دعاء للإصلاح بين المتخاصمين.. لتهدئة النفوس وزرع السلام في القلوب
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
تُعد الخلافات والنزاعات بين الأفراد جزءًا من الحياة اليومية، سواء كانت بين الأصدقاء، أو أفراد العائلة، أو حتى بين الزملاء في العمل.
ويلجأ كثيرون إلى الدعاء كوسيلة للإصلاح بين المتخاصمين واستعادة السلام والوئام؛ وتعتبر الدعوات من الوسائل الروحية القوية التي تعزز من التسامح والتفاهم بين الأفراد، وتعيد بناء العلاقات الممزقة على أسس من الحب والاحترام.
- دعاء النبي للإصلاح بين المتخاصمين:
أوصى النبي محمد ﷺ بالدعاء للإصلاح بين المتخاصمين، حيث يعد الدعاء وسيلة فعالة لتهدئة النفوس وزرع السلام في القلوب، فعن أبو الدرداء رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبرُكم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ ؟ قالوا بلى، قال إصلاحُ ذاتِ البينِ، وفسادُ ذاتِ البينِ الحالِقةُ» (رواه أبو داود والترمذي).
- الدعاء في القرآن الكريم:
ويحث القرآن الكريم على الدعاء للإصلاح بين الناس ونشر السلام، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: «لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا».
ومن ضمن الأدعية التي يمكن ترديدها للإصلاح بين المتخاصمين: «اللهم أصلح بيننا وبين عبادك، وألف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، برحمتك يا أرحم الراحمين».
أهمية الدعاء في تحقيق الإصلاح بين المتخاصمينلا يقتصر دور الدعاء على كونه وسيلة شخصية للتواصل مع الله، بل يتعدى ذلك ليصبح أداة قوية في تحقيق الإصلاح الاجتماعي.
فعندما يلجأ الشخص إلى الدعاء بصدق وإخلاص، فإنه يفتح باب التوبة والمصالحة مع الآخرين، ويعمل على تحسين العلاقات الإنسانية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دعاء النبي محمد القران
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع تدشينًا للبرنامج الرمضاني بوزارة التربية والبحث العلمي
الثورة نت|
نظمّت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم لقاءًا موسعًا لتدشين خطة البرنامج الرمضاني والتهيئة للأنشطة والمدارس الصيفية للعام 1446هـ.
واستمع المشاركون في اللقاء إلى جانب من محاضرة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول الاستقبال والتهيئة لشهر رمضان المبارك للعام 1445هـ، التي استعرض خلالها فضائل شهر القرآن شهر التربية الإيمانية وتهذيب النفوس.
وأشار إلى حرص رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وآله على استقبال الشهر الكريم والتهيئة له بدءًا من شهر رجب لما فيه من فرص وخيرات وبركات وعطايا، ما يحتم على الجميع تهيئة النفوس وتحديد الأولويات والجد في طلب الطاعات.
وتطرق السيد القائد إلى ما يمثله شهر رمضان كمحطة لتربية وتزكية النفس والتخلص من ترسباتها وتأثيراتها السلبية وخروجها من شتاتها ومشاكلها التي فرضتها ضغوط الحياة طوال العام فتسمو النفوس ويجلوا صدأها، لافتًا إلى التأثير السلبي على الإنسان في حالة ضعفه أمام نزواته أو كسله وضعف إرادته وإتباع نفسه هواها.
عقب المحاضرة أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أهمية استشعار روحانية الشهر الكريم والاستفادة من محاضرات قائد الثورة لما لها من أثر في تعزيز الروح الإيمانية المنبثقة من كتاب الله عز وجل.
وأشار في اللقاء الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، وعدد من وكلاء قطاعات الوزارة المختلفة، إلى استغلال الأوقات في قراءة القرآن والطاعات على مستوى الأسرة والمجتمع المحلي، مؤكدًا سعي الوزارة لتحسين مستوى منتسبيها في ظل الإمكانات المتاحة.
وحث الوزير الصعدي، الجميع على التمسك بالثقافة القرآنية والإخلاص في العمل وتنفيذ برامج التوعية والدروس النافعة والحث على أعمال البر والإحسان والتكافل الاجتماعي وتلمس أحوال المحتاجين.