"Inside Out 2" يتخطى حاجز المليار دولار
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تخطت إيرادات الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة “Inside Out”، حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي بعد أسبوعين على طرحه بصالات السينما، ليصبح أول عمل ينضم لنادي المليارية في 2024.
بلغت عائدات الفيلم على مستوى العالم مليار و14.8 مليون دولار، جمع منها 469.3 مليون دولار في صالات السينما الأمريكية و545.
سجل الفيلم أعلى افتتاحية له هذا العام، متجاوزًا فيلمي "Dune: Part Two" (82.5 مليون دولار) و"Godzilla x Kong: The New Empire" (80 مليون دولار)، كما يعتبر الإصدار الوحيد لعام 2024، والأول منذ فيلم "Barbie" الصادر في يوليو الماضي، والذي تتجاوز افتتاحيته أكثر من 100 مليون دولار.
في الجزء الجديد من الفيلم، يعود فيلم ديزني وبيكسار "Inside Out 2" في ذهن المراهقة الحديثة "رايلي" بينما يخوض المقر الرئيسي تدميراً مفاجئاً لإفساح المجال لشيء غير متوقع على الإطلاق: مشاعر جديدة! فرح، حزن، غضب، خوف واشمئزاز، الذين كانوا يخوضون عملية ناجحة على جميع الأصعدة منذ وقت طويل، يعجزون عن تحديد مشاعرهم لدى وصول القلق. ويبدو أنها ليست بمفردها، فقد أحضرت معها الإحراج والغيرة والحسد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شباك التذاكر العالمي ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
%5 نمو عائدات السياحة التونسية بالربع الأول
كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التونسي، والتي اطلعت عليها “عين ليبيا” وتأكدت من صحتها، عن أداء قوي لقطاع السياحة التونسي خلال الربع الأول من العام الجاري 2025، فقد سجلت العائدات السياحية نمواً بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.
وبلغت قيمة الإيرادات المحققة حتى العشرين من مارس الماضي ما يزيد عن 390 مليون دولار أمريكي، مرتفعة من 371 مليون دولار تم تسجيلها في الفترة المقابلة من العام السابق.
ويُعزى هذا النمو الإيجابي إلى الزخم الذي اكتسبه القطاع السياحي التونسي في عام 2024، والذي شهد استقبال أكثر من 10 ملايين سائح، محققاً بذلك رقماً قياسياً تاريخياً للبلاد.
وفي سياق متصل، صرح وزير السياحة التونسي سفيان تقية، بأن الطموح للعام الحالي 2025 يتجاوز تحقيق 11 مليون سائح
وأوضح تقية أن الوزارة تعمل على تنفيذ حملة ترويجية واسعة تستهدف بشكل رئيسي الأسواق الأوروبية التقليدية، مع تكثيف الجهود لاستقطاب شرائح جديدة من أسواق واعدة كالصين وإسبانيا والتشيك، وذلك في إطار استراتيجية شاملة لتنويع مصادر الجذب السياحي وتعزيز تنافسية الوجهة التونسية.