طالب مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود الهباش، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بشكل واضح، لافتا إلى أن من يريد مواجهة القانون الدولي فعليه أن يستعد للمثول أمام القضاء الدولي، مؤكدا أنه سيتم ملاحقة كل هؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.

وقال الهباش -في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم، الإثنين، إن « قطاع غزة يعد جزءا من الأراضي الفلسطينية، وجزءا من المسئولية القانونية والسياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية"، مؤكدا أن أي حديث عن المستقبل في قطاع غزة لن يكون مقبولا إذا كان بمعزل عن مستقبل الضفة الغربية والقدس أو منظمة التحرير الفلسطينية أو القيادة الفلسطينية».

وأشار إلى أنه ليس أمام نتن ياهو سوى خيار واحد، وهو مغادرة قطاع غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي، وإعادة الحق لأصحاب الأرض، لافتا إلى أن "تدبير الشأن الداخلي الفلسطيني أمر لا يخص نتانياهو، فهو قوة احتلال وعدوان وليس له الحق في تقرير مصير أو مستقبل قطاع غزة أو أبناء الشعب الفلسطيني، فهم أصحاب الوطن، وهذا جزء من المسئولية الوطنية والسياسية والقانونية".

وشدد الهباش على أن السلطة الفلسطينية متمسكة بقرارات القانون الدولي والشرعية الدولية، وترغب في تنفيذ دقيق وأمين لتلك القرارات بما يضمن الخلاص من الاحتلال والتوصل وتطبيق حل سياسي يفضي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي وينتهك القانون الدولي ويجب إزالته، لافتا إلى أن الاستيطان الإسرائيلي لم يبدأ بالأمس ولكنه بدأ منذ أكثر من 50 عاما.

وأضاف أن أي حل سياسي لا يتضمن الانسحاب الكامل والشامل لقوات الاحتلال من الأراضي الفلسطينية، يشير لعدم وجود اتفاق في المستقبل لتستمر المنطقة في دوامة المفزعة من العنف والعنف المضاد.

اقرأ أيضاًمستشار الرئيس الفلسطيني: الإدارة الأمريكية تعد الشريك الأساسي والداعم الأول للعدوان الإسرائيلي

مستشار الرئيس الفلسطيني: لا بديل عن تولي السلطة إدارة قطاع غزة

مستشار الرئيس الفلسطيني: لولا إعطاء أمريكا الضوء الأخضر للاحتلال لما استمر في جرائمه

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: احداث فلسطين اخبار فلسطين اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي تل ابيب طوفان الاقصى غلاف غزة فلسطين فلسطين اليوم قطاع غزة قوات الاحتلال مستشار الرئيس الفلسطيني الرئیس الفلسطینی قطاع غزة إلى أن

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال

الثورة  / متابعات

قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.

وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.

إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.

وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.

واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.

ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.

وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.

وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • ربنا يقويه.. محمد أبو داود: الرئيس السيسي يدير الملف الفلسطيني بهدوء وحنكة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • مندوب فلسطين بمجلس الأمن: نطالب بضغط دولي لوقف دائم لإطلاق النار
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي