>> انضم الى السومرية على واتساب +A -A الأكثر قراءة الآن 48 ساعة 7 أيام شهر السومرية تنشر نتائج الثالث المتوسط محليات 38.1% 12:27 | 2024-06-30 السومرية تنشر نتائج الثالث المتوسط 12:27 | 2024-06-30 عدنان حمد يوجه طلبًا للجماهير العراقية قبل التصفيات المونديالية رياضة 23.35% 03:33 | 2024-07-01 عدنان حمد يوجه طلبًا للجماهير العراقية قبل التصفيات المونديالية 03:33 | 2024-07-01 هيئة الحج: سنجري قرعة الحج الشهر المقبل محليات 21.

25% 11:20 | 2024-06-30 هيئة الحج: سنجري قرعة الحج الشهر المقبل 11:20 | 2024-06-30 رسالة تحذيرية الى كاساس بشأن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم رياضة 17.31% 03:54 | 2024-06-30 رسالة تحذيرية الى كاساس بشأن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 03:54 | 2024-06-30 المزيد أحدث الحلقات Morning Live الفنون القتالية رياضة تثير اهتمام كلا الجنسين - حلقة ٥٧ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-01 Morning Live الفنون القتالية رياضة تثير اهتمام كلا الجنسين - حلقة ٥٧ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-01 ناس وناس ساحة الوثبة بغداد - الحلقة ٥٧ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-01 ناس وناس ساحة الوثبة بغداد - الحلقة ٥٧ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-01 عشرين البيت السني.. خلاف الرئاسة وصراع الزعامة - الحلقة ٢٤ | الموسم 3 16:30 | 2024-06-30 عشرين البيت السني.. خلاف الرئاسة وصراع الزعامة - الحلقة ٢٤ | الموسم 3 16:30 | 2024-06-30 خط أحمر محتال يسرق المليارات بصكوك مزورة - الحلقة ١١ | الموسم 7 15:30 | 2024-06-30 خط أحمر محتال يسرق المليارات بصكوك مزورة - الحلقة ١١ | الموسم 7 15:30 | 2024-06-30 نشرة أخبار السومرية نشرة ٣٠ حزيران ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-06-30 نشرة أخبار السومرية نشرة ٣٠ حزيران ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-06-30 العراق في دقيقة 30-06-2024 | 2024 12:30 | 2024-06-30 العراق في دقيقة 30-06-2024 | 2024 12:30 | 2024-06-30 رحال قضاء الشامية تاريخ وثروات - الحلقة ١٠ | الموسم 5 13:30 | 2024-06-29 رحال قضاء الشامية تاريخ وثروات - الحلقة ١٠ | الموسم 5 13:30 | 2024-06-29 اسرار الفلك اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٩ حزيران الى ٥ تموز ٢٠٢٤ | 2024 03:00 | 2024-06-29 اسرار الفلك اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٩ حزيران الى ٥ تموز ٢٠٢٤ | 2024 03:00 | 2024-06-29 Biotic اسباب كذب الاطفال - الحلقة ١١ | الموسم 3 16:00 | 2024-06-28 Biotic اسباب كذب الاطفال - الحلقة ١١ | الموسم 3 16:00 | 2024-06-28 فن نيوز حفلات ومهرجانات صيف 2024 - حلقة ١١ | الموسم 2 15:00 | 2024-06-28 فن نيوز حفلات ومهرجانات صيف 2024 - حلقة ١١ | الموسم 2 15:00 | 2024-06-28 الأكثر مشاهدة Morning Live الفنون القتالية رياضة تثير اهتمام كلا الجنسين - حلقة ٥٧ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-01 Morning Live الفنون القتالية رياضة تثير اهتمام كلا الجنسين - حلقة ٥٧ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-01 ناس وناس ساحة الوثبة بغداد - الحلقة ٥٧ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-01 ناس وناس ساحة