صادرات صناعة الطيران بالمغرب تتجاوز 10.6 مليارات درهم
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع الطيران بلغت، خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2024، ما يعادل 10,68 مليارات درهم، أي بارتفاع بنسبة 17,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.
وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور راجع إلى ارتفاع مبيعات فئة التجميع (زائد 27,8 في المائة إلى 6,9 مليارات درهم)، وكذا نظام ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) بنسبة 2,2 في المائة إلى 3,7 مليارات درهم.
كما أظهرت النشرة نموا في صادرات السيارات بنسبة 12 في المائة إلى أزيد من 67,46 مليار درهم بنهاية شهر ماي الماضي، مستفيدة من الارتفاع المسجل في مبيعات فئة « التصنيع » (زائد 11,7 في المائة إلى 29,36 مليار درهم)، والأسلاك الكهربائية (زائد 11 في المائة إلى ما يقارب 23,7 مليار درهم)، و »الأجزاء الداخلية للسيارات والمقاعد » (زائد 21,9 في المائة إلى 3,94 مليارات درهم).
من جهة أخرى، أظهر المكتب أيضا ارتفاعا في صادرات الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 5,3 في المائة، مما يغطي نموا في مبيعات الأسمدة الطبيعية والكيماوية (زائد 7,3 في المائة)، والفوسفاط (زائد 23 في المائة)، إضافة إلى انكماش في صادرات الحمض الفوسفوري بنسبة 11,2 في المائة.
وبالمقابل، تراجعت صادرات قطاع « الأجهزة الإلكترونية والكهرباء » بنسبة 6,7 في المائة إثر انخفاض مبيعات المكونات الإلكترونية بنسبة 23 في المائة.
أما صادرات قطاع النسيج والجلد فقد سجلت بدورها تراجعا بنسبة 4 في المائة جراء انخفاض مبيعات الأحذية (ناقص 12,9 في المائة)، والملابس الجاهزة (ناقص 3,6 في المائة)، والملابس المنسوجة (ناقص 1,5 في المائة).
وفيما يخص قطاع « الفلاحة والصناعة الغذائية » فقد شهدت صادراته انكماشا بنسبة 0,7 في المائة.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: فی المائة إلى ملیارات درهم
إقرأ أيضاً:
4 مليارات درهم ميزانية مشاريع استراتيجية أنجزتها «البلديات والنقل»
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشفت دائرة البلديات والنقل عن إنجازاتها الرئيسة لعام 2024، مسلطةً الضوء على عام حافل بالتطور والابتكار في جميع أنحاء أبوظبي. وشهدت هذه الفترة إكمال سلسلة من المشاريع الاستراتيجية بقيمة تصل إلى 4 مليارات درهم، مستهدفة جميع فئات المجتمع، وذلك ضمن خطة تطويرية مستقبلية شاملة تنفذها الدائرة بميزانية إجمالية تتجاوز 75 مليار درهم.
وأكدت دائرة البلديات والنقل على مكانتها كمسهم رئيس ومحرك لنمو الإمارة واستقرارها وسلامتها. وتم تسليط الضوء على ذلك من خلال تسمية أبوظبي بالمدينة الأكثر ملاءمة للعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل مؤشر قابلية العيش العالمي وفقاً لتصنيف «إيكونوميست إنتليجنس يونيت»، وواحدة من أكثر المدن أماناً في العالم وفقاً لمؤشر «معدلات الجريمة والأمن 2024» الصادر عن موقع «ناميبو»، علاوة على ذلك، تم تصنيف العاصمة كواحدة من أفضل عشر مدن ذكية في العالم من قبل المعهد الدولي للتنمية الإدارية.
وقال معالي محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل: «تعكس الميزانية المخصصة للمشاريع المقرر تنفيذها على المدى البعيد، والتي تزيد قيمتها على 75 مليار درهم، رؤية طموحة والتزاماً راسخاً بتطوير البنية التحتية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، والارتقاء بمستوى التطور العمراني والحياة الحضرية في مختلف أنحاء الإمارة. ونحن نؤمن بأن الاستثمار في البنية التحتية هو استثمار في المستقبل، حيث يشكل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. ومن خلال هذه المشاريع، نجدد عزمنا على مواصلة العمل الدؤوب لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة، وتلبية تطلعات مجتمعاتنا نحو مدن ذكية ذات مميزات بيئية ومعيشية وفق أفضل المعايير».
