جيش الاحتلال: مقتل ضابطين في انفجار وقع في منطقة محور نتساريم
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
جيش الاحلال إصابة جنديين في قطاع غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابطين وإصابة جنديين اثنين في انفجار وقع في منطقة محور نتساريم.
وقال جيش الاحتلال في بيان له، الاثنين، تحت بند سُمح بالنشر، إن الرائد نداف الحنان كنولر، 30 عاماً من القدس، رقيب فصيلة في الكتيبة 121، اللواء الثامن، قُتل في معركة وسط قطاع غزة.
اقرأ أيضاً : 270 يوما من العدوان على غزة تحت رعاية الصمت العالمي
وأضاف أن الرائد (احتياط) إيال أفنيون، 25 عاماً من هود هشارون، نائب قائد السرية في الكتيبة 121، اللواء الثامن، قُتل أيضاً في معركة وسط قطاع غزة.
وأشار جيش الاحتلال إلى أنه "في الحادثة التي قُتل فيها الرائد (احتياط) نداف الحنان كنولر والرائد (احتياط) إيال أفنيون، أصيب جندي احتياط من الكتيبة 121، اللواء الثامن، بجروح خطيرة".
ولفت إلى أنه أصيب مقاتل من الكتيبة 52، اللواء 401، بجروح خطيرة خلال معركة جرت جنوب قطاع غزة.
وارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 674 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، 320 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي.
وبحسب جيش الاحتلال، أصيب 4,021 جنود الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة، وصف حالة 598 منهم بالخطرة، و1,016 إصابة متوسطة، و2,407 إصابة طفيفة.
طوفان الأقصىوأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: العدوان على غزة الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة المقاومة جیش الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
معجزة في قطاع غزة.. طفلة تنجو من الموت بـ«أعجوبة»
فيما يشبه المعجزة، “نجت رضيعة فلسطينية من موت محقق، بعد أن قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة في الهواء”.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، “إنه تم العثور على الطفلة أنعام بعد الانفجار على مسافة 50 مترا من منزلها، على فراش من القماش بين الأنقاض”.
وقال الدكتور المغربي، يوسف بو عبد الله، الذي تطوع للعمل في القطاع لإنقاذ الفلسطينيين، وكان شاهدا على الحادثة، “إن الطفلة نجت من موت محقق لكن وجهها لم يسلم من حروق انفجار القذيفة”، مشيرا إلى “أن الله يحمي من يشاء ويحيي من يشاء ويأخذ إليه من يشاء، ففي ليلة صعبة كانت الطفلة جوعانة وبحثوا لها عن رضاعة وفي الأخير مرة القصة بسلام”، متمنيا أن تكبر أنعام وتنجب فلسطينيين أبطال”.
وأشاد الطبيب بالهدية التي قدمتها عائلة أنعام له، وهي عبارة عن “ربطة نعناع صغيرة، الذي يصعب جدا الحصول عليه في ظل الظروف التي تمر بها غزة”.