الوثبة بغداد - الحلقة ٥٧ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-01 عشرين البيت السني.. خلاف الرئاسة وصراع الزعامة - الحلقة ٢٤ | الموسم 3 16:30 | 2024-06-30 عشرين البيت السني.. خلاف الرئاسة وصراع الزعامة - الحلقة ٢٤ | الموسم 3 16:30 | 2024-06-30 خط أحمر محتال يسرق المليارات بصكوك مزورة - الحلقة ١١ | الموسم 7 15:30 | 2024-06-30 خط أحمر محتال يسرق المليارات بصكوك مزورة - الحلقة ١١ | الموسم 7 15:30 | 2024-06-30 نشرة أخبار السومرية نشرة ٣٠ حزيران ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-06-30 نشرة أخبار السومرية نشرة ٣٠ حزيران ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-06-30 العراق في دقيقة 30-06-2024 | 2024 12:30 | 2024-06-30 العراق في دقيقة 30-06-2024 | 2024 12:30 | 2024-06-30 رحال قضاء الشامية تاريخ وثروات - الحلقة ١٠ | الموسم 5 13:30 | 2024-06-29 رحال قضاء الشامية تاريخ وثروات - الحلقة ١٠ | الموسم 5 13:30 | 2024-06-29 اسرار الفلك اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٩ حزيران الى ٥ تموز ٢٠٢٤ | 2024 03:00 | 2024-06-29 اسرار الفلك اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٩ حزيران الى ٥ تموز ٢٠٢٤ | 2024 03:00 | 2024-06-29 Biotic اسباب كذب الاطفال - الحلقة ١١ | الموسم 3 16:00 | 2024-06-28 Biotic اسباب كذب الاطفال - الحلقة ١١ | الموسم 3 16:00 | 2024-06-28 فن نيوز حفلات ومهرجانات صيف 2024 - حلقة ١١ | الموسم 2 15:00 | 2024-06-28 فن نيوز حفلات ومهرجانات صيف 2024 - حلقة ١١ | الموسم 2 15:00 | 2024-06-28 سومر أف أم مباشرة على الهواء سومر أف أم مباشرة على الهواء استمع اليها عبر الانترنت، اينما كنت حول العالم اقتصاد، تكنولوجيا وصحة اقتصاد، تكنولوجيا وصحة تابع كلّ جديد حمّل تطبيق السومرية إستفتاء هل تزداد المشاكل العائلية مع ارتفاع درجات الحرارة بالفعل؟ نعم نعم لا لا تزداد في حال وجود أسباب مسبقة تزداد في حال وجود أسباب مسبقة النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام. النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام. برجك للسنة الجديدة على السومرية إشترك بنشرتنا الاخبارية انضم الى ملايين المتابعين إشترك حمل تطبيق السومرية المصدر الأول لأخبار العراق إشترك بخدمة التلغرام تحديثات مباشرة ويومية إشترك Softimpact جدول البرامج الترددات بث حي البرامج رمضان 2024 ترفيه رمضان 2023 سياسة رمضان 2022 السومرية نيوز سياسة محليات خاص السومرية أمن دوليات منوعات أخبار الأبراج أخبار الطقس إنفوغراف فن وثقافة نتائج الامتحانات تكنولوجيا للنساء فقط علم وعالم رياضة اقتصاد اتصل بنا اعلن معنا فرص عمل من نحن تفضيلاتي حالة الطقس الأبراج الاستفتاءات كتّاب السومرية انضم الى ملايين المتابعين سياسة الخصوصية حمّل تطبيق السومرية
المصدر الاول لاخبار العراق حقوق التأليف والنشر © 2024 Alsumaria.tv. جميع الحقوق محفوظة. الترددات اتصل بنا اعلن معنا المزيدعرض أقل البرامج السومرية نيوز البث المباشر SUMER FM حمل تطبيق السومرية المصدر الأول لأخبار العراق تابع قناة السومرية من نحن سياسة الخصوصية حقوق التأليف والنشر © 2024 Alsumaria.tv. جميع الحقوق محفوظة.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: تطبیق السومریة الحلقة ٥٧ الحلقة ٢٤ الحلقة ١١ الحلقة ١٠ حلقة ١١