شبكات الطرق الاستراتيجية
استثمرت الدائرة 3.4 مليار درهم لاستكمال جملة من مشاريع شبكة النقل والتنقل، بما في ذلك مشروع طريق حليو – أبو الأبيض في منطقة الظفرة، وافتتاح جسرين في مشروع تقاطع شارع الخليج العربي مع شارع شخبوط بن سلطان بتكلفة 315 مليون درهم، الذي أسهم في خفض زمن التنقل خلال ساعات الذروة الصباحية بنسبة تصل إلى 80% على شارع الخليج العربي الحيوي في العاصمة أبوظبي.
ومن بين مشاريع الطرق البارزة التي تم إنجازها خلال الأشهر الـ 12 الماضية مشروع إعادة تصميم شارع الشيخ خليفة بن زايد في مدينة العين، حيث تم إضافة مسار جديد للدراجات بطول 1.5 كم، وساحة للفعاليات، ومناظر طبيعية تضم أكثر من 780 شجرة، ومظلات مصممة للمشاة.
وإلى جانب ذلك، بلغ طول مسارات الدرجات الهوائية الجديدة 247 كم ليصل اجمالي طولها على مستوى الإمارة ما يربو على 1,200 كم. وقد شهدت أبوظبي عوائد استثماراتها في مجال التنقل خلال عام 2024، إذ فاق عدد رحلات ركاب الحافلات العامة حاجز الـ 90 مليوناً، في حين زاد عدد ركاب وسائل النقل البحرية العامة عن الـ 168 ألفاً، وإلى أكثر من 28 مليوناً بالنسبة للمسافرين جواً، ما يسلط الضوء على بنية النقل التحتية.
المساحات المجتمعية
أولت دائرة البلديات والنقل اهتماماً كبيراً بتطوير المشاريع المجتمعية، والتي تم تنفيذ العديد منها من خلال مراكز التواجد البلدي، إذ تقع المراكز في أكثر من 20 منطقة في مختلف أنحاء الإمارة، وتعمل كنقاط رئيسة للتواصل مع السكان. وشملت التطورات افتتاح أكثر من 200 حديقة وشاطئ في جميع أنحاء الإمارة، إضافةً إلى إعادة افتتاح نادي البطين للسيدات، مما يؤكد التزام الدائرة بإنشاء مساحات شاملة ومتاحة للجميع. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق مبادرة «لوحة أبوظبي» التي عززت المشهد الحضري للمدينة.
قطاع العقارات
شهد مركز أبوظبي العقاري التابع للدائرة، عاماً استثنائياً من النمو، حيث شهد 28,249 معاملة عقارية، مسجلاً زيادة بنسبة 24.2% خلال العام الماضي، مما رفع إجمالي قيمة القطاع إلى 96.2 مليار درهم. وشملت هذه التصرفات 16,735 صفقة بيع بقيمة 58.5 مليار درهم و11,514 معاملة رهن عقاري بقيمة 37.7 مليار درهم، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة استثمارية رائدة.
تطوير مفهوم التنقل
شكل عام 2024 نقطة تحول في مجال التنقل، حيث شهد انطلاق أسبوع أبوظبي للتنقل، الذي قدم منصة لاستعراض أحدث الابتكارات في هذا القطاع.
وشهد هذا التحول إجراء تجارب لطائرة بدون طيار لنقل الركاب في المنطقة، مما يمثل إنجازاً مهماً في مجال التنقل الجوي الحضري. وتضمن الحدث رحلتين تجريبيتين: الأولى استعرضت طائرة بدون طيار ذات خمسة مقاعد قادرة على السفر لمسافة أكثر من 250 كيلومتراً بحمولة تصل إلى 350 كجم، بينما أظهرت الرحلة الثانية طائرة بدون طيار صغيرة الحجم مصممة لنقل راكبين، بمدى يصل إلى 35 كيلومتراً في نحو 20 دقيقة.
