الثورة نت:
2025-04-06@22:06:36 GMT

ألعاب الظل في اليمن من يظلمها؟

تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT

 

سميت ألعاب الظل، أنها فعلا تقبع في الظل خلف كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم التي تتصدر المشهد الرياضي من كافة النواحي ولا داعي للحديث عن ذلك لأننا سنركز على ألعاب الظل في بلادنا والتي هي اسم على مسمى بكل ما تعنيه الكلمة ابتداء وانتهاء فهذه الألعاب لا تحظى بأي اهتمام لا رسمي ولا شعبي ولا من القطاع الخاص ولا من أي نوع كان وبالتالي فهي تستحق أن نطلق عليها مظلومة، وفي بلدنا اليمن فأنها مظلومة مرتين الأولى لا نها تأتي بعد كرة القدم في الاهتمام والثانية بسبب غياب الاهتمام الرسمي بالرياضة بشكل عام.


لو تحدثنا عن الغياب الرسمي الكبير والذي يعتبر غيابً مخجلً فهذه الألعاب فعلا ليست في قاموس الجميع هنا، فكل التركيز على كرة القدم التي تحظى بأكثر من 80 بالمائة من الدعم والموازنة والاهتمام بينما بقية الألعاب مجتمعة تمثل 20 بالمائة والواقع يشهد على هذا رغم أن اليمن حققت بعض الظهور والنجاحات في بعض ألعاب الظل وفي ظل هذا الغياب والذي يصل حد التجاهل في أوقات كثيرة على الرغم أنها لا تحتاج إلى الإمكانيات المهولة التي تستنزفها لعبة كرة القدم دون تحقيق أي نتيجة تذكر فيها.
ومما لا شك فيه أننا تحدثنا كثيرا، وسنظل نتحدث عن الإخفاقات الرياضية وأسبابها وخفاياها وأهم هذه الأسباب بل وفي مقدمتها هو أن الاتحادات الرياضية وقياداتها غير الكفؤة تتحمل مسئولية كبيرة في هذا الغياب، ولو كانت هذه القيادات لديها الكفاءة والقدرة لكان الوضع أفضل ولكانت حصلت على حقوق اتحاداتها من اجل الارتقاء بأدائها، لكنها تكتفي بالقليل الذي يذهب الى غير مكانه الصحيح، وبالتالي يظل الوضع كما هو عليه أن لم يتدهور أكثر، وواقع الحال شاهدا على هذا الكلام ولا يستطيع أحد أنكاره.
لدينا غياب رؤية للتعامل مع هذه الألعاب التي يمكن ان نحقق من خلالها ماعجزنا عن تحقيقه في كرة القدم التي تتصدر المشهد من كافة جوانبه ونواحيه وهناك نقطة مهمة جدا نعرفها جميعا يمكن أن تشكل نقطة ونافذة للاهتمام بهذه الألعاب وبما يسهم في توسيع قاعدة انتشارها تتمثل في الإمكانات البسيطة التي تحتاجها ويمكن التنسيق بين وزارة الشباب والاتحادات والقطاع الخاص الذي يمكن أن يكون له إسهاماته ودوره الفاعل في هذا الأمر لو نجحنا في تسويق الأمر لديه بالشكل المطلوب فإننا سننجح في نشر هذه الألعاب ونجعل الاهتمام بها على نطاق أوسع وتكوين قاعدة رياضية كبيرة وواسعة.
لابد من وجود استراتيجية لإنشاء ملاعب خفيفة ومراكز لهذه الألعاب في الأحياء والمناطق وكمرحلة أولى في المدن، ومن ثم الانتقال إلى الأرياف، وبدعم من الوزارة وتوفير المدربين لها من اللاعبين الذين اعتزلوا بعد تدريبهم وتأهيلهم إلى حد معين وتوزيعهم على تلك المراكز والذين بلا شك سيكون لهم دور كبير ومهم في نشر هذه الألعاب واكتشاف المواهب وصقلها لتكون رافدا مهما للأندية والمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها واستقطاب الكثير للاتجاه نحو الرياضة والاستفادة منها من كافة النواحي واهمها الصحة على اعتبار أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الرياضة والصحة، كما يمكن أن ننفذ بطولات وأنشطة ومسابقات لهذه الألعاب باقل الإمكانيات وبالتعاون مع مؤسسات رسمية وخاصة وشركات تجارية كما تفعل بقية بلدان العالم ونخرج هذه الألعاب من الظل إلى النورا فهل وصلت الرسالة ؟؟.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

