عطل فني ينهي مشوار فريق أوكيو عمان في تحدي جي تي الأوروبي
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
مسقط – أثير
أدى عطل فني في محرك سيارة بي ام دبليو ام 4 ( جي تي 3) إلى خروج فريق أوكيو عمان للسباقات من بطولة تحدي جي تي الأوروبي العالمي قبل 8 ساعات فقط من نهاية السباق الذي استمر لمدة 24 ساعه متوالية على حلبة سبا فرانكوشامب البلجيكية المعروفة وبمشاركة بطل سباقات السيارات العماني أحمد الحارثي مع زملائه بالفريق.
الفريق المدعوم من وزراة الثقافة والرياضة والشباب وأوكيو وعمانتل وبي أم دبليو عمان والذي كان ينافس في الفئة البرونزية بدأ السباق من المركز الحادي عشر، حيث جلس المتسابق كلينجمان خلف مقود سيارة بي أم دبليو التي تحمل الرقم 30 وتقدم بسرعة إلى أن وصل إلى المركز الثامن خلال الفترة الأولى من السباق، وبعد الساعة الأولى استلم المتسابق أحمد الحارثي الدفة وتمكن من التدرج في الوصول نحو فرق المقدمة حتى وصل إلى المركز الخامس في ترتيب عام الفئة، ونظرا لحدوث ثقب في إطار السيارة أثناء قيادة سائقنا أحمد الحارثي بسبب الحطام داخل الحلبة، فقد تراجع الفريق إلى المركز الثامن عشر، لكنه سرعان ما استعاد مركزه في الترتيب العام بعد سلسلة من التجاوزات رغم هطول الأمطار والتي تسببت فيما بعد في بعض الحوادث داخل الحلبة الأمر الذي أدى لخروج بعض المتسابقين من السباق.
وفي الفترة المسائية هطلت أمطار غزيرة على المنطقة والحلبة صاحبتها عاصفة ماطرة، ومن ذلك قدم الفريق عطاء جيدًا داخل الحلبة وكان طرفا منافسا حتى الفترة الصباحية في اليوم التالي.
ومع قرب انتهاء السباق وقبل 8 ساعات فقط على نهاية السباق واجه الفريق مشكلة تقنية في السيارة أثناء قيادة المتسابق كالن وليام للسيارة مما أدى إلى رجوعه إلى مرآب الصيانة لحل المشكلة الطارئة، لكن الفريق الفني حاول جاهدا تصليح ذلك العطل ولم تفلح كل محاولات الفريق الفني معرفة سبب العطل الذي أنهى به مشاركة الفريق في السباق الأطول في البطولة، حيث كانت الطموحات أن يصل الفريق إلى مركز مرموق مع ختام هذه الجولة، لكن جرت الرياح بما لا تشتهى السفن.
المتسابق أحمد الحارثي أكد بأن الفريق فعل كل شيء من أجل أن يكون في منصة التتويج قائلا بأن الخطة تم تنفيذها بكل دقة، السيارة لم تساعدنا في تكملتها إلى النهاية وقد فقدنا نقاط كنا بأمس الحاجة إليها في تعزيز رصيدنا بالترتيب العام للبطولة.
المشاركة القادمة للحارثي ستكون في بطولة العالم للتحمل في جولة البرازيل في 14 يوليو الحالي بمعية الإيطالي روسي والبلجيكي مارتن مع فريق دبليو آر تي ويأمل أن يحالفه الحظ للتتويج بمركز مناسب.
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: أحمد الحارثی
إقرأ أيضاً:
«بي إم دبليو» تسجل تراجعاً حاداً في الأرباح و«مرسيدس» تلبس العباءة الأمريكية
تراجعت أرباح شركة “بي إم دبليو” الألمانية لصناعة السيارات، على نحو كبير، بعد عدة سنوات من النتائج المرتفعة، في وقت أكدت فيه شركة “مرسيدس بنز” الألمانية للسيارات، أن “التاريخ الطويل للشركة في الولايات المتحدة، يجعلها أمريكية تقريبا”.
