العلماء يكتشفون ثاني كوكب حر بحجم الأرض
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أعلن علماء الفلك في ناسا وجامعة أوساكا في اليابان أنهم حددوا ثاني كوكب حر بحجم الأرض تم اكتشافه على الإطلاق، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".
وذكرت الصحيفة، الأحد، أن الكواكب الحرة العائمة أو المارقة، هي الأجرام السماوية المظلمة المنعزلة التي تجوب الكون دون قيود على أي نجم مضيف، وهي على عكس الكواكب العادية، لا ترتبط بأي نجم وتنجرف عبر الفضاء، وبعبارات أبسط، الكواكب المارقة هي كواكب عائمة حرة غير مرتبطة بقوة جاذبية النجم، مثل الأرض التي ترتبط بالشمس.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الكواكب الحرة لا تظهر فقط في وسط أي مكان كوني، بل من المحتمل أنها تتشكل بالطريقة نفسها التي تتشكل بها الكواكب الأخرى أي داخل قرص الغاز والغبار الدوامي المحيط بالنجم الرضيع، لكن على عكس الكواكب الأخرى، يتم طرد هذه الكواكب الحرة بعنف من أحيائها السماوية.
وذكرت الصحيفة أن علماء الفلك قد حسبوا ذات مرة أن مليارات الكواكب قد أصبحت شاذة وضالة في مجرة درب التبانة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه حاليا يقدر العلماء في ناسا وجامعة أوساكا في اليابان أعداد هذه الكواكب المارقة بالتريليونات.
وفي ورقتين بحثيتين تم قبولهما للنشر في المجلة الفلكية، استنتج الباحثون أن هذه الكواكب أكثر وفرة بست مرات من العوالم التي تدور حول شموسها، وحددوا ثاني كوكب حر بحجم الأرض تم اكتشافه على الإطلاق، بحسب الصحيفة.
وأوضحت الصحيفة أن وجود الكواكب الحرة المارقة معروف منذ فترة طويلة، لكنها لم تكون مفهومة بالنسبة للعلماء.
وأشارت النتائج السابقة إلى أن معظم هذه الكواكب كانت بحجم كوكب المشتري، أكبر كوكب في نظامنا الشمسي. لكن هذا الاستنتاج قوبل بالكثير من المعارضة.
ومن أجل دراسة هذه الكواكب المارقة بشكل أفضل، استخدم عالم الفلك في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، ديفيد بينيت، وفريقه تسع سنوات من البيانات من مرصدات العدسة الدقيقة في تلسكوب الفيزياء الفلكية في جامعة كانتربري ماونت جون في نيوزيلندا.
ووفقا للصحيفة، تم الكشف عن الكواكب الخارجية بشكل غير مباشر عن طريق قياس كيفية انحراف جاذبيتها وتضخيم الضوء القادم من النجوم البعيدة خلفها، وهو تأثير يُعرف باسم العدسة الدقيقة.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور بينيت قوله إن الاستنتاج القائل بأن معظم الكواكب المارقة صغيرة يكون منطقيا أكثر من فكرة أنها بحجم كوكب المشتري، وذلك لأنه يُعتقد أن الكواكب تصبح شاذة وضالة عندما يصطدم كوكبان أوليان ببعضهما البعض، وتكون قوة الاصطدام قوية جدا لدرجة أنها تطرد الكوكب الحر من النظام النجمي تماما.
لكن لا يمكن طرد الكواكب من أنظمتها النجمية إلا بواسطة أجسام أكبر. إذا كان معظم هذه الكواكب الحرة بحجم كوكب المشتري، فلا بد أن الكثير مما يطلق عليها اسم المشتري الفائق تدور حول نجوم مضيفة لكن هؤلاء نادرون. ومن ناحية أخرى، تشير هذه النتائج إلى أن الكواكب ذات الكتلة الأقل هي المعرضة لخطر الطرد، بحسب الصحيفة.