إقرأ أيضاً:

متى ينطق أهل الضاد "اللام القمرية"؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لكم كانت سعادتي حين سمح الطبيب لابني بأن يخطو مستخدمًا العكاز عقب فترة عصيبة اضطر خلالها لاستخدام الكرسي المدولب إثر تعرضه لحادث سير ضرب عموده الفقري في مقتل ما أدى إلى تدهور حالته بعد أن كان لاعب رفع أثقال.. فكانت فرحتي بالعكاز أشبه بفرحة أم تمكن ابنها من تحريك اصبع قدميه بعد إصابته بشلل رباعي.

هذا حال مجتمعنا خلال متابعته مسلسل "لام شمسية" فقد احتفى بالعمل الذي حرك المياه الراكدة إثر مناقشته لعدة قضايا من ضمنها جرائم التحرش بالأطفال المسكوت عنها منذ أبد الدهر، فبدا المواطن ككهل يصفق لنفسه بعد أن شرع يفك الخط ويقرأ ألف فتحة "أَ" عقب عقود من الأمية.

وبعد أن كتبت بنفسي مقالًا أشدت فيه بتميز "لام شمسية" من الناحية الفنية إلا أنه وجب التنويه أن الحلقة الأخيرة للمسلسل والمعنونة "لام قمرية" - في إشارة إلى حث المجتمع على النطق بالمسكوت عنه- تلك الحلقة جاءت مخيبة للآمال حيث إنها أقرت بنفي المتحرش "وسام" لاقترافه تلك الجريمة مع ابنته رغم الدلائل التي أشار إليها المسلسل في حلقاته الأولى.

فردًا على سؤال زوجته عما إذا كان تحرش بابنتهما، أجاب: "زينة لا.. زينة لا" في رسالة تطمينية، خادعة للطفولة مفادها أن الآباء بعيدون البعد كله عن المساس بأبنائهم ما يعد تزييفًا لوعي النشء وتضليلًا لحقائق الواقع من أجل جأتكريس سلطة النظام "الباتريياركي" حيث الأب الرئيس الذي يعلم ويعمل – دائمًا - لصالح الأبناء. ولنضرب بعرض الحائط البحوث والدراسات والبلاغات التي تعج بها هواتف نجدة الطفل والتي تؤكد تعرض الأبناء لخطر "البيدوفيليا" من ذويهم سواء الجدود -لا استثني الجدات- والآباء، الأمهات، الأعمام،الأخوال وهلم أقرب وأبعد.. ومع هذا لا تزال المؤسسات المجتمعية تتعامل مع الأهل وكأن لديهم حصانة سماوية، ثم جاء العمل الفني ليهادن الرقيب برفضه إظهار المتحرش إلا مقترفًا لشناعاته بعيدًا عن أهل بيته. 

لذا، لا أستبعد إجراء طاقم العمل لتغييرات في أحداث المسلسل بناء على توجيهات رقابية للابتعاد عن كل ما هو "تحرش أسري" بدليل تأخر عرض الحلقة الأخيرة خمس ساعات عن موعدها.

إذا كنا نريد لمجتمعنا أن يصل لمرحلة نضج حقيقية فمواجهة الجرائم أدعى من إنكارها بدعوى تشويه سمعة الوطن وكأن تلك الفظائع حصرية في بلادنا وغير منتشرة في العالم بأثره. فاللصوص فئات موجودة في جميع المجتمعات وليسوا حكرًا على وطن دون آخر.. وبالتالي تسليط الضوء على الجوانب المظلمة حتمي لرفع الوعي لا لنكأ الجراح.

 ثم تختتم الحلقة بالنشيد الوطني "اسلمي يا مصر" وكأنها دعوة لأن ينام أطفالنا في وهم الأمان لأن القضاء والعدالة سينتصران للضحايا في حين أن الواقع يقول إنه لا يمكن في الوقت الحالي صدور حكم بالمؤبد لصالح طفل ذكر واجه جريمة التحرش، إذ تشدد العقوبات لضحايا من الإناث أكثر من الذكور لأن المشرع يعتبر أن الضرر الواقع على الأنثى أشد من سواه على الذكر، في تفرقة عنصرية أدعو لمراجعتها. 

ورغم صعوبة إثبات جرائم التحرش إلا أن محكمة النقض قضت بحبس الفنان شادي  خلف لثلاث سنوات مع الشغل لهتكه عرض سبع فتيات خلال ورش تمثيل كان يديرها! ما يعني أن شرف كل بنت لا يتعدى ثمنه خمسة شهور بالحبس، وهو ما يثبت أن موضوع المؤبد –وإن ثبتت الإدانة- غير وارد على أرض الواقع لا للإناث أو للذكور لا سيما وأن المتهم أعلاه قد خرج من الحبس بعد قضاء نصف المدة! 

وعليه فالمسلسل جاء لإرضاء مزاجيات المشاهد بتخديره بحكم درامي، وهمي، لذيذ لينام هانئًا رغم أنه –في وقتنا الراهن- لا داعي للطمأنية بل الأدعى هو الحيطة وأخذ تدابير الحذر كون الوقاية أفيد مع الإنزلاق في تلك الجرائم التي يصعب علاج تداعياتها.

