القسام: استهدفنا دبابتي "ميركافا 4 " بقذائف الياسين 105 في رفح
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن استهداف دبابتي ميركافا 4 تابعتين للجيش الإسرائيلي بقذائف الياسين 105 في منطقة المخيم الغربي برفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت الكتائب في بيان صدر اليوم أن الهجوم أسفر عن أضرار جسيمة في الدبابات المستهدفة، مؤكدة أن مقاتليها رصدوا هبوط مروحيات إسرائيلية في المنطقة لإجلاء الجنود المصابين.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية تأتي ضمن إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً عزم الكتائب على مواصلة التصدي للقوات الإسرائيلية في كافة المواقع.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن تفاصيل العملية أو الإصابات المحتملة في صفوف جنوده، فيما تشهد المنطقة توتراً متزايداً وتصاعداً في العمليات العسكرية بين الجانبين.
يُذكر أن منطقة رفح تعد واحدة من أكثر النقاط الساخنة في قطاع غزة، حيث تتكرر الاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، مما يزيد من معاناة المدنيين في المنطقة ويعقد الأوضاع الإنسانية.
180 مرشحا يساريا فرنسيا يرفضون المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات لمنع فوز المعارضة
رفض أكثر من 180 مرشحا يساريا في فرنسا المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في البلاد لمنع المعارضة اليمينية من الفوز.
ورفض 121 مرشحا يساريا مواصلة السباق الانتخابي، بالإضافة إلى 60 مرشحا من ائتلاف ماكرون، وعدة مرشحين من أحزاب أخرى، بحسب صحيفة "موند".
وانتقد جوردان بارديلا، زعيم حزب "التجمع الوطني" اليميني، مثل هذه التكتيكات واصفا تحالف "اليساريين والماكرونيين" بأنه غير أمين وغير موثوق.
من جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى توحيد الصفوف ضد حزب "التجمع الوطني اليميني"، عقب النتائج الضعيفة التي حققها حزبه في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.
كما دعا رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الفرنسيين إلى منع حزب اليمين المتطرف (التجمع الوطني) من الحصول على الأغلبية المطلقة في جولة الانتخابات التشريعية الثانية في يوليو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس استهداف دبابتي ميركافا 4 بقذائف الياسين 105 برفح جنوب قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإصلاح يطالب برد الاعتبار لمدينة عدن وتحسين الخدمات فيها
دعا التجمع اليمني للإصلاح، إلى ضرورة رد الاعتبار لمدينة عدن تقديرًا لتضحياتها، مشددًا على أهمية تحسين الأوضاع العامة، وتعزيز الخدمات، وإيلاء المدينة اهتمامًا أكبر من قبل الحكومة والسلطة المحلية.
وأوضح الإصلاح، في بيان له، أن معركة تحرير عدن عام 2015 كانت إحدى أبرز محطات النضال الوطني، حيث قدّم أبناء المدينة بطولات استثنائية في الدفاع عن مدينتهم واستعادتها من قبضة المليشيا الانقلابية، مشيدًا بالدور الذي لعبه شباب الإصلاح إلى جانب مختلف القوى الوطنية في مقاومة العدوان الحوثي.
وأكد التجمع اليمني للإصلاح أن الذكرى العاشرة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الإيرانية تمثل محطة وطنية خالدة، تعكس معاني الصمود والتضحية والوفاء.
وأشار الإصلاح، إلى البطولات التي سطرها أبناء عدن، بمختلف فئاتهم، في مواجهة الحوثيين، مؤكدًا أن المدينة ستظل رمزًا للصمود والتحدي.
كما أشاد بتضحيات الشهداء الذين ارتقوا في سبيل تحرير عدن، وفي مقدمتهم علي ناصر هادي، وجعفر محمد سعد، والشيخ الراوي، وعبد الله الصبيحي، إلى جانب كوكبة من القيادات الميدانية في الإصلاح، مثل جلال مقبل، وأحمد الدجح، وفهد القاسمي، وغيرهم من المقاتلين والقادة الذين تصدّروا الصفوف الأولى في معركة التحرير.
وجدد الإصلاح، مطالبته بتوحيد الجهود لاستكمال تحرير بقية المناطق، واستعادة الدولة، وبناء يمن يسوده العدل وسيادة القانون.