تجاوز أكثر من 1830 ريالاً للدولار الواحد: ضعف الحركة التجارية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بسبب انهيار العملة في عدن المحتلة
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
الثورة /متابعات
.في ظل استمرار الانهيار التاريخي للريال اليمني أمام العملات الأجنبية وتجاوز سعر صرف الدولار الواحد حاجز 1830 ريالاً للدولار، ووصوله مطلع الأسبوع إلى 1833 ريالاً.
تشهد الحركة التجارية ضعفاً كبيراً في مختلف الأسواق في عدن والمحافظات المحتلة.
ونقلت مصادر في المحافظات المحتلة ، عن مُلّاك المحلات التجارية قولهم إن الحركة الشرائية في مناطق عدن تشهد، يوماً بعد آخر، تراجعاً كبيراً، بسبب انهيار الريال اليمني ووصول أسعار الصرف لمستويات متدنية، الأمر الذي أدى إلى ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين.
وأوضحوا أن معظم الأسر في عدن تعجز عن توفير ثمن وجباتها اليومية الأساسية، نتيجة الغلاء الفاحش الذي تشهده مختلف أنواع المواد الغذائية والاستهلاكية في الأسواق المحلية، والتي غابت عنها الرقابة الحكومية، وفق تعبيرهم.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رئيس حي المناخ يناقش استعدادات إقامة معرض سوق اليوم الواحد
عقد محمد أحمد فواز، رئيس حي المناخ، اجتماعاً مع الإدارات الخدمية الميدانية بالحي، لمناقشة خطة واستعدادات الحي لإقامة معرض "سوق اليوم الواحد" بالأرض الفضاء المجاورة لمدرسة 6 أكتوبر الثانوية بنات والمطلقة على شارعي عبد الهادي الحديدي ومحمد بك فريد "كسري"، والمقرر افتتاحه يوم الجمعة المقبل الموافق 31 يناير الجاري.
من جانبه، أوضح رئيس حي المناخ أن المعرض يهدف إلى توفير السلع الغذائية والمنتجات الأساسية بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق التقليدية، مشيراً إلى أنه يقام بالتنسيق مع مديرية التموين والتجارة الداخلية برئاسة محمد حلمي، في إطار جهود محافظة بورسعيد لتخفيف العبء عن المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق.
حضر الاجتماع السيد الضوي، سكرتير الحي، ومديرو الإدارات المعنية كتحسين البيئة والإشغالات والكهرباء والحدائق.
وأكد رئيس حي المناخ أن الأجهزة التنفيذية بالحي بدأت استعداداتها مبكراً من أيام بتجهيز الأرض المخصصة للمعرض، حيث تم التمهيد بعد رفع المخلفات والرمال منها، باستخدام معدات وأدوات وسيارات الحي، مشددا على الإدارات المعنية ببذل قصارى جهدها كل في تخصصه لإتمام التجهيزات في أسرع وقت وخلال إقامة المعرض حتى انتهائه، لإنجاحه والظهور بمظهر مشرف يليق بمكانة حي المناخ.
ومن المقرر أن يضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والخضراوات والفواكه، بالإضافة إلى السلع الحرفية واليدوية والملابس.
ويتميز المعرض بأسعاره المخفضة، حيث تصل الأسعار إلى مستويات أقل من نظيراتها في الأسواق، بفضل تقليل حلقات التداول الوسيطة ووصول المنتجات مباشرة من المنتج إلى المستهلك.
وأشار محافظ بورسعيد إلى أن هذه المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، وتقليل الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين، مشددًا على ضرورة متابعة الأسواق بشكل مستمر لضمان الالتزام بالجودة والأسعار المخفضة.
يُذكر أن السوق يُعد نموذجًا فريدًا يعكس روح التعاون بين الحكومة والمواطنين وأصحاب الأعمال، ويمثل خطوة جديدة نحو تحقيق رؤية الدولة في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتوفير الاحتياجات الأساسية بأسعار تنافسية.