حول الآمال التي علقتها روسيا على منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وتبين عدم جدواها، كتبت كاترينا خاموفا، في "إزفيستيا":

من الواضح أن مجلس الدوما ومجلس الاتحاد سيتخذان، في الثالث من يوليو/تموز الجاري، قراراً بتعليق عضوية روسيا في الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتوقف عن دفع رسوم العضوية لميزانيتها.

حول ذلك قال الأستاذ في كلية السياسة العالمية بجامعة موسكو الحكومية، أليكسي فينينكو:

أظن الأمور تتجه نحو انسحاب روسيا التدريجي من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. فمنذ العام 2004، وبعد التصريح الشهير الذي أدلى به وزير الخارجية سيرغي لافروف بأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بصفتها الحالية لا تناسبنا، حاولت روسيا تنفيذ العديد من الإصلاحات للمنظمة. لم ينجح شيء. انهارت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالكامل خلال الأحداث الجورجية. ثم اتضح أن هناك دولَ الناتو، وهناك روسيا وحلفاؤها مثل بيلاروس. ولا وجود لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في الواقع.

أي أننا، في الواقع، أمام نسخة من مجلس روسيا والناتو، الذي كان في العام 1997. لقد أصبحت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا نظيرًا له. مسألة انسحاب روسيا، في رأيي، مسألة وقت.

تأسست منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في العام 1975 لتنفيذ قانون هلسنكي. كان من المفترض أن يتم إنشاء أوروبا غير متكتلة، وآلية للحوار بين دول الناتو وحلف وارسو، ثم في العام 1990 تم التوقيع على ميثاق باريس. كان من المخطط أن يتم حل الناتو في المستقبل مثلما حُلّ حلف وارسو. ولم يتم القيام بشيء من ذلك، فتوصلنا إلى صيغة "روسيا وبيلاروس مقابل حلف شمال الأطلسي". وكانت روسيا في حاجة إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في العام 1990، حين كانت تأمل في حل حلف شمال الأطلسي. والآن فقدت المنظمة وظيفتها".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أوروبا الاتحاد الأوروبي حلف الناتو منظمة الامن والتعاون في اوروبا منظمة الأمن والتعاون فی أوروبا فی العام

إقرأ أيضاً:

بيربوك: مستوى إنفاق أوروبا الدفاعي سيتجاوز 3%

شددت ألمانيا على الجهود المتزايدة التي تبذلها الدول الأوروبية من أجل دعم حلف شمال الأطلسي "ناتو"، في ظل إصرار الولايات المتحدة على زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل ملحوظ.

وفي مستهل اليوم الثاني من مشاورات وزراء خارجية حلف "ناتو"، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بروكسل، قالت أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الألمانية،: "لم أشهد تضامناً أوروبياً بهذا الشكل من أجل أوكرانيا خلال السنوات الماضية".  

وأضافت بيربوك، أن تعهدات الإنفاق الإضافية التي قدمتها ألمانيا والعديد من الدول الأخرى وضعت أوروبا على مسار إنفاق دفاعي يتجاوز 3% من الناتج المحلي الإجمالي لدول القارة، وأكدت أن هذا المسار سيستمر.  

???? NATO Allies are stepping up their defence investment to build a stronger, fairer, more capable Alliance to counter the threats we face.

Allied Foreign Ministers discussed how to continue this trend at #ForMin pic.twitter.com/7WJEeTcaeh

— NATO (@NATO) April 4, 2025

وأشارت الوزيرة المنتمية إلى حزب الخضر إلى أن الاستثمارات المتزايدة للأوروبيين تعد أيضاً "استثمارات في الأمن المشترك عبر الأطلسي".
وفي اليوم الختامي للاجتماع، ناقش وزراء الناتو مع مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خطوات التسلح المشتركة. 
وطالب وزير الخارجية الأمريكي، أمس الخميس، بضرورة وجود تفاهم مشترك ينص على التزام كل دولة عضو في الحلف بالوصول إلى إنفاق دفاعي يصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

وبلغت نسبة الإنفاق الدفاعي لكل من ألمانيا وفرنسا مؤخراً ما يزيد قليلاً عن 2%، في حين كانت النسبة أقل من ذلك بشكل ملحوظ في حالتي إيطاليا وإسبانيا. أما الولايات المتحدة، فقد بلغت نسبة إنفاقها الدفاعي وفقاً لأرقام الحلف نحو 3.4% من ناتجها المحلي الإجمالي. وينتظر أن يتم الاتفاق على هدف مشترك جديد للإنفاق الدفاعي خلال قمة الناتو في يونيو (حزيران) المقبل.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • "الصديق المفترس".. كيف يهدد ترامب التحالف مع أوروبا؟
  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • الناتو: ما تنتجه روسيا في ثلاثة أشهر من الذخيرة ننتجه في عام واحد
  • بيربوك: مستوى إنفاق أوروبا الدفاعي سيتجاوز 3%
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي في الحرب الأوكرانية
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • واشنطن تدعو أعضاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • اجتماع وزراء خارجية الناتو لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي والتعاون الدولي