المنشآت الفندقية: نزلاء الفنادق بمختلف المدن السياحية لم يشعروا بتخفيف الأحمال
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
قال علاء عاقل، رئيس لجنة تسيير أعمال غرفة المنشآت الفندقية التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، إن عمليات تخفيف أحمال التيار الكهربائي خلال شهري يوليو الماضي وأغسطس الحالي لم يكن لها أية تداعيات على الحركة السياحية الوافدة لمصر من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن غرفة المنشآت الفندقية ووزارة السياحة والآثار لم يتلقيا أية شكاوى من السياح بسبب عمليات تخفيف أحمال الكهرباء، موضحا أن نزلاء الفنادق بمختلف المدن السياحية لم يشعروا بعمليات تخفيف الأحمال.
وأضاف لـ«الوطن»، أن كافة المنشآت الفندقية لديها مولدات كهرباء تعمل بشكل تلقائي في حال انقطاع الكهرباء، موضحا أن عمليات تخفيف أحمال التيار الكهربائي في المدن السياحية وبخاصة بمحافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء خلال الشهر الماضي كانت نادرة للغاية، فيما تكاد تكون معدومة حاليا.
الحركة السياحية الوافدة للمدن السياحية الشاطئيةوأوضح أن الحركة السياحية الوافدة إلى المدن السياحية الشاطئية ولاسيما شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والساحل الشمالي والإسكندرية جيدة جدا منذ بداية فصل الصيف الحالي، وهو ذات الحال بالنسبة للقاهرة والجيزة، لافتا إلى أن نسب الإقبال على زيارة الأقصر وأسوان خلال الموسم السياحي الصيفي الحالي أعلى من نظيرتها العام الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير السياحة وزير السياحة و الآثار السياحة الآثار المنشآت الفندقیة
إقرأ أيضاً:
مواقع مدفع الإفطار في الشارقة خلال رمضان
أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة عن تخصيص 10 مواقع مختلفة على مستوى الإمارة لإطلاق مدافع الإفطار خلال شهر رمضان المبارك إذ وزعت المدافع بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في واجهة المجاز المائية ومجلس ضاحية مويلح ومجلس ضاحية السيوح ومجلس ضاحية الرحمانية ومجلس ضاحية الحمرية.
في المنطقة الوسطى، حدد موقعان رئيسان هما: حصن الذيد وجامع النعيم بشعبية طويلع في مدينة المُدام. كما حددت مواقع في المنطقة الشرقية وهي: برج الساعة وبحيرة الحفية بالتناوب بمدينة كلباء خلال الشهر الفضيل بالإضافة إلى مدرج خورفكان ومنطقة سارية العلم بمدينة دبا الحصن.
وأكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة التزامها بإحياء فعالية مدفع الإفطار خلال شهر رمضان المبارك باعتباره موروثاً شعبياً أصيلاً يعكس الهوية الثقافية الإماراتية ويضفي أجواءً من الفرح والسرور على أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم وجنسياتهم.
يأتي هذا انطلاقاً من أهمية هذا التقليد التراثي وارتباطه بروحانية الشهر الفضيل مما يعزز التفاعل المجتمعي ويثري الأجواء الرمضانية ويجسد الموروث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة.