الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في أم الفحم بالداخل المحتل
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
أم الفحم - صفا
هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، منزلا فلسطينيًا قيد الإنشاء في مدينة أم الفحم المحتلة، شمالي فلسطين المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال هدمت منزلًا يملكه المواطن الفلسطيني أنس كيوان، في حي ربزة كيوان بمدينة أم الفحم، وتذرعت بحجة البناء دون ترخيص.
وأشارت المصادر إلى أن آليات للاحتلال بحماية قواته اقتحمت ربزة كيوان، وأغلقت الشوارع المؤدية له، ومنعت الأهالي من الخروج من منازلهم أو الوصول إلى الحي؛ قبل البدء بعملية الهدم.
وقالت بلدية أم الفحم في بيان لها، إن "المدينة استفاقت على خفافيش وآليات الهدم التي تحرسها قوات وشرطة بن غفير، والتي تركت الجرائم والقتل التي تعصف وتسرح وتمرح بمجتمعنا العربي، وحضرت لهدم بيت قيد البناء".
ونبهت إلى أن الشاب أنس فتحي كيوان، قدم طلبا للتنظيم مع خرائط مفصلة، وأن الملف كان قيد البحث والمناقشة في لجان التنظيم والمحاكم التابعة للاحتلال. مبينة أن البيت يقع بين بيتين قائمين.
وعبّرت البلدية عن رفضها "لهذا النهج وهذا الأسلوب الذي يرفضه كل عاقل، وبلدية أم الفحم تتابع هذا الملف منذ فترة، وكان بالإمكان تجنب هذا الهدم الزائد والذي يؤكد عقلية هذه الحكومة العنصرية تجاه مجتمعنا العربي".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاحتلال هدم الداخل المحتل أم الفحم
إقرأ أيضاً:
تظاهرات غاضبة في أبين تطالب برحيل الاحتلال وإنهاء معاناة المواطنين
يمانيون../
شهدت مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين المحتلة، اليوم الثلاثاء، تظاهرات شعبية غاضبة تطالب بإنهاء الوجود العسكري والسياسي للاحتلال السعودي الإماراتي وخروج الفصائل الموالية له من المحافظة.
وردد المحتجون هتافات رافضة للاحتلال وأدواته، مؤكدين أن القوات الأجنبية تكرّس الهيمنة العسكرية على المناطق المحتلة، بينما يعاني المواطنون من انهيار اقتصادي متسارع وتردٍ غير مسبوق في الخدمات الأساسية.
واتهم المتظاهرون دول الاحتلال بارتكاب جرائم حرب ممنهجة، من خلال عمليات الخطف والإخفاء القسري والتعذيب، إضافة إلى إنشاء سجون سرية والتدمير الاقتصادي الممنهج، ما زاد من معاناة أبناء المحافظة وباقي المناطق المحتلة.
وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن موجة غضب متصاعدة تجتاح محافظات عدن، لحج، أبين، الضالع، تعز وسقطرى، تنديدًا بتدهور الأوضاع المعيشية، وانقطاع المرتبات، وارتفاع الأسعار، وسط فشل ذريع لحكومة المرتزقة في معالجة الأزمات الخانقة التي تعصف بالمواطنين.
ويؤكد أبناء أبين أن استمرار الاحتلال السعودي الإماراتي في السيطرة على محافظاتهم لن يجلب سوى المزيد من المعاناة والفوضى، مجددين العهد بالمضي في تصعيد التحركات الشعبية حتى تحقيق مطالبهم برحيل الاحتلال واستعادة سيادة وطنهم.