هبة عبد العزيز تكتب: ثورة 30 يونيو كانت بمثابة المخرج للمرأة المصرية من الوقوع فى فخ الجهل والتجهيل الذى مارسته الجماعة المحظورة
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
أهنىء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والشعب المصرى والمرأة المصرية كما أهنىء نفسى بمناسبة ذكرى مرور ١١ سنة على ثورة ٣٠ يونيه.
تلك الثورة التى كانت بمثابة الترياق للحفاظ على الهوية المصرية والروح الوطنية من مغبة الفوضى والضياع الذى لحق بالعديد من الدول الشقيقة والجارة بكل آسف، تلك الثورة أيضا التى انتشلت الشعب المصرى من خوف الدخول فى حرب أهلية لا قدر الله لا يدرى أيا منا إذا إشتعل فتيلها كيف متى وكيف يمكن إطفاءه، فتلك الثورة هى التى وحدت جموع الشعب المصرى العظيم على قلب رجل واحد.
واليوم أتذكر معكم يا نساء مصر الدور الاستثنائي لنا جميعا - المرأة المصرية -، حيث كنا أول الفئات التى أدركت مدى خطورة الوضع الذى تعانى منه البلاد، وما كانت تبيت وتخطط له جماعة الإخوان المحظورة من شر حول الوطن، فقد كنا أكثر من عانى من ممارسات التجاهل تارة، ومحاولات التجهيل تارة آخرى سواء على المستوى السياسى أو الإقتصادي أو الدينى أو الإجتماعى والثقافى ولعل هذا الأخير هو الأخطر.
ولعلى أرى أن من أهم الإنجازات والمكتسبات لثورة ٣٠ يونيه هو ما تحقق فى مجال دعم المرأة المصرية على العديد من المستويات، فلا بد من الايمان بأهمية دور النساء فى تقدم أو تأخر المجتمعات، لذا فقد وضعت الدولة المصرية استراتيجية ٢٠٣٠ لتمكين المرأة المصرية على المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وهى أول استراتيجية تضعها دوله على مستوى العالم تخص النساء.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعلن السيطرة على محور موراغ: سيكون بمثابة فيلادلفيا الثاني
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يسيطر على محور موراغ"، مشيراً إلى أنه سيكون بمثابة "محور فيلادلفيا الثاني"، في إشارة إلى الخط الأمني الذي كان قائماً على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وتُعد هذه الخطوة تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث أكد نتنياهو أن "الجيش يغير مسار عملياته في قطاع غزة، ويُسيطر على الأراضي، ويستهدف الإرهابيين، ويُدمّر البنية التحتية".
ويقع محور "موراغ" بين خان يونس ورفح في قطاع غزة.
وأضاف نتنياهو أن هذا المحور سيكون "امتداداً لمحور فيلادلفيا"، قائلاً: "نحن الآن نُحكم الخناق على القطاع ونزيد الضغط تدريجياً حتى يتم تسليمنا الرهائن".
وشدّد على أن "تحقيق أهداف الحرب يظل أولوية قصوى"، موضحاً: "نواصل العمل بلا توقف وبخطوات واضحة، ولن نتراجع عن موقفنا. المختطفون هم الأولوية القصوى بالنسبة لنا".