وتسالون عن تأخر النصر؟حكومة واقعة في خمس حفر
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
وتسالون عن تأخر النصر؟
#حكومة_واقعة_في_خمس_حفر:
١/ حكومة لم تطرد الخلايا الصاحية التي تجاهر بعداء الجيش ودعم الجنحويد ؛
تفتكرواحتقدر على الخلايا النايمة !
( جيش الخلايا النايمة في سنجة أكثر ممن هاجمها )
٢/ فشلت في الاعلام الداخلي فهل تنجح في الاعلام الخارجي ؟
لم تستطع حتى التواجد في صفحات الفيس والاكس
حكومة بلا ناطق رسمي ل ١٤ شهر عمر المعركة أقصت كل التجمعات الاعلامية التي حاولت مساندتها ، فشلت إعلاميا في الداخل والخارج
فكيف تخوض وتنتصر في معركة الاعلام التي تسيدها الجنجويد؛
٣/ ووزير اعلام حكومة الحرب خبير رقصات شعبية وفلكلور ؛ في وقت تحتاج فيه لبطل اعلام ايجابي بخلفية عسكرية أقله ، يعرف كيف يعلي الهمم ويرفع المعنويات للقمم ، ويكون وصلة بين الجيش والحكومة والشعب !
٤/ الشئون الدينية لم تحرك مسجدا؛ هلىستحرك شعبا ؟
في وقت يعتبر الدين محرك الناس ؛ وزارة الدين اضعف وزارة لم تستطع حتى تفعيل خطباء المساجد او تلزم بالقنوت حتى وميزانيتها شبه صفرية !
لم تخرج فتاوى رسمية
مجمع الفقه … خللي ساكت
ليس لها اي تواجد في معسكرات الجيش ولا المستنفرين.
٥/ والحفرة الخامسة صعب أقولها
اللهم انصر جيشنا
#معركة_الكرامة #الجيش_السوداني #سنجة_حرة #السودان #الدعم_السريع #الجنجويد
محمد هاشم الحكيم
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ازمة الاعلام السوداني في ظل التحديات الحالية-بين سمية المطبعجي وزهير حمد والذكاء الصناعي…مقارنة!
عند قراءتي لهذا العنوان ادركت بان الكسل قد اصاب بعض الصحفيين والكتاب،اذ يبدو بانهما لجاءا أو استعانا باحد برامج الذكاء الصناعي مع قليل من الرتوش.وازالة النقاط التي تكتب بها برامج الذكاء الصناعي..ولكم ان تقارنوا.
الموضوع ادناه من انتاج شان جيبي اي ChatGpt .
ازمة الاعلام السوداني في ظل التحديات الحالية-
اسماعيل ادم
أزمة الإعلام السوداني هي جزء من التحديات الأوسع التي تواجه السودان في ظل الظروف الراهنة. يمكن تحليل الأزمة من عدة جوانب:
1. الجانب السياسي
• الإعلام السوداني يعاني من ضغوط سياسية متزايدة نتيجة عدم الاستقرار السياسي والنزاعات المسلحة المستمرة.
• الرقابة وتقييد الحريات الإعلامية أثرت على دور الإعلام في تقديم معلومات دقيقة وشفافة.
2. الأزمة الاقتصادية
• يعاني الإعلام من نقص التمويل، ما يؤثر على جودة الإنتاج الإعلامي وقدرة المؤسسات على الاستمرار.
• ضعف البنية التحتية، بما في ذلك انقطاع الكهرباء والإنترنت، يعيق عمل المؤسسات الإعلامية.
3. التحديات التقنية
• تقادم المعدات والافتقار إلى التكنولوجيا الحديثة يجعل المؤسسات الإعلامية أقل قدرة على التنافس مع نظيراتها الإقليمية والدولية.
• ضعف التدريب والتأهيل للإعلاميين يجعل من الصعب مواكبة التطورات الحديثة في الإعلام الرقمي.
4. الأزمات الاجتماعية
• النزاعات القبلية والتوترات الاجتماعية انعكست على الإعلام، حيث تستخدم بعض الأطراف الإعلام لبث الفتن وتعزيز الانقسامات.
5. الهجرة والنزوح
• العديد من الإعلاميين السودانيين نزحوا إلى الخارج بسبب الحرب، ما أدى إلى فقدان الكفاءات والخبرات في الساحة المحلية.
6. التضليل الإعلامي
• انتشار الشائعات والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعيق وصول الحقيقة للجمهور.
• عدم وجود قوانين وتشريعات فعالة لمكافحة التضليل زاد من حدة المشكلة.
الحلول المقترحة
1. تعزيز حرية الإعلام: إصدار تشريعات تضمن حرية التعبير وحرية الصحافة.
2. دعم مالي وتقني: تقديم الدعم اللازم للمؤسسات الإعلامية لتحسين البنية التحتية والتدريب.
3. التدريب والتأهيل: توفير برامج تدريب للإعلاميين لتطوير مهاراتهم في الإعلام الرقمي وصحافة البيانات.
4. التعاون الإقليمي والدولي: إقامة شراكات مع مؤسسات إعلامية إقليمية ودولية لتحسين جودة المحتوى ونقل الخبرات.
في ظل هذه التحديات، يصبح الإعلام السوداني بحاجة إلى رؤية متكاملة تساهم في تحقيق دوره الأساسي كناقل للمعلومة وكأداة للتغيير الإيجابي في المجتمع.
ismailadamzain@gmail.com