خالد داوود: مشروع التوريث كان هاجسا لدى المعارضة في نظام مبارك
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
قال القيادي السياسي والكاتب الصحفي خالد داوود، إن حالة الحراك الحقيقية في الشارع المصري، بدأت منذ انتخابات عام 2005 والتجديد للرئيس الراحل محمد حسني مبارك.
من أين جاءت شعارات «كفاية»؟وأضاف «داوود» خلال حواره مع برنامج «الشاهد» مع الإعلامي د.محمد الباز المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: «من بعدها بدأت مرحلة تم رفع شعارات فيها مثل كفاية ولا للتمديد لا للتوريث».
وأشار إلى أن هذا الجو العام أطلق شرارة ثورة 25 يناير، متابعًا: «هي عملية تراكمية، مشروع التوريث تحديدًا كان هاجسًا رئيسيًا عند المعارضة».
وأكد أن أي شخص يبقى في منصبه لسنوات طويلة لأكثر من ربع قرن، يشيخ وتشيخ أفكاره ومستشاريه، موضحًا أن تلك التخوفات كانت أحد أسباب تشكيل الجبهة الواسعة من خلال حركة كفاية أو 6 أبريل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشاهد مبارك الثورة
إقرأ أيضاً:
مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة
???? ليبيا – محمد مبارك: لا شرعية للسلطات الحالية لعقد اتفاقيات بشأن توطين المهاجرين
???? مبارك يرفض أي صفقة لترحيل مهاجرين من أمريكا إلى ليبيا: “لا تخدم المصلحة الوطنية” ❌????????
رأى محمد سعد مبارك، رئيس الحزب المدني الديمقراطي في ليبيا، أن السلطات القائمة حاليًا لا تملك أي شرعية قانونية أو سياسية تخوّلها توقيع اتفاقيات طويلة الأمد، خاصةً في ما يتعلق باستقبال المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة.
???? لا للمساومات السياسية على حساب السيادة الوطنية ????⚖️
وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، شدد مبارك على رفضه القاطع لأي اتفاق يُعقد تحت ضغط أو مقابل مكاسب مالية أو سياسية، مؤكدًا أن مستقبل ليبيا لا يجب أن يُقايض بمصالح مؤقتة أو ترتيبات تمليها جهات خارجية.
???? حتى العمالة المهاجرة يجب أن تخضع للضوابط الليبية ⚙️????
وأضاف مبارك أن قبول العمالة الوافدة للمساهمة في إعادة الإعمار لا بد أن يتم وفقًا للقوانين الليبية واعتبارات المصلحة الوطنية فقط، لا عبر اتفاقيات دولية تُفرض من الخارج.