ميدو يوجه رسالة نارية إلى مجلس الزمالك بشأن مستقبل النادي
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
حرص الإعلامي أحمد حسام ميدو، على توجيه رسالة نارية إلى مجلس إدارة نادي الزمالك الحالي، بشأن مستقبل النادي.
وقال ميدو في تصريحات تليفزيونية عبر برنامج الريمونتادا على قناة المحور: "لعبت لأندية كثيرة لكن على مستوى الأندية يظل اللعب للزمالك وتدريبه هو أكبر شرف حدث لي".
عاجل.. موعد سفر الأهلي لخوض معسكر النمسا الأهلي ينهي الجدل بشأن عودة صلاح محسنوأضاف: "لا يوجد شخص أهم من الزمالك، الزمالك هو الذي صنع كل نجومه".
وواصل: "أنا مش محسوب على حد، أنا محسوب على نادي الزمالك، وهفضل أدافع عن الزمالك، ولو لقيت أي حد بيشتغل ضد مصلحة النادي هيكون ليا رد فعل".
وواصل: "لو مجلس الزمالك الحالي شايف إنه له دور على الأرض، أنا أول واحد هدعمكم لكن لازم يبقى في حلول على الأرض، خاصة إن الوقت مش في صالح الزمالك".
واختتم: "مفيش حد من جمهور الزمالك هيقبل باستمرار نفس المشاكل الحالية في الموسم الجديد، والمسؤولين الموجودين دورهم حل المشاكل، مفيش وقت ومفيش هزار".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس الزمالك نادي الزمالك احمد حسام ميدو مجلس إدارة نادي الزمالك معسكر النمسا
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟
yousufeissa79@gmail.com