الأمن الوطني.. أيقونة الاستقرار
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
بقلم : جعفر العلوجي ..
للمرة الأولى تعترف منظمة عالمية رفيعة المستوى بحجم “هيومن رايتس ووتش” في “التقرير العالمي لمنتصف عام 2024” إن العراق، وبعد عقود من النزاع المسلح، يتمتع بالفترة الأكثر استقراراً وسيطرة أمنية تامة منذ ما قبل الغزو الأمريكي لعام 2003، وهي شهادة صدرت بعد تدقيق وتمحيص ودراسة لجميع محافظات العراق خلصوا بها الى هذه النتيجة التي ليست بغريبة على كل من زار العراق واطلع بنفسه على الساحة العراقية، ويقيناً أن هذا الاستقرار والعمل الأمني الجبار لم يكن هيناً على الاطلاق، بل كان ثمرة لجهود وتضحيات جسام لأجهزتنا الأمنية التي نستشف منها كل يوم ما يثلج الصدور ويبعث الطمأنينة الى نفوس شعبنا فضلاً عن القيادة الفذة المحترفة .
وبمراجعة بسيطة لأهم ما تحدث به الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني خلال إيجازه نصف السنوي حول أهم العمليات النوعية التي نفذها الجهاز خلال النصف الأول من ٢٠٢٤، بقيادة أثبتت مهنيتها وتجسدت بروحية القائد أبو علي البصري، ندرك جيداً التقدم الحاصل والجهد الاستخباري الكبير الذي يغطي مساحة الوطن مهما تكن عناصر الجريمة سواء جماعات منحرفة او تشكيلات مخربة تمكن الجهاز من اختراقها بمهنية وشجاعة وتفكيكها وإنهاء خطرها الى الأبد والضرب بيد من حديد لجميع أوكارها.
وبالآلية ذاتها ومن خلال فرق أخرى نطالع حجم العمل الهائل في التقرير الذي يوثق لضبط وكشف المتورطين في أعمال تهريب النفط وإلقاء القبض على العصابات المتخصصة بهذه الجريمة الاقتصادية النكراء التي طال الأمد بها.
وفي الجانب الآخر يطالعنا التقرير عن عدد الإرهابيين المجرمين، إذ تم إلقاء القبض على (١٩٢) متهماً بالإرهاب وضبط (١٢٢) برميلا محملا بمادة C4 شديدة الانفجار و(٤٥) عبوة ناسفة و(١٤٤٠) قنبرة وقذيفة هاون، وهذه الكمية لم تكن اعتيادية إطلاقا وتوثق لمدى إيغال هذه العصابات واستهتارها بأرواح المواطنين الأبرياء، وكما يقال إن الإرهاب متعدد الأوجه في التخريب يأتي الدور على تجار المخدرات والإعلان عن ضبط أكثر من (مليون ونصف) حبة مخدرة و( ٣٨) كغم من مادتي الكريستال والماريجوانا ومعهم المئات وصولا الى عصابات الابتزاز الالكتروني والاتجار بالبشر ومنتحلي الصفات وغيرهم كل هؤلاء كسرت شوكتهم وما تبقى صولة لإنهاء آخر بؤر الجريمة المشخصة والتي ستحين ساعتها قريباً.
ببساطة لقد وضعت أجهزتنا الأمنية ثقلها وخبرتها في الميدان وصارت تصارع الزمن للتطور وكسب أحدث التقنيات والخبرات ولنا الثقة بأن ما تحقق شيء كبير وما ننتظره سيكون مدعاة فخر لنا جميعاً يوم يكون عراقنا بفضل هذه السواعد الجبارة من بين أرفع الدول وأكثرها وأقدرها على حفظ الأمن والرفاهية لشعبنا العظيم وازدهاره وهو ينعم بالأمن.
همسة..
لا يخفى على الجميع القيادة المتميزة والمحترفة للسيد أبو علي البصري صاحب التاريخ المقارع للإرهاب وفلوله حينما كان يتبوأ رئاسة خلية الصقور، وبمعية رجاله الأبطال استطاع أن يسجل الانتصار تلو الانتصار ويجفف أغلب منابع الإرهاب وله اليوم بصمات كبيرة ورائعة في الأمن الوطني ومحاربة كل ما يعكر أمن الوطن والمواطنين، بوجود هؤلاء الرجال لا خوف على وطننا من إرهاب وعصابات الجريمة.
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني يستنكر اتهام رئيس الجمهورية بالعمل لمصالح الخارج
استنكر رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني روبير الأبيض في بيان، "استمرار اتهام بعض الأطراف السياسية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأنه يعمل لمصالح الخارج"، وقال: "هذا الكلام خطير ومرفوض بشكل قاطع، ومن غير المسموح التطاول على موقع الرئاسة ومقام الرئيس".اضاف: "إن مسيرة الرئيس العماد جوزاف عون مشرفة منذ كان قائدا للجيش، وقد أثبت وطنيته وانتماءه للبنان وليس للخارج او لأي طرف داخلي. وهنا لا بد لنا من أن نشكره على حكمته وقيادته للمؤسسة طوال هذه السنوات، فنحن لم نسمعه يوما يتكلم عن الطائفية والطوائف، وكان يتعامل مع الجميع على مسافة واحدة لما فيه مصحلة الجيش والدولة من خلال المؤسسات".
وحذر أبيض من "محاولات زرع الفتنة الطائفية وزعزعة العهد ومسيرة الإصلاح وورشة الإعمار واعادة كيان الوطن عبر المؤسسات الوطنية والدستورية".
وقال: "على الجميع ان يقفوا خلف العهد والرئيس لإنقاذ البلاد رافعين علم لبنان فقط، إنها الفرصة الأخيرة لنا لكي نلتف حول خطاب القسم ونسعى الى إنجاح المسيرة ونعود معا الى حضن الوطن والدولة. ان دول العالم جميعا، تتوقع منا التغيير في النهج والبدء بالاصلاحات الداخلية في المؤسسات السياسية والاقتصادية والمالية والقضائية لنتمكن من اعادة الثقة الدولية بوطننا. لقد حان الوقت لاعادة لبنان الى الخارطة العالمية كما كان سيدا حرا مستقلا".
ولفت الى أن "المساعدات الدولية المخصصة للبنان مشروطه بسلسلة اصلاحات تطمئن الدول المانحة إلى أن المساعدات النقدية والعينية ستذهب في الاتجاه الصحيح وليس كما كانت في السابق".