قرار قضائي في أولى جلسات محاكمة قاتل طفل شبرا الخيمة
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أصدرت محكمة جنايات شبرا الخيمة، اليوم الثلاثاء، قرارًا بتأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل الطفل “أحمد محمد سعد” وذلك لسرقة أعضائه وبيعها على مواقع الـ"دارك ويب" في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قتل طفل شبرا الخيمة" لحين سماع الخبير الإجتماعي.
وتعقد الجلسة برئاسة المستشار أيمن فؤاد فهمي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد عبد الواحد السيد عبده بحيري، ووليد أبو المعاطي محمد، وأحمد محمد محمود سعفان، وأمانة سر إيهاب سليمان حلمي.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 9800 لسنة 2024 جنايات قسم أول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 1287 لسنة 2024 كلي جنوب بنها، أن المتهمين "طارق أ ع"، 19 سنة، عامل بمقهى، ومقيم شارع الجامع من شارع أحمد عرابي بشبرا الخيمة، و"علي الدين م ع"، 15 سنة، طالب، مقيم بدولة الكويت، لأنهما في يوم 15 / 4 / 2024 بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، حال كون المتهم الثاني طفلا لم يبلغ الثامنة عشر عامًا ميلاديا.
التحفظ على مضبوطات عثر عليها بداخل شقة تدار لتصنيع الإستروكس في مدينة نصر
امرت نيابة مدينة نصر ، بالتحفظ على المضبوطات التي عثر عليها بداخل شقة تدار كمصنع لتصنيع الإستروكس في مدينة نصر، وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة والاستماع لأقوال الشهود في الواقعة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.
التحفظ على المضبوطات التي عثر عليها بداخل شقة تدار لتصنيع الإستروكس في مدينة نصر.
وتبين من التحريات قيام (عاطل "له معلومات جنائية") بمزاولة نشاط إجرامي تخصص فى مجال تصنيع مادة الإستروكس المخدر والإتجار بها متخذًا من شقة سكنية مستأجرة كائنة بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث مكانًا لممارسة نشاطه الإجرامى.
وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافه وضبطه وبحوزته (فرد خرطوش - عدد من الطلقات النارية - كمية من الإستروكس المخدر وزنت ٢٥ كيلو جرام - كمية من البودر الخام المخدر وزنت كيلو جرام – كمية من مخدر الهيروين - ميزان حساس - أدوات التصنيع).
واعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد تصنيع مخدر الإستروكس باستخدام الأدوات المضبوطة، والاتجار بها وحيازته للسلاح الناري تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
حبس مستريحة الملابس للنصب على السيدات في المنصورة
كما امرت جهات التحقيق بالدقهلية، بحبس مستريحة الملابس للنصب على السيدات وذلك 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة تحرياتها التكميلية للوقوف على نشاط المتهمة.
تلقى قسم شرطة أول المنصورة بمديرية أمن الدقهلية ، بلاغا من سيدتين بتضررهما من (سيدة - مقيمة بدائرة القسم) لقيامها بالنصب عليهما والاستيلاء منهما على (1.317 مليون جنيه) نظير شراء ملابس لهما من الخارج إلا أنها لم تف بذلك أو رد المبالغ المالية لهما.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات شبرا الخيمة قتل طفل شبرا الخيمة جنايات أمر الإحالة النيابة شبرا الخیمة مدینة نصر
إقرأ أيضاً:
حكم قضائي نهائي.. شيرين تنتصر على روتانا
أصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية حكماً نهائياً لصالح الفنانة شيرين عبدالوهاب ضد شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، يقضي بإنهاء التعاقد بين الطرفين، وإلزام الشركة بدفع تعويض مالي بقيمة مليوني جنيه للفنانة، وذلك تعويضاً عن الأضرار التي لحقت بها بسبب حذف أغانيها من المنصات الرقمية.
وأعلن ياسر قنطوش، محامي شيرين عبدالوهاب، عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، تفاصيل الحكم، مؤكداً أن الدائرة الخامسة بمحكمة القاهرة الاقتصادية ألزمت روتانا بدفع التعويض، كما قضت برفض الدعوى التي رفعتها الشركة لوقف بث أغنيات شيرين، والتي تضمنت: "اللي يقابل حبيبي"، و"بتمنى أنساك"، و"نحتفل".
وأضاف أن الحكم الصادر نهائي وغير قابل للطعن أو الاستئناف، مما يعني أن النزاع القانوني بين شيرين و"روتانا" قد انتهى تماماً لصالح الفنانة.
ونشر ياسر قنطوش رسالة تهنئة لموكلته عبر حسابه على فيس بوك، كتب فيها: "ألف مبروك للفنانة شيرين عبدالوهاب على انتصارها في معركتها القانونية ضد شركة روتانا، فقد أثبتت أنها كانت على حق في إنهاء علاقتها بالشركة".
أزمة شيرين وروتاناكانت شيرين قد تحدثت مؤخرا عن أزمتها مع شركة روتانا، موضحةً أن الخلاف بدأ بعد توقيع عقد بينهما لإنتاج 12 أغنية، حيث كانت الفنانة تأمل في دعم دعائي كبير يتناسب مع مكانتها الفنية وشهرتها في الوطن العربي، لكن الأمور لم تسر كما توقعت، على حد تعبيرها.
وأكدت شيرين أن العقد كان يشترط تنفيذ حملة دعائية تتناسب مع مكانتها عربياً ودولياً، لكن الشركة لم تفِ بالتزاماتها، مما جعل العقد لاغياً وفقاً لما ينص عليه الاتفاق، مشيرة إلى أنها سلمت "روتانا" أغنية "مش قد الهوا" خلال جائحة كورونا، لكن الشركة لم تقم بأي حملة ترويجية لها. كذلك، قدمت لهم لاحقاً أغنية "كلها غيرانة"، التي حققت نجاحاً واسعاً، لكن روتانا لم تنفذ دعاية مناسبة لها أيضاً، مما دفعها للصمت لفترة طويلة لتجنب الخلافات.
أيضاً أحد أبرز أسباب الخلاف، وفقاً لشيرين، كان محاولة الشركة احتكار حفلاتها الغنائية، حيث أكدت أن روتانا كانت تريد أن يكون أي منظم حفلات يرغب في التعاقد معها مضطراً للتواصل مع الشركة أولًا، وهو ما لم يكن جزءاً من الاتفاق الأصلي.
كما استغربت شيرين تصريحات محامي "روتانا"، الذي زعم أنها لم تسلّم التنازلات الخاصة بالأغاني، متسائلةً عن سبب انتظار الشركة حتى الأغنية الرابعة لإثارة هذه النقطة، إن كان ذلك صحيحاً، لافتةً إلى أن عقدها مع روتانا لم يكن يلزمها بإصدار ألبوم كامل، بل كان بإمكانها طرح الأغاني بشكل منفصل (سينغل)، وهو ما قررت الشركة فعله دون الرجوع إليها.
وفي النهاية، نفت شيرين تماماً أنها بحثت عن شركة أخرى أثناء ارتباطها بعقد مع "روتانا"، مؤكدةً أنها كانت ملتزمة بالعقد حتى انتهائه قانونياً.