وأعلنت الشركة، اليوم الجمعة، في ميونخ أن “أرباحها العام الماضي بلغت 7.7 مليار يورو بعد احتساب الضرائب”.
وعلى الرغم من أن “حجم الأرباح يبدو كبيرا، لكنه أقل بنسبة 37% مقارنة بعام 2023، ويمثل ثاني أكبر تراجع في أرباح الشركة”.
ووفق المعلومات، “بالإضافة إلى ضعف المبيعات في الصين، عانت الشركة أيضا من مشكلات مع المكابح التي توفرها لها شركة “كونتيننتال” لقطع غيار السيارات، وفي الوقت نفسه تعرضت المبيعات أيضا لانتكاسة كبيرة، حيث تراجعت بنسبة 8.4% مسجلة 142 مليار يورو”.
وتتوقع الشركة “ارتفاع الطلب خلال العام الحالي، وعلى الرغم من الوضع “الصعب” وزيادات الرسوم الجمركية الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة، فمن المتوقع أن تصل نتائج الشركة قبل احتساب الضرائب إلى مستوى عام 2024 تقريبا”.
بدوره، أشار رئيس شركة “مرسيدس بنز” الألمانية للسيارات، “أولا كيلنيوس”، إلى “التاريخ الطويل للشركة في الولايات المتحدة”، وأكد أن “شركته أمريكية تقريبا”.
وقال “كيلنيوس” خلال تقديم سيارة مرسيدس الجديدة “سي إل إيه” في روما: “مرسيدس موجودة هناك (في الولايات المتحدة) منذ 120 عاما، وهي بذلك أمريكية تقريبا بنفس قدر أي شركة أمريكية أخرى وأقدم من معظم الشركات الأمريكية”.
وذكر “كيلنيوس” أنه رغم ذلك ليس لديه مصلحة في تصعيد الصراع التجاري، لأن “ذلك قد يعطل تدفق البضائع في كلا الاتجاهين، وهذا من شأنه أن يشكل عبئا اقتصاديا”.
وقال “كيلنيوس”: “ولكننا ننتج ونستورد ونصدر في جميع الاتجاهات”، وذلك في إشارة إلى مصانع سيارات أخرى تابعة للشركة الألمانية في الصين وأوروبا.
وتملك “مرسيدس بنز” مصنعين كبيرين في الولايات المتحدة، وبحسب الشركة، فقد أنتج مصنعها في “توسكالوسا” بولاية ألاباما الأمريكية 260 ألف سيارة العام الماضي، ووظف 6 آلاف شخص، وينتج المصنع سيارات الدفع الرباعي، وبحسب الشركة، “يتم تصدير حوالي ثلثي الإنتاج السنوي لهذا المصنع”.
وفي “تشارلستون” بولاية “ساوث كارولينا” الأمريكية تمتلك “مرسيدس” مصنعا لإنتاج المركبات من طراز “سبرينتر”، وقد عمل في المصنع مؤخرا حوالي 1700 موظف. وإجمالا باعت مرسيدس 324 ألفا و500 سيارة أفراد و49 ألفا و500 مركبة نفعية في الولايات المتحدة العام الماضي.
كذلك حذرت شركة “تسلا” الأمريكية من أن “الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكن أن تضر بأعمالها، إذ يمكن أن تجعلها عرضة لرسوم جمركية انتقامية وترفع تكاليف إنتاج المركبات التي يتم تصنيعها في الولايات المتحدة”.
وفي خطاب إلى الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، أعربت شركة “تسلا” عن “دعمها للحرب العادلة”، لكنها حذرت من أن “المصدرين الأمريكيين “عرضة لآثار غير متناسبة، عندما ترد دول أخرى للإجراءات التجارية الأمريكية”.
وأدت الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها إدارة ترامب بالفعل إلى “اتخاذ إجراءات مضادة من جانب كندا والاتحاد الأوروبي، من بين دول أخرى”.