كيف يمكن للمثالية المفرطة أن تفسد إجازتك؟

بالنسبة للكثيرين، تُعد العطلة المنتظرة فرصةً لكسر الروتين والتطلع إلى مغامرات جديدة. قد تكون رحلةً لاستكشاف أماكن بعيدة، أو لحظات دافئة تجمع العائلة، أو حتى استراحةً ضرورية من ضغوط العمل. لكن بالنسبة للمثاليين والساعين للكمال، قد تتحول الإجازة إلى ساحة توتر بدلًا من مساحة استرخاء. فهم يضعون معايير عالية لأنفسهم، ويشعرون بالذنب حيال أي خلل بسيط، مما يجعلهم غير قادرين على الاستمتاع بالحاضر. وبينما تمتلئ العطلات بالمفاجآت، يجد المثاليون والكماليون صعوبة في تقبلها، فتتحول الإجازة من وقت ممتع إلى تحدٍّ نفسي مرهق.

لماذا نسعى إلى العطلة المثالية؟

في مقال لها على موقع "سيكولوجي توداي" تتناول إيمي مورن، الأخصائية الاجتماعية والمعالجة النفسية، أسباب سعي البعض وراء الإجازة المثالية، وتقول:

"السعي للكمال خلال العطلات يعني محاولة خلق نسخة مثالية منها، سواء كان ذلك عبر اختيار ديكورات متقنة، أو تنظيم تجمعات مثالية، أو الالتزام الصارم بالتقاليد. وغالبًا ما يعكس هذا النهج قضايا أعمق، مثل الحاجة للسيطرة، والخوف من الأحكام، أو محاولة إخفاء الشعور بالنقص. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تسهّل الأمر، إذ تُغرقنا بصور لعطلات مثالية، مما يعزز توقعات غير واقعية".

إعلان

نتخيل عطلتنا مثالية: طقس رائع، إقامة مريحة، وبرنامج يسير بسلاسة. لكن الواقع غالبا ما يحمل مفاجآت مثل التأخير أو الإرباك أو تغيّر المزاج. وعندما لا تتطابق التوقعات مع الواقع، قد نشعر بخيبة أمل، بدلًا من الاستمتاع بما هو متاح فعلًا.

كيف يوثر السعي للمثالية على الحالة النفسية؟

يمكن أن يكون للسعي وراء الكمال خلال العطلات آثار نفسية وعاطفية سلبية. فبينما يسهم التخطيط المعتدل في تعزيز الشعور بالسعادة، فإن المبالغة فيه قد تؤدي إلى توتر مفرط وقلق مستمر، بل وقد تتسبب في نشوب خلافات. إليك كيف يمكن لهذا النهج أن يؤثر على صحتك النفسية وعلاقاتك:

الساعون للكمال يميلون إلى تحميل أنفسهم أو الآخرين مسؤولية أي خلل بدلاً من تقبّل بعض الأمور ببساطة (بيكسلز) التخطيط المفرط يسبب التوتر بدلا من الاسترخاء

يرتبط السعي للكمال خلال العطلات بارتفاع مستويات التوتر والقلق، حيث يحاول الأفراد التوفيق بين أدوار متعددة مثل التخطيط والاستضافة والديكور، مما يجعل أي انحراف بسيط يبدو وكأنه فشل. كما أن التخطيط المفرط وتحميل الإجازة بجداول صارمة قد يحولها إلى عبء إضافي بدلًا من فرصة للاسترخاء، مما يجعل الشخص منشغلًا بالالتزامات بدلًا من الاستمتاع باللحظة.

فقدان العفوية والسحر الحقيقي للإجازات

أجمل اللحظات خلال الإجازات هي تلك غير المخطط لها، مثل العثور على مقهى مميز أثناء المشي في أحد الأزقة، أو الاستمتاع بمنظر غروب الشمس غير المتوقع. عندما يتم التخطيط لكل لحظة مسبقًا، فإن هذه اللحظات العفوية تصبح نادرة، ويفقد السفر عنصره العفوي والسحري الذي يجعله تجربة مميزة.

التأثير السلبي على العلاقات

السعي لعطلة مثالية قد يخلق توترًا داخل العائلة، حيث يشعر الشريك بالإهمال، ويتأثر الأطفال بالتوقعات العالية، وتتوتر الأجواء مع العائلة الممتدة. تنظيم كل تفصيل بدقة يرهق الجميع، ويؤدي إلى خلافات بسبب تضارب الرغبات والتوقعات.

الشعور بالذنب وعدم الرضا

حين لا تسير الأمور كما خُطّط لها، غالبًا ما يشعر المثاليون بالذنب أو الفشل، وكأنهم أخفقوا في تحقيق "العطلة المثالية". هذا الشعور يُفقدهم القدرة على تقدير اللحظات الجميلة المتاحة، ويدفعهم للتركيز على ما لم يحدث، مما يقلل من رضاهم عن التجربة بأكملها.

