نائب رئيس المفوضية الأوروبية يزور متحف الحضارة.. ويشيد بالكنوز الأثرية
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، فالديس دومبروفسكسيس نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوض الأوروبي للتجارة، والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارته الحالية لمصر للمشاركة في مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي.
وأكد متحف الحضارة المصرية، في بيان، أن أحمد سمير، مدير العلاقات العامة بالمتحف، كان في استقبالهم حيث رحب بهم وقدم لهم نبذة عن الموقع الفريد للمتحف وتاريخه ودوره الثقافي والمجتمعي، كما قدم لهم هدية تذكارية من المتحف.
وأضاف المتحف أن باسم رؤوف، أمين المتحف، اصطحب الضيوف في جولة شملت قاعات العرض المركزي والمومياوات الملكية والنسيج المصري، وقدم لهم شرحًا وافيًا عن المتحف وتاريخ إنشائه وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة تحكي تاريخ الحضارة المصرية العريقة على مر العصور.
مكانة مصر الحضارية من خلال الكنوز الأثريةوأعرب فالديس دومبروفسكسيس، خلال جولته بمتحف الحضارة، عن إعجابه الشديد بالمتحف حيث إنه يبرز مكانة مصر الحضارية من خلال الكنوز الأثرية المعروضة، والتي تكشف عن تطور الحياة المصرية والتراث المصري عبر العصور، مشيدًا بأسلوب عرضها المتميز وخاصة قاعة المومياوات الملكية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: متحف الحضارة المتحف القومي للحضارة السياحة المتاحف
إقرأ أيضاً:
رمضان جانا.. معرض أثري مؤقت بمتحف المركبات الملكية
نظم بمتحف المركبات الملكية معرض أثري مؤقت بعنوان "رمضان جـانا" بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يستمر حتى ٢٥ مارس الجارى.
يذكر أن ترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عهد الخديوي إسماعيل، فيما بين عامي 1863 و1879، فكان أول من بدأ في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، ثم أصبحت مصلحة للركائب الملكية، تحولت فيما بعد إلى متحف للمركبات الملكية بعد عام 1952. تم إغلاق المتحف في ثمانينيات القرن الماضي لتطويره وترميمه، وتعثرت الأعمال على مدار الأعوام التالية بعد الغلق، حتى عام 2017 حيث بدأ استئناف الأعمال به مرة أخرى، وتفضل فخامة رئيس الجمهورية بافتتاحه، عبر الفيديو كونفرانس، عام 2020.
متحف المركبات الملكية
تعتبر عربة الآلاي الكبرى الخصوصي من أشهر العربات المعروضة بالمتحف، والتي أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869.
يضم المتحف أيضاً مجموعة من أطقم الخيول وإكسسواراتها، بالإضافة إلى الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب والذين ترتبط وظائفهم بالعربات، فضلاً عن مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات من نفس الفترة التاريخية.