الجنابي وأمين عام تقدم يبحثان تطورات المشهد السياسي
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
بحثت كتلة المبادرة برئاسة النائب زياد الجنابي، الاثنين، مع الأمين العام لتحالف تقدم جمال الضاري تطورات المشهد السياسي العراقي والعديد من الملفات والقضايا العالقة.
وقالت كتلة المبادرة في بيان، "التقى النائب زياد الجنابي رئيس كتلة المبادرة وأعضاءها بالأمين العام لتحالف تقدم رئيس المشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري.
وأضاف البيان أن "النائب الجنابي واعضاء الكتلة اوضحوا اهمية بناء جسور التواصل مع المشروع الوطني العراقي وتقديم دعمه لرؤية الكتلة الاستراتيجي وخارطة طريقها الواضح التي انبثقت من وعي متكامل ومؤمن بالمشاركة السياسية دون إقصاء وتهميش"، مشيرين الى أن "مشروعها المتوازن يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية وتتخذ خطوات حقيقية لحسم منصب رئيس مجلس النواب وفق الاستحقاقات الدستورية وتشريع القوانين المهمة وتنفيذ بنود ورقة الاتفاق السياسي".
من جانبه بارك الشيخ الضاري بحسب البيان بـ"تشكيل كتلة المبادرة وضمها لشخصيات مؤثرة في الساحة السياسية والنيابية"، مؤكداً "دعمه لمسيرة الكتلة والتنسيق معها في اتخاذ القرارات". وأوضح الضاري أن "الكتلة ستقع عليها مسؤولية كبيرة ايضا في تسوية الخلافات السياسية وانصاف الحقوق وتشريع القوانين المهمة في المرحلة المقبلة".
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: کتلة المبادرة
إقرأ أيضاً:
7 آلاف مبنى في خطر.. مطالبة برلمانية بالكشف عن خطط حماية الإسكندرية
شهدت الساعات القليلة الماضية تقدم النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب عن محافظة الإسكندرية، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، موجها إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرتي التنمية المحلية والبيئة، وذلك لمناقشة التحذيرات العلمية بشأن خطر غرق أجزاء من مدينة الإسكندرية بسبب التغير المناخي.
طلب الإحاطة وفقا لما تقدم به النائب أشار إلى دراستين حديثتين صادرتين عن جامعة ميونخ التقنية الألمانية وجامعة نانيانغ التكنولوجية السنغافورية، تؤكدان أن ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط يؤدي إلى تسارع تآكل السواحل، ما يشكل تهديد مباشر لآلاف المباني في المدينة.
ووفقا للبيانات التي وردت بطلب الإحاطة، فإن 280 مبنى قد دمرت خلال العقدين الماضيين، بينما يواجه 7 آلاف مبنى خطر الانهيار، في ظل تراجع السواحل بمعدل 3.6 متر سنويا في بعض المناطق، ووصول التآكل إلى 31 مترا سنويا في مناطق مثل حي الجمرك وغرب المدينة.
البنية التحتية للإسكندريةوأوضح التقرير أن البنية التحتية للإسكندرية، التي صمدت لآلاف السنين، قد تتعرض للخطر خلال العقود المقبلة، مشيرا إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر المتوقع بـ1.9 متر بحلول عام 2100 قد يؤدي إلى غرق أحياء ساحلية بأكملها.
وأكد النائب أن الإسكندرية ليست مجرد مدينة، بل إرث إنساني وتاريخي، مطالبا الحكومة بالكشف عن خطط عاجلة لحماية المنشآت الحيوية مثل قلعة قايتباي ومكتبة الإسكندرية، والتصدي لظاهرة التوسع العمراني العشوائي على الساحل الشمالي.
وأشار النائب إلى أن بعض الخبراء المصريين شككوا في دقة هذه الدراسات، معتبرين أن النتائج قد تكون مبالغا فيها، بينما يرى خبراء بيئيون أن إنشاء حواجز بحرية عاجلة وتعزيز البنية التحتية هما الحل الأمثل لمواجهة التهديدات.