جرائم التحرش الجنسي بالأطفال أشد كارثية كونها تقترف بحق فئة عمرية تجهل ما يحاك ضدها، ولصغر سنهم فإنهم ينصاعون لما يغرسه المجتمع في إدراكهم من قيم عن طريق التعليم أو المقدس في إطار "أهلك لا تهلك" وأسطرة الوالدين والإطمئنان التام لهما حتى في ظل وجود شواهد تستدعي الحيطة لاسيما ونحن جميعًا نعلم أن السهام قد تصوب من ذوي القربى، فعقوق الوالدين للأبناء جريمة مسكوت عنها، فلا أقل من توعية أطفالنا من أن الخطر وارد أن يداهمكم من القريب كما البعيد مع التنبيه عليهم بحتمية التواصل بهواتف إغاثة نجدة الطفل عند تعرضهم للخطر. فهذا الرقم موضوع أساسًا لحماية الطلف من أهله أوسواهم حين يُضَلَّل أو حين تشتعل فيه الحرائق بنيران أهلية. ومن منبري هذا أدعو المدارس لوضع أرقام نجدة الطفل فوق كل سبورة وعلى باب كل فصل.

"لام شمسية" ما هو سوى ضوء في نفق لا يزال شديد العتمة وإن أُنِير بوميض شمعة.. ولقد فرحنا بالوميض الخافت لأننا عشنا لقرون في ظلمات حالكة لعدم وجود كهرباء، فبديهي أن نفرح كما فرحت آنفًا بخطوة خطاها ابني بالعكاز لأنها قد تكون واعدة بعودته إلى المشي على قدميه بعيد علاج عموده الفقري.

وعلى أمل أن نكون قادرين على تقديم توعية سليمة تقيم العمود الفقري للمجتمع لنخرج من النفق المظلم، فلا أقل من الاعتراف بالحقائق مهما كانت بشاعتها عوضًا عن دفن وعينا في مقبرة الأوهام. 

هاكم الوقائع وتلكم أسنان لبنية وأمامكم أعراض تعاني الهتك كل حين. 

ليت مجتمعات أهل الضاد لا ننتظر للألفية الثالثة كي تمارس استخدام اللام القمرية لتنطق ولتساعد الضحايا وليت الرقابة تضع توعية وتحذير الصغار من سوء تصرف بعض الأهالي على ٍرأس أولوياتها مع تنبيه أولياء الأمور بأن السكوت وعدم الإبلاغ عن تعرض أبنائهم للتحرش يعد تسترًا على جريمة تشجع المجرم وتطمئنه على إمكانية تكرار شناعاته ما يحول المتستر لمعتد سلبي على الابن، أما تطبيع أفراد العائلة مع المتحرش والسماح للمجرم بدخول حياة الصغير أو غض الطرف عن تعامل المغتصب مع الضحية فهو تزييف لوعي الضحية وتدمير لصحته العقلية،النفسية والجسدية بل هو شبيه بجريمة القواد الذي لا يزني، بيد أنه يقود ضحاياه للهاوية.

لن يغضب منك صغيرك لو سرقه لص دنيء أو دعسه مجرم فبترت ساقه، لكن أتتخيل شعوره ساعة يشاهد والديه يتعاقدان مع المجرم على ثمن قدميه؟

أتعلم من يراه أحق بوصف دنيء؟

فلأجل بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة أدعو لمراجعة قيم مغلوطة تطمئن المتحرش والمتستر أن مئة من "سبحان الله وبحمده" كفيلة بمسح ذنوب "البيدوفيليا"، فقد غرسوا في عقول هؤلاء أن الأوراد والطقوس كفيلة بذهاب السيئات فتضاءل ثقل تلك الشناعات في نفوسهم رغم تداعياتها المدمرة على الطفولة والإنسانية.

*كاتبة مصرية وباحثة في علوم الصحة العقلية وعلم النفس

مقالات مشابهة

  • ضربات جوية بالفاشر تسفر عن تدمير شاحنات تقل اسلحة وسيارات قتالية
  • «حقائق وأسرار» مصطفى بكري تكشف تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية والحملة ضد الجيش المصري
  • ضربة موجعة لآرسنال.. غابرييل خارج الموسم
  • أنشطة إرهابية.. بريطانيا تلاحق حزب الله وتعتقل شخصين في لندن
  • متى ينطق أهل الضاد "اللام القمرية"؟
  • الدعم السريع تستهدف الفاشر بالمسيرات والجيش يرد بغارات جوية مكثفة
  • الفرقة السادسة مشاة توجه ضربة استباقية لمليشيا آل دقلو تحول دون تقدمها.. والعملية تسفر عن تدمير (١٠) مركبات قتالية
  • مريم نعوم: حذف عدد كبير من مشاهد مسلسل لام شمسية
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • ربنا ما يكتبها على حد.. عمرو الليثي يضطر لإنهاء حلقة مصطفى شعبان لهذا السبب |شاهد