ولذلك يرى بينيت أن هذه الكواكب الحرة خطرة على الأرض. وقال أيضا إن وفرة الكواكب الحرة في مجرة درب التبانة تشير إلى أن الأجسام بحجم الكوكب التي تصطدم ببعضها البعض أثناء عملية التكوين "ربما تكون أكثر شيوعا مما قد يعتقده العلماء".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
حاسوب فائق بحجم صغير .. أداء قوي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي
كشفت شركة Nvidia الأميركية الرائدة في مجال بطاقات الرسوميات والحوسبة الفائقة عن جيل جديد من الحواسيب الشخصية فائقة القوة والمخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تحت اسم DGX Spark وDGX Station، في خطوة تمثل قفزة كبيرة نحو إتاحة قدرات مراكز البيانات على أسطح المكاتب.
وتأتي الأجهزة الجديدة ضمن ما كان يعرف سابقًا بمشروع "Digits"، الذي تم الكشف عنه مبدئيًا في معرض CES 2025، قبل أن تتم إعادة تسميته رسميًا.
وتعتمد هذه الحواسيب على منصة Blackwell Ultra الحديثة، التي تتيح قدرة معالجة تصل إلى بيتافلوب واحد، أي ما يعادل ألف ضعف أداء أقوى أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو المحمولة الحالية.
يعد الحاسوب DGX Spark أصغر أجهزة السلسلة، ويتميز بحجم مدمج للغاية لا يتجاوز 5 سم في الارتفاع و15 سم في العرض، ما يجعله قابلاً للحمل أو الوضع بسهولة على المكتب.
ويعتمد الجهاز على شريحة المعالجة GB10 Grace Blackwell Superchip، التي توفر قوة تصل إلى 1000 تيرابيت من العمليات في الثانية (AI TOPS)، إلى جانب ذاكرة موحدة بسعة 128 جيجابايت.
ويأتي الجاسوب محملًا بمجموعة برامج Nvidia المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بما يشمل مكتبة cuDNN الخاصة بتدريب الشبكات العصبية، ونماذج جاهزة مثل SegFormer لتجزئة الصور.
وقد أعلنت إنفيديا أن الإصدار الرسمي من DGX Spark متاح للحجز المسبق بسعر يبدأ من 3999 دولارًا، على أن تُطرح نسخ أخرى من شركات مثل Asus وDell وLenovo في وقت لاحق من العام.
قوة الذكاء الاصطناعي في برج مكتبيأما جهاز DGX Station فهو النسخة الأكبر والأقوى، والمصمم للعمل مثل محطة عمل احترافية.
ويعتمد على شريحة GB300 Grace Blackwell Ultra Desktop Superchip، ويضم ذاكرة ضخمة تصل إلى 748 جيجابايت من النوع المتماسك (coherent memory)، ما يسمح بتشارك المعالجة بين عدة وحدات معالجة بسهولة.
ويتميز الجهاز ببطاقة الشبكات ConnectX-8 SuperNIC التي تتيح سرعات اتصال تصل إلى 800 جيجابت في الثانيةK وهي سرعة كافية لتحميل حوالي 5 أفلام بدقة 4K خلال ثانية واحدة فقط!
كما يدعم الجهاز واجهة الاتصال الفائقة NVLink-C2C التي توفر معدل نقل بيانات داخلي يبلغ 900 جيجابايت في الثانية، ما يعزز كفاءة تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة دون الاعتماد على السحابة أو الموارد الخارجية.
مستقبل الحوسبة المكتبية يعتمد على الذكاء الاصطناعيوفي تصريح له، قال مؤسس إنفيديا جنسن هوانج:"لقد غير الذكاء الاصطناعي كل طبقة من طبقات الحوسبة، ومن الطبيعي أن يظهر جيل جديد من الحواسيب مصمم خصيصًا للمطورين الذين يعملون في بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي".
وأوضح أن هذه الحواسيب الجديدة تتيح تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي سواء عبر الخدمات السحابية أو مباشرة من سطح المكتب أو حتى على الحافة (Edge).
ومن المقرر طرح DGX Station في وقت لاحق من عام 2025 عبر شركات مثل HP وLambda وSupermicro، وفقًا لما أعلنته إنفيديا.