نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، اليوم الاثنين، ورشة عمل حول تعزيز الوعي بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي ووضع معايير دولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي وآمن، وذلك بمقر الأكاديمية الرئيسي بمدينة الإسكندرية، وتحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

أبو الغيط: أمريكا أدركت ضرورة تغيير المجتمعات العربية بعد أحداث 11 سبتمبر أبو الغيط يكشف الكذبة الكبرى الأمريكية لتغيير المجتمعات العربية (فيديو)

وتهدف الورشة - وفق بيان للجامعة العربية، اليوم الاثنين إلى التوعية ونشر المعرفة حول أخلاقيات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في نشر ثقافة استخدام الذكاء الاصطناعي والحد من المخاطر الأخلاقية والاجتماعية لتلك التطبيقات، بالإضافة إلى التطرق لموضوعات الأبحاث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والتعرف على الجهود الدولية والإقليمية والعربية في تعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وشارك في أعمال الورشة خبراء وأساتذة في مجال الذكاء الاصطناعي من عدة مؤسسات ومنظمات عربية وإقليمية ودولية، لمناقشة أول أداة معيارية عالمية تتعلق بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العصبية، والذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ42.

ويأتي تنظيم الورشة في إطار الدور الذي تضطلع به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مجال الذكاء الاصطناعي، واهتمام ومسؤولية منظمة اليونيسكو في متابعة والعمل على مشاريع متعلقة بالتوعية ووضع مبادئ حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتنفيذاً لقرار الدورة 56 للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية، والذي ينص على دعوة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لعقد ورشة عمل عربي حول تعزيز التوعية بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والشراكات لوضع معايير دولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي وأمن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجامعة العربية أخلاقيات استخدام الذكاء الذكاء الاصطناعي جامعة الدول العربية استخدام الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

اكثر من 22 عاما واجهزة معمل الحاسوب بجامعة تعز خارج إطار العصر والتكنولوجيا.. برنامج حيث الإنسان يحدث نقلة تعليميه مثالية ومتطورة وينعش الأمل في صفوف طلاب الجامعة

  

في حلقة الليلة من برنامج حيث الانسان اكتشف اليمنيون مدى تعمق سياسات الاهمال في قطاع التعليم الجامعي في اليمن، وفي مقدمتها جامعة تعز ، تلك الجامعة الذي ظلت تخرج اكثر من 30 دفعة كلية التربية قسم تقنية المعلومات وهم يعتمدون على.اجهزة خرجت عن الخدمة وباتت في طي النسيان كانت ملازمة قاعة معمل الحاسوب بكلية التربية بمحافظة تعز. 

طوال كل هذه السنيين لم تدخلت اي جهة حكومية او اهلية لدعم هذا الصرح الأكاديمي الهام. 

 حتى جاءت المبادرة من مؤسسة توكل كرمان وعبر برنامج "حيث الإنسان" في موسمه السابع، والتزمت بتجهّيز معمل الحاسوب في جامعة تعز (جنوب غرب اليمن).

كان معمل الحاسوب بجامعة تعز يحوي على أجهزة قديمة جدًا تعود إلى التسعينيات، ما جعلها غير قادرة على تلبية احتياجات الطلاب، ولم تعد تُشاهد حتى في محلات الإنترنت الموزعة في المدينة، بل يمكنه رؤيتها فقط عبر الصور القديمة، وكان الطلاب يضطرون إما إلى إحضار أجهزتهم الشخصية أو الاقتصار على التعليم النظري.

تأسست كلية التربية في تعز في العام 1985 كفرع يتبع جامعة صنعاء، وفي العام 1994 أعلن عن تأسيس جامعة تعز بشكل مستقل، وتحسنت بنيتها التحتية وبرامجها الدراسية، إلا أن التحديث والتطور لم يصل إلى معمل الحاسوب.

يقول الطالب في قسم تقنية معلومات في جامعة تعز، عدي اليوسفي: تخصصي يعتمد بشكل كبير على الحاسوب، لكن الأجهزة في المعمل قديمة جدًا ولا تفي بالغرض. العديد من الطلاب يضطرون إلى إحضار أجهزتهم الشخصية، والبعض الآخر قد يطبق مع زملاءه الآخرين، في حين يقتصر تعليم الجانب النظري بسبب عدم توفر الأجهزة اللازمة للتطبيق العملي".

من جانبها تقول شيماء وضاح، طالبة شبكات في جامعة تعز: "منذ أن التحقت بالقسم، وجدت أن الأجهزة في المعامل قديمة جدًا، ولا توجد أجهزة كافية لتمكيننا من التطبيق العملي. اضطُررت لاستخدام جهازي الشخصي، لكن كثيرًا من الطلاب لا يملكون أجهزة خاصة، ما يجعلهم يواجهون صعوبة كبيرة".

أما المحاضر ومدير إدارة معامل كلية الهندسة، المهندس فوزي القحطاني، فيقول: "الأجهزة القديمة التي نستخدمها منذ عام 2003 لا تفي بحاجة الطلاب، سواء من حيث السرعة أو السعة. حتى الهواتف المحمولة الحديثة تفوقها. وبسبب ذلك، لا يمكن للطلاب تطبيق ما يتعلمونه إلا إذا حملوا أجهزتهم الخاصة، أو تناوبوا على استخدام جهاز واحد".

وبفضل مؤسسة توكل كرمان تغير الوضع بشكل كبير. حيث قامت بتجهيز معمل الحاسوب بـ30 جهازًا من أحدث الطرازات، إضافة إلى ترميم المعمل وتطويره وبعث الأمل في أوساط الطلاب من جديد وأتاح لهم بيئة تعليمية مثالية.

وعبر أعضاء هيئة التدرس والطلاب عن شكرهم لمؤسسة توكل كرمان على هذا الدعم الكبير، والذي قدم لهم فرصة لتعلم المهارات اللازمة باستخدام أحدث الأجهزة.

ويقول الطالب عدي اليوسفي: "اليوم، لن أضطر إلى حمل جهازي الشخصي. أصبح لدينا معمل حاسوب حديث ومتطور، والشكر الجزيل لمؤسسة توكل كرمان على هذا الدعم الكبير"...

 

احدث برنامج حيث الانسان نقلة في عقول طلاب وخريجي كلية التربية بتعز.

حيث بات الوضع اليوم يتماشى مع التقنيات الحديثة خاصة في ظل اجهزة متطورة وحديثه. 

مقالات مشابهة

  • الصدر يعلق على استخدام الذكاء الاصطناعي
  • "مياه الفيوم" تعقد اجتماعًا مع مديرية التربية والتعليم بهدف نشر الوعي المائي
  • تعزيز الوعي البيئي بين طلبة شمال الشرقية
  • الأكاديمية العربية تحقق تقدما جديدا في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات
  • الجامعة العربية تعلن عن إطلاق المؤتمر الدولي لمكافحة كراهية الإسلام
  • إيران.. إطلاق منصة وطنية لـ«الذكاء الاصطناعي»
  • خبير: الصين تدخل الذكاء الاصطناعي في مناهجها الدراسية استعدادا لمستقبل رقمي متطور
  • برنامج تدريبي لتعزيز مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي لطلاب جامعة قناة السويس
  • جامعة أسيوط تعلن استحداث برنامج التعليم الصناعي والتكنولوجيا التطبيقية وبدء الدراسة به العام المقبل
  • اكثر من 22 عاما واجهزة معمل الحاسوب بجامعة تعز خارج إطار العصر والتكنولوجيا.. برنامج حيث الإنسان يحدث نقلة تعليميه مثالية ومتطورة وينعش الأمل في صفوف طلاب الجامعة