وأعلنت أبوظبي عن شراكة على مستوى الحكومة مع شركة «جوبي للطيران» لإنشاء أول منظومة متكاملة للنقل الجوي الكهربائي المستقل في الإمارة. وقد حققت أبوظبي عوائد استثماراتها في مجال التنقل خلال عام 2024، إذ فاق عدد مستخدمي الحافلات العامة حاجز الـ 90 مليوناً، في حين زاد عدد ركاب وسائل النقل البحرية العامة عن الـ 168 ألفاً، وإلى أكثر من 28 مليوناً بالنسبة للمسافرين جواً.
تقنيات الذكاء الاصطناعي
أظهرت دائرة البلديات والنقل التزاماً قوياً بتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عملياتها وفي الحياة اليومية لسكان الإمارة. وقد تجسد ذلك بشكل بارز من خلال منصة مركزية تعتمد على البيانات الآنية، مما يمكن المخططين الحضريين وصناع القرار من تحسين معايير جودة الحياة بناءً على احتياجات السكان في مختلف المناطق والأحياء بالعاصمة.
كما أصبح نظام النمذجة ثلاثية الأبعاد الديناميكي، الذي يستخدم قدرات التوأمة الرقمية بالذكاء الاصطناعي، أحد الركائز الأساسية لتطبيق التكنولوجيا الذكية في إدارة المدن والحياة الحضرية.
وخلال العام، أطلقت الدائرة عدة مبادرات رئيسة، منها منصة نمذجة معلومات المباني والتي تسرّع من عمليات اعتماد مشاريع البناء والإنشاءات عبر استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل النماذج ثلاثية الأبعاد.
كما قام مركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، التابع للدائرة، بدمج محرك ذكاء اصطناعي في عملياته، مما يوفر رؤى متعمقة حول أنماط التنقل وسلوكيات السائقين.
شراكات وتعاون
عززت دائرة البلديات والنقل شراكاتها العالمية في عام 2024، شملت توقيع اتفاقية توأمة مدن بين أبوظبي وشنجن الصينية على هامش «ملتقى أبوظبي – شنجن للابتكار» إلى جانب توقيع اتفاقية المدن الصديقة مع حكومة سيؤول الحضرية، مما يمثل مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات بين العاصمتين.
كما تضمنت الإنجازات المهمة على المستوى الدولي لهذا العام تعاوناً مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لإطلاق «مركز صناعة المستقبل» كمركز للتميز في مجالات التخطيط العمراني، ونظم التنقل، والتطوير المستدام.
كما افتتحت الدائرة المكتب الإقليمي لمنظمة المدن الذكية والمستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفازت باستضافة اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للمدن الذكية والمستدامة لعام 2025 في أبوظبي، مما يعزز ريادة الإمارة في تطوير المدن المستدامة.
الارتقاء بقطاع البناء والإنشاء
واصلت دائرة البلديات والنقل تعزيز الأطر التنظيمية عبر مبادرات تهدف إلى تحسين الامتثال والسلامة والجودة في قطاع البناء والهندسة في أبوظبي.
ومن بين هذه المبادرات إطلاق برنامج شهادات الإشغال والتقنين للمباني، الذي يهدف إلى تحسين الجودة والأمان في المباني في جميع أنحاء الإمارة. كما تم طرح نظام تقييم الأداء والتميز الهندسي واختبارات التأهيل المهني للمهندسين.
مشاريع استراتيجية جديدة
تستعد دائرة البلديات والنقل للكشف، خلال الأشهر القادمة، عن مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز مكانة أبوظبي كواحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وترسيخ موقعها ضمن قائمة أفضل عشر مدن ذكية على مستوى العالم.
تأتي هذه المبادرات في إطار التزام الدائرة في دعم تحقيق التنمية المستدامة في أبوظبي، وتقديم استراتيجيات استشرافية تسهم في تحسين جودة الحياة الحضرية للإمارة.