مطلع العام من بينها 4097 شجرة زيتون تركزت في نابلس وبيت لحم والخليل في إطار مخططاته لتفريغ الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى أراض بور.

وقال مؤيد شعبان رئيس الهيئة: إن واقع أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس دخل في مرحلة حساسة للغاية، حيث يفرض الاحتلال إجراءات ذات بعد إستراتيجي تستهدف ضم مساحات واسعة من الأراضي لمنع إقامة الدولة الفلسطينية وعزل مدينة القدس وتفريغها من الوجود الفلسطيني وطمس هويتها الحضارية، ضاربا عرض الحائط بمنظومة الشرائع والقوانين الدولية التي تجرم جميع ممارساته.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية

الرياض

تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزل ومناطق إيواهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة.

كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة للصيد البحري والمصابين في قطاع غزة. إن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف الإسرائيلي أتاح لصوص الاحتلال الإسرائيلي وقوانينها الإمعان في تكاليفها القانونية الدولية والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية.

ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وتؤكد المملكة المتحدة مرة أخرى الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.

مقالات مشابهة

  • استشهاد 13 فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
  • رتيبة النتشة: الوضع في الضفة الغربية يتدهور بسبب التصعيد الإسرائيلي
  • إضراب شامل في الضفة الغربية غدا رفضا لإبادة غزة
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • بينهم أطفال ونساء.. الاحتلال يعتقل 100 مواطن من الضفة الغربية خلال أسبوع
  • طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات على المناطق الغربية في رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • الضفة الغربية.. قتلى ومصابون في جنين واقتحامات بـ«رام الله ونابلس»
  • المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية خلال أسبوع