البنتاغون يكشف سبب رفع حالة التأهب بالقواعد العسكرية في أوروبا
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
قال البنتاغون، الاثنين، إن رفع حالة التأهب في القواعد العسكرية الأميركية في أوروبا جاء بسبب مجموعة من العوامل وليس مرتبطا بتهديد معين.
وأوضحت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، أن "القيادة الأوروبية بقواتنا تتخذ خطوات من باب الاحتياط، ولزيادة اليقظة".
وجاءت تصريحات سينغ بعد أن ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة، الأحد، أن الجيش الأميركي رفع مستوى التأهب بعدد من قواعده إلى المستوى "تشارلي"، وهو ثاني أعلى مستوى.
ويطبق هذا المستوى "عند وقوع حادث، أو لدى تلقي معلومات استخبارية تشير إلى احتمال حدوث نوع من أنواع العمل الإرهابي أو الاستهداف ضد أفراد أو منشآت"، حسبما يذكر الجيش الأميركي على موقعه الإلكتروني.
كما أوضحت سينغ، الاثنين، إن "الهدف من تحركات قطعنا البحرية في البحر المتوسط هو تعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز الردع ولا توجد خطط للإجلاء في هذه المرحلة".
وأضافت أن "هذه التحركات كانت مجدولة سابقا وهي تؤمن قدرات إضافية لقواتنا في المنطقة".
وبشأن الرصيف المؤقت المختص بتوزيع المساعدات إلى غزة لتخفيف تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع المهدد بالمجاعة، قالت سينغ إنه "لا يزال في ميناء أسدود ولا زلنا نقيم الوضع لتحديد موعد إعادة تثبيته إلى شاطئ غزة".
وكانت سينغ ذكرت، الجمعة، أن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، فككت الرصيف المؤقت ونقلته إلى ميناء أسدود في إسرائيل بسبب التوقعات بارتفاع مستوى الأمواج، نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت سينغ، الاثنين، إن "عمليات محدودة لتوزيع المساعدات التي تكدست في مراكز التخزين بغزة استؤنفت خلال نهاية الأسبوع".
وأظهرت تقديرات لمبادرة عالمية لمراقبة الجوع، الثلاثاء الماضي، أن خطر تفشي مجاعة سيظل قائما بشدة في أنحاء قطاع غزة طالما استمر القتال بين إسرائيل وحركة حماس والقيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ووفقا لتحديث من مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فإن أكثر من 495 ألف شخص يواجهون مستويات "كارثية" توصف بأنها الأخطر من انعدام الأمن الغذائي.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
بيربوك: مستوى إنفاق أوروبا الدفاعي سيتجاوز 3%
شددت ألمانيا على الجهود المتزايدة التي تبذلها الدول الأوروبية من أجل دعم حلف شمال الأطلسي "ناتو"، في ظل إصرار الولايات المتحدة على زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل ملحوظ.
وفي مستهل اليوم الثاني من مشاورات وزراء خارجية حلف "ناتو"، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بروكسل، قالت أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الألمانية،: "لم أشهد تضامناً أوروبياً بهذا الشكل من أجل أوكرانيا خلال السنوات الماضية".
وأضافت بيربوك، أن تعهدات الإنفاق الإضافية التي قدمتها ألمانيا والعديد من الدول الأخرى وضعت أوروبا على مسار إنفاق دفاعي يتجاوز 3% من الناتج المحلي الإجمالي لدول القارة، وأكدت أن هذا المسار سيستمر.
???? NATO Allies are stepping up their defence investment to build a stronger, fairer, more capable Alliance to counter the threats we face.
Allied Foreign Ministers discussed how to continue this trend at #ForMin pic.twitter.com/7WJEeTcaeh
وأشارت الوزيرة المنتمية إلى حزب الخضر إلى أن الاستثمارات المتزايدة للأوروبيين تعد أيضاً "استثمارات في الأمن المشترك عبر الأطلسي".
وفي اليوم الختامي للاجتماع، ناقش وزراء الناتو مع مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خطوات التسلح المشتركة.
وطالب وزير الخارجية الأمريكي، أمس الخميس، بضرورة وجود تفاهم مشترك ينص على التزام كل دولة عضو في الحلف بالوصول إلى إنفاق دفاعي يصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وبلغت نسبة الإنفاق الدفاعي لكل من ألمانيا وفرنسا مؤخراً ما يزيد قليلاً عن 2%، في حين كانت النسبة أقل من ذلك بشكل ملحوظ في حالتي إيطاليا وإسبانيا. أما الولايات المتحدة، فقد بلغت نسبة إنفاقها الدفاعي وفقاً لأرقام الحلف نحو 3.4% من ناتجها المحلي الإجمالي. وينتظر أن يتم الاتفاق على هدف مشترك جديد للإنفاق الدفاعي خلال قمة الناتو في يونيو (حزيران) المقبل.