نقابة المهندسين بأسيوط تشكل لجنة للوقوف على أسباب انهيار عقار شارع رياض بحي شرق
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
كشفت نقابة المهندسين الفرعية بأسيوط برئاسة المهندس الهيثم عبد الحميد نصر نقيب مهندسي أسيوط، عن قيام النقابة بتشكيل لجنة هندسية للوقوف على أسباب حادث انهيار منزل مأهول بالسكان، بمنطقة تفرعات شارع رياض بحي شرق أسيوط، ومكون من ثلاثة طوابق، وراح ضحيته حتى الآن أربعة أشخاص فيما أصيب ستة أشخاص آخرين، وما زالت أعمال رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين أسفل الأنقاض جارية حتى الآن.
وأوضح نقيب مهندسي أسيوط أن مجلس إدارة النقابة قرر تشكيل لجنة هندسية على مستوى عالٍ للوقوف على أسباب الحادث لمنع تكراره مستقبلًا، لافتًا إلى وجود قصور من بعض الأجهزة المعنية بالمحافظة، وأن منظومة المباني والعقارات يشوبها الكثير من الأخطاء الكارثية وهو ما ينجم عنه تكرار تلك الحوادث، مشددًا على ضرورة قيام الأجهزة المعنية بالاضطلاع بدورها والقيام بمهام أعمالها على الوجه الأكمل لتلافي وقوع تلك الحوادث المأساوية، معربًا عن استياءه من تكرار تلك الحوادث التي يدفع المواطنون أرواحهم ثمنًا لها
وأضاف المهندس الهيثم عبد الحميد أن قرار تشكيل اللجنة يأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي والخدمي لنقابة المهندسين كونها استشاري الدولة في مجال تخصصها، وهو ما تنص عليه المادة الأولى من قانون نقابة المهندسين رقم 66 لسنة 1974 وتعديلاته، منوهًا أن عددًا من مهندسي النقابة قاموا بالانتقال إلى موقع الحادث، وأن مجلس النقابة يتابع عن كثب أخر تطورات انهيار العقار وجهود رجال الحماية المدنية وفريق الإغاثة في رفع الأنقاض وانتشال الضحايا والمصابين جراء ذلك الحادث الأليم، مؤكدا ترحيب النقابة بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية والخاصة في العمل لخدمة المجتمع، وحرص النقابة الدائم والمستمر لتقديم يد العون والمساعدة، والعمل على النهوض بالمحافظة.
وأشار نصر إلى أن اللجنة ستقوم بمعاينة المنزل المنهار ودراسة كافة الأسباب التي أدت لهذا الحادث، وفحص العقارات المجاورة لمعرفة الآثار المترتبة على بقية المباني المجاورة للعقار المُنهار، وتقوم اللجنة بعد انتهاء المُعاينات من كتابة تقرير مُفصل حول أسباب الحادث، وكافة التوصيات اللازمة، والاقتراحات اللازمة لحماية المنازل المجاورة حفاظًا على أرواح قاطنيها، وسيتم الإعلان عن نتائج ذلك التقرير فور الإنتهاء منه.
وتقدمت نقابة المهندسين الفرعية بأسيوط بأحر التعازي لأسر المتوفين بحادث العقار، داعية الله تعالى أن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط نقابة المهندسين نقابة المهندسین
إقرأ أيضاً:
مأساة أول أيام العيد| خطيب مسجد يُزهق روح شابين ويُصيب عمهما برصاصه في أسيوط
في ليلة كان يفترض أن تكون مليئة بالفرح والسلام بمناسبة عيد الفطر، تحولت جزيرة المطمرة بمحافظة أسيوط إلى مسرح لجريمة بشعة هزت أرجاء القرية.
خلاف بسيط بدأ بسبب لعب الأطفال تصاعد إلى مشادة دامية، انتهت بإطلاق خطيب المسجد النار على ثلاثة من أبناء قريته، ليسقط اثنان قتيلين ويصاب ثالث بجروح خطيرة.
هذه الحادثة، التي أثارت ذهول الأهالي، تكشف كيف يمكن للحظة غضب أن تُطفئ شموع الحياة وتُحيل الاحتفال إلى مأتم.
بدأ كل شيء كنزاع عابر بين أطفال يلهون في شوارع القرية، لكن سرعان ما تدخل الكبار ليصبح الأمر مشادة بين عائلتين.
الخطيب، الذي كان من المفترض أن يكون رمزًا للسلام والوئام، لم يتمالك أعصابه. رغم محاولات التهدئة والاعتذار من الطرف الآخر، استل السلاح الآلي وأطلق النار دون رحمة. الضحايا كانوا أحمد أبو خطوة بخيت (26 عامًا) ورواش عبد الرحيم بخيت (30 عامًا)، اللذين لقيا حتفهما على الفور، بينما أصيب عمهما حسنين (65 عامًا) بجروح بالغة الخطورة، ليترك المشهد خلفه صدمة.
لم تتأخر الأجهزة الأمنية في التحرك، حيث هرعت قوات الشرطة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ. تمكنت من القبض على الخطيب الجاني، وصادرت السلاح المستخدم في الجريمة، في خطوة سريعة لاحتواء الموقف. لم تكتفِ الشرطة بذلك، بل كثفت تواجدها في المنطقة لمنع أي تصعيد محتمل بين الأهالي، خاصة في ظل التوتر الذي خلفه الحادث. هذا الانتشار الأمني جاء كرسالة طمأنة للأهالي، لكن الألم ظل يعتصر قلوبهم.
الحادث لم يكن مجرد جريمة عابرة، بل أثار تساؤلات عميقة حول كيفية التعامل مع الخلافات البسيطة التي تتحول إلى كارثة. خطيب المسجد، الذي يفترض أن يكون قدوة في ضبط النفس، أصبح الجاني في قصة تُروى بأسى.
دموع العيدفي جزيرة المطمرة، لم يعد عيد الفطر يحمل نكهة الفرح هذا العام. الأطفال الذين كانوا يلعبون ببراءة باتوا شاهدين على فاجعة، والأسر التي كانت تستعد للاحتفال تجد نفسها تودع أحباءها. هذه القصة ليست مجرد خبر عابر، بل دعوة للتأمل في قيم التسامح وضبط النفس.