إعصار بيريل يكتسب قوة من الفئة الخامسة ويدمر جزر جنوب شرق البحر الكاريبي
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
اشتدت قوة الإعصار بيريل إلى الفئة الخامسة في وقت متأخر من يوم الاثنين بعد أن مزق الأبواب والنوافذ والأسقف من المنازل في جميع أنحاء جنوب شرق البحر الكاريبي مع رياح مدمرة وعواصف عاتية تغذيها دفء المحيط الأطلسي القياسي .
ضربت العاصفة بيريل جزيرة كارياكو في غرينادا كأول عاصفة من الفئة الرابعة في المحيط الأطلسي، ثم في وقت متأخر من اليوم قال المركز الوطني للأعاصير في ميامي، إن قوة الرياح زادت إلى الفئة الخامسة.
ومن المتوقع حدوث تقلبات في القوة، ثم ضعف كبير في وقت لاحق، مع تقدم العاصفة إلى منطقة البحر الكاريبي في الأيام المقبلة، بحسب أسوشيتد برس.
وقال رئيس وزراء غرينادا ديكون ميتشل إن شخصا واحدا توفي وإنه لا يستطيع حتى الآن أن يقول ما إذا كان هناك وفيات أخرى، لأن السلطات لم تتمكن من تقييم الوضع في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك، إذ وردت تقارير أولية عن أضرار جسيمة لكن الاتصالات كانت مقطوعة إلى حد كبير.
كانت العاصفة بيريل لا تزال تضرب جنوب شرق البحر الكاريبي في وقت مبكر من صباح الثلاثاء في مسار متجه إلى الجنوب من جامايكا مباشرة نحو شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك بحلول أواخر يوم الخميس كعاصفة من الفئة الأولى.
وصلت قوة الإعصار إلى الفئة الخامسة في وقت متأخر من يوم الاثنين واشتدت أكثر في وقت مبكر من صباح الثلاثاء إلى رياح بسرعة 165 ميلاً في الساعة (270 كيلومترًا في الساعة).
وقال المركز الوطني للأعاصير إن التقلبات كانت محتملة لكن من المتوقع أن يظل بيريل قريبا من شدة الإعصار الرئيسي مع انتقاله إلى وسط البحر الكاريبي ومروره بالقرب من جامايكا يوم الأربعاء. ومن المتوقع بعد ذلك أن يضعف بشكل كبير.
كان آخر إعصار قوي ضرب منطقة جنوب شرق البحر الكاريبي هو إعصار إيفان قبل 20 عامًا، والذي أدى إلى مقتل العشرات من الأشخاص في غرينادا.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البحر الكاريبي إعصار بيريل الفئة الخامسة فی وقت
إقرأ أيضاً:
إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟
أصبحت شركة “أبل” في قلب المواجهة مع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، رغم جهود استمرت لسنوات لعزل الشركة المصنعة لهواتف “أيفون” عن الحروب التجارية واضطرابات سلاسل التوريد.
ووفق وكالة “بلومبرغ”، “تهدد قائمة طويلة من الرسوم الجمركية التي كشف عنها البيت الأبيض الشركة بشكل خاص، مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها خلال التداولات المسائية يوم الأربعاء”.
وأضافت الوكالة، “ستصل الرسوم الجمركية الجديدة، التي تُفرض على الواردات رداً على الرسوم القائمة، إلى 34% على الصين، مما يرفع المعدل الإجمالي للرسوم على البضائع الصينية إلى 54%، وهو ما يشكل تهديداً لسلسلة توريد “أبل” التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدولة الآسيوية”.
وأوضحت “بلومبرغ”، “أن الرسوم تشمل أيضاً مراكز التصنيع الأخرى التابعة لـ”أبل”، مما يحدّ من جهودها للابتعاد عن الصين”.
وأشارت الوكالة إلى أنه، “بالرغم من أن الشركة لا تزال تصنع معظم أجهزتها المباعة في أميركا داخل المصانع الصينية، فإنها توسعت في التصنيع عبر عدة دول أخرى، منها: الهند، حيث يتم تصنيع عدد متزايد من أجهزة “أيفون” و”إيربودز”، ستخضع لرسوم بنسبة 26%”، و”فيتنام، التي تصنع فيها “أبل” بعض أجهزة “إيربودز” و”أيباد” وساعات “أبل” وأجهزة “ماك”، ستواجه رسوماً بنسبة 46%”، و”ماليزيا، التي أصبحت مركزاً متزايداً لإنتاج أجهزة “ماك”، ستخضع لرسوم بنسبة 24%، و”تايلاندا، حيث يتم تصنيع بعض أجهزة “ماك”، ستتعرض لرسوم بنسبة 36%”، و”إيرلندا، ضمن الاتحاد الأوروبي، ستواجه رسوماً بنسبة 20%، حيث تصنع “أبل” بعض أجهزة “أي ماك” هناك”.
هذا “وأثارت هذه الخطوة صدمة بين المستثمرين، الذين تزايدت مخاوفهم من تأثير الرسوم الجمركية على أرباح “أبل”، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.9% خلال التداولات الممتدة، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 11% منذ بداية العام، في ظل تراجع أوسع في أسهم التكنولوجيا”.
وأعلن البيت الأبيض أن “الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. ولم ترد “أبل” على طلب للتعليق، وقد تواجه الشركة مزيداً من الضغوط نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة من دول ومناطق أخرى تخضع أيضاً لهذه الرسوم”.
ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجديدة على هوامش الأرباح، إذ قال محللو “بلومبرغ إنتليجنس” أنوراغ رانا وأندرو جيرارد في مذكرة بحثية: “لا نتوقع أن تقوم الشركة برفع الأسعار لتعويض التأثير”. وإذا قررت “أبل” زيادة الأسعار، فستكون في مواجهة مع تراجع ثقة المستهلكين”، وفقاً للمحللين.
وخلال فترة إدارة ترامب الأولى، نجح الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، تيم كوك، في إقناع الرئيس باستثناء “أيفون” وبعض المنتجات الأخرى من الرسوم الجمركية، بحجة أن “هذه الضرائب ستضر بشركة أميركية وتمنح ميزة تنافسية لشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية”.
وأشارت الوكالة إلى انه “في وقت سابق من هذا العام، سعت “أبل” إلى تحسين علاقتها مع إدارة ترامب من خلال التعهد باستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو تسارع طفيف في معدل الاستثمارات مقارنة بفترة الرئيس جو بايدن عند استبعاد التضخم، وكجزء من هذه المبادرة، أعلنت الشركة عن إنتاج بعض الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تكساس، كما بدأت مؤخراً في تصنيع عدد محدود من الرقائق في منشأة بأريزونا”.
وحالياً “لا تقوم “أبل” بأي إنتاج ضخم داخل الولايات المتحدة، باستثناء طراز واحد – “ماك برو”، الذي يبدأ سعره من 6999 دولاراً – والذي يتم إنتاجه في تكساس، ومع ذلك، فإن مبيعات هذا الجهاز محدودة، والعديد من مكوناته مستوردة من الصين ودول أخرى”.