عضو النواب عن «التنسيقية»: نريد تعليما يواكب احتياجات سوق العمل
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
قال عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن ملفا «الصحة والتعليم»، يعدان من الاستحقاقات الدستورية، بحيث هناك نصوصا واضحة للغاية، على توفير نسب محددة من الناتج القومي لرفع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية.
وأضاف «درويش»، خلال مداخلة ببرنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع على قناة «dmc»، وتقدمه الإعلاميتان نهى عبدالعزيز ورضوى حسن: «نحن في بداية هذه الخطوات، فهناك عجز كبير في مسألة المدارس، يتخطى 30 ألف مدرسة وفقا للتقديرات، وبالتالي لا بد أن يكون هناك رؤية من خلال الحكومة ووزارة التربية والتعليم، والتخطيط بتقليل الفجوة بين عدد المدارس المطلوبة، لكي يكون هناك استيعاب أكثر للطلاب».
وتابع: «نحتاج للعودة لفلسفة التعليم ذاتها، لا نريد تعليما لا يواكب احتياجات سوق العمل، وهذا مهم للغاية، فلا يجب التوسع بكليات تخرج أعداد ليس لهم حظ كبير في سوق العمل، وإذا بحثنا في أساس الدول المتقدمة، نجد أن التعليم الفني والصناعي أساسي».
وواصل: «نحتاج لمن سيأتي في الحكومة المقبلة، أن يكون لديه رؤية مستقبلية، ليس فقط التوقف عند مسألة امتحانات الثانوية العامة، لكن القضية هي هوية التعليم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوق العمل التعليم الصحة
إقرأ أيضاً:
8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية بمختلف المحافظات، لمتابعة سير العملية التعليمية، واستعراض استعدادات امتحانات نهاية العام الدراسي 2024/2025.
وجاءت أبرز التوجيهات والقرارات المهمة:
1. تعميم نظام "البوكليت" في امتحانات الشهادة الإعدادية في جميع المحافظات، بهدف الحد من الغش وتحقيق العدالة بين الطلاب وجودة عملية التصحيح.
2. إتمام أعمال دهان الفصول وتشجير المدارس
خلال الشهر المقبل.
3. الوزير شدد على ضرورة تكثيف الجهود للحفاظ على الانضباط الكامل خلال العام الدراسي الحالي، مع المتابعة المستمرة لنسب حضور الطلاب في المدارس.
4. تنفيذ برامج علاجية خلال الإجازة الصيفية
لتحسين مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، بما يعزز تحصيلهم الدراسي.
5. تنظيم لقاءات مع أولياء الأمور
تم تحديد مواعيد ثابتة لأولياء الأمور للقاء مع المعلمين في المدارس عقب كل امتحان شهري، لمتابعة مستوى أبنائهم الطلاب وتطوير التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور.
6.أكد الوزير على أهمية تحسين بيئة المدارس من خلال إطلاق مسابقات لأفضل مدرسة وأفضل فصل، مما يعزز التنافس الإيجابي بين الإدارات التعليمية.
7. الاستعدادات للعام الدراسي المقبل، حيث شدد على الالتزام بالكثافات الطلابية في الفصول بما لا يزيد عن 50 طالبًا، وسد العجز في أعداد المعلمين، مع الاستمرار في تنفيذ الآليات المحددة للعام الدراسي المقبل.
8.التعاون المستمر مع القيادات التربوية.