الشاي الأخضر ينتج بشكل رئيسي في دول شرق آسيا مثل اليابان والصين، يتم إنتاجه عن طريق عملية تحميص السيقان والأوراق الخضراء للشاي دون تخمير.
الفوائد الصحية:- الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة مثل الكاتيكين والفلافونويد.
- له آثار إيجابية على الصحة القلبية والعصبية والسرطانية.
- قد يساعد في إنقاص الوزن وتحسين وظائف المخ.
- هناك أنواع متعددة للشاي الأخضر تختلف حسب المنشأ والطرق الإنتاج.
- الطرق التقليدية للتحضير تشمل غلي الماء والنقع لفترات مختلفة.
- يُعد الشاي الأخضر جزءًا أساسيًا من الثقافة اليابانية والصينية.
- هناك اتجاه نحو زيادة استهلاك الشاي الأخضر في العديد من أنحاء العالم.
- التأثيرات البيئية لإنتاج وشحن الشاي الأخضر.
- التطوير المستمر في تقنيات الإنتاج والتعبئة والتغليف.
يمكن أن يساعد الشاي الأخضر في تنظيم مستويات السكر في الدم، فهو يخفض مستويات السكر في الدم أثناء الصيام ومستوى الهيموجلوبين السكري التراكمي (HbA1c) عندما تعاني من مرض السكري من النوع الثاني.
الوقاية من السكتة الدماغيةوأظهرت دراسة يابانية كبيرة أخرى، والتي تابعت أكثر من 82000 مشارك على مدى 13 عامًا، أن ارتفاع معدلات استهلاك الشاي الأخضر ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. المشاركون الذين شربوا 4 أكواب يوميا أو أكثر شهدوا أعلى فائدة.
علاج الثآليل التناسليةوهى بروز غريبة في الجلد وهى تختلف عن الحبوب وتظهر في المناطق التناسلية عند الجنسين.
ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على علاج موضعي بمستخلص الشاي الأخضر لعلاج ظهور الثآليل التناسلية وهذا المرهم متاح بوصفة طبية فقط ويُقدر أنه فعال بالنسبة لـ 24٪ -60٪ من المرضى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشاى الاخضر اضرار الشاي الاخضر الشاي الأخضر للتخسيس اهمية الشاي الأخضر الشای الأخضر
إقرأ أيضاً:
فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
توصل باحثون من جامعة مانشستر متروبوليتان إلى اكتشاف علمي مهم في مجال الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أظهرت دراسة حديثة أن الرمان يساهم بشكل كبير في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات في أجسام الأشخاص كبار السن.
وقد شملت الدراسة 86 متطوعا تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاما، حيث تم اختيار جميع المشاركين على أساس أنهم لا يعانون من زيادة الوزن أو أمراض مزمنة خطيرة، وكان متوسط ضغط الدم الانقباضي مرتفع ولكنه لا يصل إلى مرحلة فرط ضغط الدم السريري.
وأظهرت النتائج ارتفاعا في مستويات الجزيئات الالتهابية (الإنتيرلوكينات)، بالإضافة إلى الدهون الثلاثية والكوليسترول، وهي عوامل معروفة بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية.
ولتنفيذ التجربة بشكل دقيق، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين.
وقد تناولت المجموعة الأولى مستخلص الرمان لمدة 12 أسبوعا، بينما أخذت المجموعة الثانية دواء وهميا مشابها في المظهر والطعم.
وبعد الانتهاء من التجربة، أظهرت النتائج أن مستخلص الرمان ساهم بشكل ملحوظ في انخفاض ضغط الدم، حيث انخفض ضغط الدم الانقباضي بمعدل 5.2 مم زئبق، في حين انخفض ضغط الدم الانبساطي (DBP) بمقدار 3 مم زئبق.
ويعزى هذا التأثير الإيجابي إلى البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قوية توجد بكثرة في الرمان.
كما أظهرت النتائج أيضا انخفاضا كبيرا في مستويات الإنتيرلوكينات الالتهابية في دم المشاركين، مما يعزز من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض القلبية.
وتفتح نتائج هذه الدراسة أفاقا جديدة لاستخدام مستخلص الرمان كإجراء وقائي للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصا لدى كبار السن.