صفارات الإنذار تدوي في أربع مقاطعات أوكرانية
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أظهرت خرائط وزارة التحول الرقمي الأوكرانية إطلاق صفارات الإنذار تحذيرا من غارات جوية في مقاطعات خاركوف وبولتافا وسومي ودنيبروبتروفسك بأوكرانيا.
وأظهرت بيانات الخريطة تفعيل صافرات الإنذار في المقاطعات الأربع في الساعة 1:57 بتوقيت موسكو إلى جانب الجزء الذي يسيطر عليه نظام كييف في مقاطعة زابوروجيه.
وتنفذ القوات الروسية منذ 10 أكتوبر الماضي ضربات صاروخية على منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية والقيادة العسكرية ومنشآت الاتصالات في جميع أنحاء أوكرانيا. وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن أول هذه الضربات كانت ردا على هجوم إرهابي نفذته كييف على جسر القرم.
وفي ليلة 17 يوليو الماضي، هاجمت أوكرانيا الجسر عبر مضيق كيرتش مرة أخرى، لتشن القوات الروسية بعد ذلك سلسلة من الضربات على مدن أوديسا وإيليشيفسك ونيكولاييف، بما في ذلك أماكن إنتاج وتخزين قوارب مسيرة ومستودعات الذخيرة وتخزين الوقود.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا دونباس كييف موسكو
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الروسية، قالت إن هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة الروسية استفزازية، ومتعمدة.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة نجحت في اعتراض وتدمر 23 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مناطق خلال ساعات الليل.
وفي وقت سابق؛ اتهمت أوكرانيا، روسيا بقصف مستشفى عسكري في مدينة خاركيف شمال شرق البلاد، ما أسفر عن وقوع أضرار في المبنى وإصابة عدد من العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج.
وأفاد الجيش الأوكراني بأن "طائرة مسيّرة من طراز "شاهد" استهدفت المستشفى، مما أدى إلى تضرر مبناه والمباني السكنية المجاورة".
وأضاف الجيش "وفقًا للتقارير الأولية، هناك إصابات بين العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
كما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلجشورود عدة مرات، ما أدى إلى حرمان نحو 9 آلاف من السكان من التيار الكهربائي.