توضح جينيفر لاتشايكين، وهي معالجة مرخصة في قضايا الزواج والأسرة، أن الأشخاص الساعين للكمال يميلون إلى تحميل أنفسهم أو الآخرين مسؤولية أي خلل، بدلا من تقبّل أن بعض الأمور ببساطة خارجة عن السيطرة. وغالبًا ما يتسبب ذلك في خلق توقعات غير واقعية تؤدي إلى صراعات داخلية. قد يلومون أنفسهم لعدم الحجز المسبق عند نفاد تذاكر المتحف، أو يوجّهون الانتقاد لشركائهم لاختيارهم مطعمًا مزدحمًا، مما يرفع مستوى التوتر ويفسد متعة اللحظة.

التخطيط الجيد للعطلة ضروري لكنه لا يجب أن يكون صارما (بيكسلز) كيف تتخلص من المثالية أثناء الإجازات؟

إذا كانت المثالية تُثقل عطلتك، فأنت لست وحدك. الخبر الجيد أن التحرر منها ممكن عبر الوعي والممارسة. إليك طرقًا تساعدك على الاستمتاع بالعطلة بعيدًا عن ضغوط الكمال.

إعلان خطط بمرونة دون مبالغة

التخطيط الجيد للعطلة ضروري، لكنه لا يجب أن يكون صارمًا. اترك مساحة للعفوية، فبعض أجمل اللحظات تأتي دون ترتيب مسبق. عندما تتغير الخطط بسبب ظروف خارجية كالتأخيرات أو الطقس، لا تدع الإحباط يسيطر، بل تكيف مع الوضع وابحث عن بدائل ممتعة ليومك.

وزع المهام وشارك الآخرين المسؤولية

يميل الكماليون إلى الرغبة في التحكم بكل التفاصيل، لكن من المفيد تحدي هذا الميل بتفويض المهام للآخرين، كطلب المساعدة في الطهي أو تزيين المنزل. مشاركة المسؤوليات تخفف العبء وتعزز الروابط. تذكّر أن الآخرين قد لا ينفذون الأمور بطريقتك، وهذا طبيعي. عند السفر، شارك التخطيط لخلق تجربة جماعية مريحة ومتوازنة.

ركز على التجربة وليس على التفاصيل

بدلًا من الانشغال بالسعي للكمال، ركّز على الاستمتاع بالحاضر. لا بأس إن لم تلتقط الصورة المثالية أو فاتتك بعض المعالم السياحية، فالمتعة تكمن في اللحظة نفسها. تذكّر أن الكمال وهم، والنقص ليس فشلًا بل سمة بشرية. فحتى وجبة بسيطة أو زينة غير متقنة قد تصنع ذكريات جميلة تُضحكك لاحقًا. امنح نفسك مرونة، واسمح للخطط بالتكيّف مع الواقع.

السعي لعطلة مثالية قد يخلق توترًا داخل العائلة (بيكسلز) توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين

تجنب مقارنة عطلتك بصور مثالية على مواقع التواصل أو بما تُظهره الأفلام، فغالبًا ما تكون بعيدة عن الواقع. هذه المقارنات تُضعف تقديرك للحظة. بدلاً من ذلك، ركز على ما تملكه فعليًا واشعر بالامتنان له، فالسعادة الحقيقية تكمن في تقدير الواقع لا في ملاحقة الكمال الوهمي.

السعي للكمال قد يحوّل الإجازة إلى تجربة مرهقة بدلًا من فرصة للراحة، لكن تقبّل العفوية والمرونة يفتح الباب للاستمتاع الحقيقي. اجعل هدفك عيش اللحظة وتقديرها، فالجمال يكمن في التفاصيل البسيطة، لا في التخطيط الدقيق. اللحظات العفوية غالبًا ما تترك أعمق الأثر وأجمل الذكريات.

مقالات مشابهة

  • ألعاب الفيديو قد تنافس تحاليل الدم في تشخيص ألزهايمر مبكرا
  • كيف يمكن للمثالية المفرطة أن تفسد إجازتك؟
  • ضبط أكثر من مليون قطعة ألعاب نارية بحوزة عامل بالفيوم
  • منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن
  • الداخلية تضبط مليون قطعة ألعاب نارية في الفيوم
  • ضبط مليون قطعة ألعاب نارية في الفيوم
  • مليون صاروخ.. الداخلية تداهم ورشة لتصنيع الألعاب النارية بالفيوم
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • ديربي جديد في ألعاب الصالات.. الأهلي يواجه الزمالك في نهائي كأس مصر للكرة الطائرة
  • التفاهمات السرية بين إيران وأمريكا: صفقة في الظل أم صراع بقاء