بسبب حرارة الجو.. إصابة 22 سودانيا بالإجهاد الحراري في أسوان
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أصيب 22 شخصًا يحملون الجنسية السودانية، بالإجهاد الحراري ونقلوا إلى مستشفى أسوان الجامعي لتلقي العلاج، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة الشديد خلال الأيام الماضية.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسوان إخطارا من غرفة عمليات النجدة يتضمن وصول 22 سودانيا إلي المستشفى الجامعي، مصابون بحالة إجهاد حراري.
وضمت قائمة المصابين كل من: أبو القاسم عبد العظيم الأمين، 6 سنوات، وريتال إبراهيم عبود، 7 سنوات، وقسم الله الشيخ محمد، 70 سنة، تعاني من أمراض الشيخوخة، أيمن محمد فتح الله، 15 سنة، وشقيقته نعمة محمد فتح الله، 35 سنة، وحسانى آدم مضوي، 15 سنة، وأشقاؤه محمد آدم مضوي، 12 سنة، وحسام آدم مضوي، 10 سنوات، ومنة آدم مضوي، سنتين.
كما أصيب محمد وإبراهيم عثمان، 15 سنة، يوسف إدريس محمد، 12 سنة، وأحلام محمدين الحاج، 50 سنة، سالين محجوب عبد الله، 6 سنوات، وموزن إبراهيم عثمان، 17 سنة، وأشقاءه يقين إبراهيم عثمان، 12 سنة، وعائشة إبراهيم عثمان، 7 سنوات،
كما أصيب يوسف الفاضل يوسف، 17 سنة، وأشقاؤه ترتيل الفاضل يوسف 11 سنة، وشامة الفاضل يوسف، وأميمة الفاضل يوسف، 14 سنة، نفسية معتصم الصاوي، 42 سنة، أحمد عبد الفتاح ضو البيت، 47 سنة، وجميعهم يعانون من هبوط وتعرضوا لضربات شمس.
تتراوح حالات الإصابات ما بين سيدات ورجال وأطفال، مصابون ما بين إعياء شديد وهبوط حاد في الدورة الدموية، وارتفاع في درجة الحرارة نتيجة تعرضهم لأشعة الشمس المحرقة، وتم عمل الاجراءات الطبية اللازمة لهم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسوان ارتفاع درجة الحرارة محافظة أسوان إبراهیم عثمان
إقرأ أيضاً:
الأجهزة الأمنية تضبط المتهم بقتل مدرس الرياضيات في بورسعيد
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، في ضبط المتهم بقتل مدرس الرياضيات محمد عثمان، بعد 72 ساعة فقط من وقوع الحادث، حيث تمكنت الشرطة من تعقبه وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، رغم محاولته الهروب.
وكان اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، قد كلف فريقًا من إدارة البحث الجنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، بوضع خطة أمنية شاملة لمراجعة كاميرات المراقبة وتتبع المشتبه بهم، ما أدى إلى رصد المتهم وضبطه عبر أكمنة ثابتة ومتحركة.
وكشفت التحريات الأمنية أن الجاني، وهو من معتادي الإجرام، كان يستهدف شخصًا آخر بسبب خلافات سابقة مع شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة الطائشة أصابت المدرس محمد عثمان، وأودت بحياته عن طريق الخطأ.
وأثنى أهالي بورسعيد على جهود الشرطة في سرعة الكشف عن ملابسات الجريمة، وضبط الجاني، مؤكدين أهمية هذه التحركات في حفظ الأمن وحقوق الضحايا.
يُذكر أن محمد عثمان، مدرس الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع ببورسعيد، تعرض لإطلاق نار في الرأس خلال عيد الفطر، أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته، ما تسبب في حالة من الحزن الشديد داخل المحافظة.