إحتِفَاءٌ بِذِكْرَى مِيلاد ، و وَدَاعٌ لدنيا الأسَافـير
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: بروفيسور مهدي أمين التوم
اليوم ذكرى ميلادي الثالثة و الثمانين [ 83 ] و الحمد و الشكر لله رب العالمين لأفضاله التي لا تُحصَى، و لتكريمي بكم صديقات و أصدقاء أعزاء و أوفياء ، و لإهدائي أسرة صغيرة أعتز بها ،و أشيد بدعمها ،و بصبرها علي كل ما اعترض الطريق من تقلبات ، و بكل ما افرحتنا به من إنجازات علمية و حياتية.
إنه وقت مناسب لإتخاذ قرار إعتزال الكتابة العامة ، الإسفيرية و الصحفية ، و إنهاء عناء المتابعات ، و ضغوط المساهمات في الشأن العام !!!
أعتذر لكل مَن ضايقته أو إستفزته بعض كلماتي المتواضعة، أو قَصُر خياله عن إستدراك أبعاد أفكار و رؤى قدمتهابصدقٍ ، بعضها من خارج الصندوق، بدوافع صادقة حاشى لله أن تكون بها مِسْحَةٌ من خيانة أو طمع أو رجاء ، عافياً لله ما أصابني إثرها من رشاش و تطاول بخاصة من الدكتور الريح عبدالقادر الذي أقبل بهذه المناسبة إعتذاره تيمناً بآباء كرام لا يبيتون و في قلوبهم شيئ من حِقْدٍ أو حَسَدٍ أو كراهية،و متمثلاً مثلهم بمقولة : العارف عِزُّه مستريح !!!.
شكراً لكم معشر الأصدقاء الكرام و الصديقات الكريمات..
و يبقى الود بيننا ، و يظل السودان أبداً في حدقات العيون ، و تظل قناعتي بأننا كأمة أو كشعب لن نستطيع بإمكاناتنا الذاتية إستعدال أمورنا وحدنا ،و حتماً نحتاج عوناً خارجياً مؤقتاً لوقف الحرب أولاً و من ثَمَّ فرض الإستقرار و إعادة بناء الدولة دستورياً و إدارياً و أمنياً و إقتصادياً و تنموياً و تعليمياً ،و المحافظة علي وحدة البلاد و تفادي ويلات الشتات و مذلة الهجرة و معاناة النزوح الدائم.. و ما دامت كلمة( وصاية) مُسَاء فهمها ، و محصورة في أذهان البعض بمفهومها الحرفي و ليس السياسي ،فلتسموها ( إدارةدوليةمؤقتة) ، سيكون جميلاً إن توفرت للبلاد إدارة أو حكومة ثورية، أو مُتَوَافَقٌ عليها، يمكنها إستدعاء تلك الإدارة الدولية ،قطاعياً أو قومياً، بدفع ذاتي ، و تَحَمُّل تاريخي للتبعات و المآلات .و إن لا تسمح الظروف بتوفير حكومة مركزية تقوم بهذه المهمة، يصبح لا مناص من اللجوء إلى الأمم المتحدة، بصفتها مسؤولة عن أمن و سلامة العالم، إستناداً علي حقيقة أننا أعضاء كاملي العضوية فيها ، و نحتاج عونها حتى تتولى تنفيذ ذلك علي مرأى و مسمع من كل المعنيين مباشرة أو عبر مظلة الإتحاد الإفريقي المهموم بأمن الإقليم و إستقراره.القوا كلمة ( الوصاية) وراء ظهوركم و أبحثوا عن إطار دولي مؤقت و آمن لأننا ببساطة لن نستطيع و حدنا الإبقاء علي السودان موحداً، و علي السودانيين في ديارهم آمنين ، و أحذروا تفعيل البند (51) من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح لأي دولة منفردة ،أو بالتعاون مع آخرين تختارهم ، غزو بلادنا دون مظلة دولية أو قرار أممي ، و لنا في العراق و ليبيا تجارب ماثلة.
حفظ الله السودان و أهله.
و يسرني في الختام أن أرفق عرضاً مختصراً لسيرتي الذاتية (.C.V) المتواضعة متوفر في رابط موقع Dropbox ، و كذلك متوفر في موقع الجمعية الجغرافية السودانية في الفيس بوك لمن يشاء... أضعه هنا في ذيل بطاقة الوداع ، للتاريخ، و للتاريخ فقط، تحية و إحتراماً لكل مَن تشرفت بالوقوف أمامهم محاضراً لما يقارب نصف القرن من الزمان، داخل و خارج السودان ، و لكل مَن لامست عيونهم بعض كلماتي المتواضعة المبعثرة في مكتبات الجامعات و مراكز البحوث و الصحف و المواقع الإسفيرية بكل مسمياتها.
والله و الوطن من وراء القصد.
و دمتم جميعاً في رعاية الله وحفظه.
مهدي أمين التوم
القاهرة
1 يوليو 2024 م
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة البيتلز الشهيرة
(CNN)-- قرر سام مينديز إخراج 4 أفلام سيرة ذاتية طويلة تُوثّق قصة فرقة "البيتلز" من خلال عيون كل فرد من أعضائها، وتم مؤخراً الإعلان عن أسماء الممثلين الذين سيجسدون شخصياتهم.
وسيُجسّد هاريس ديكنسون شخصية جون لينون، وبول ميسكال: بول مكارتني، وباري كيوغان: رينغو ستار، وجوزيف كوين: جورج هاريسون أعضاء فرقة "البيتلز" في الأفلام الأربعة، وفقًا لما أعلنته شركة "Sony Pictures Entertainment" عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل.
ويشتهر ديكنسون ببطولته في فيلم "Babygirl" عام 2024، بينما لعب ميسكال الدور الرئيسي في فيلم "Gladiator II".
كما قدّم كيوغان أداءً نال استحسان النقاد في فيلم "The Banshees of Inisherin" عام 2022، بينما لعب كوين دور البطولة في المسلسل الناجح "Stranger Things".
وعلى الرغم من أن "البيتلز" تُعدّ من أشهر الفرق الموسيقية على الإطلاق، إلا أن المخرج مينديز قال إنه "لا يزال هناك الكثير لاستكشافه" فيما يتعلق بهذه الفرقة، وفقًا لرويترز.
وأضاف أن توم روثمان، المدير التنفيذي لشركة "سوني"، وصف المشروع بأنه "أول تجربة سينمائية ممتعة"، مع خطط لعرض الأفلام الـ 4 بشكل متقارب زمنيًا في أبريل/ نيسان 2028، وفقًا لرويترز.
وفي فبراير/ شباط 2024، أعلنت شركة "Sony Pictures Entertainment" أن الأفلام ستُروى من وجهة نظر كل عضو في الفرقة، وستتقاطع معًا "لسرد القصة المذهلة لأعظم فرقة في التاريخ".
ووفقًا لبيان صادر عن الشركة العام الماضي، مُنح مينديز، مخرج فيلم “American Beauty”، حق الوصول الكامل إلى قصص حياة "البيتلز" وموسيقاهم.
وتُعد هذه الفرقة واحدة من أكثر الفرق تأثيرًا في التاريخ، ويعود تاريخها إلى أواخر خمسينيات القرن الماضي عندما اجتمع مكارتني ولينون لأول مرة في فرقة "the Quarrymen".
ومع انضمام هاريسون وستار إلى الفرقة، التي نعرفها اليوم، أصدرت "البيتلز" أول أغنية منفردة لها "Love Me Do" في أوائل الستينيات. وبحلول عام 1964، بلغ شغف "البيتلز" ذروته عندما سافر الأعضاء البريطانيون الـ 4 إلى أمريكا لتقديم ظهورهم التاريخي في برنامج "Ed Sullivan Show".
وأصدروا ألبومهم الأخير "Let It Be" عام 1970، قبل أن ينفصل كل منهم ويبدأ مسيرته الفنية الفردية. وفي عام 2023، صدرت آخر أغنية للبيتلز بعنوان "Now and Then".