“إقامة التقاء الفن والأزياء” تستعرض مخرجاتها في ختام الدورة الثانية
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
اختتمت هيئة الفنون البصرية بالتعاون مع هيئة الأزياء، الدورة الثانية من النسخة الثانية لإقامة التقاء”الفن والأزياء بتصور جديد”، التي عرضت مخرجاتها أمام الجمهور في فعالية الاستوديو المفتوح في استوديو H18 في حي جاكس بالدرعية.
واستعرضت الدورة الثانية من الإقامة الإبداعات المتنوعة لـ 15 مُشاركًا، من بينهم ثمانية مواطنين ومقيمين بالمملكة، وسبعة من الكويت، ومصر، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وإندونيسيا، وفرنسا.
وخصص أكثر من شهرين للتجريب والتعاون، نتج عنها مشروعاتٍ شخصيةٍ يُقدم كل واحدٍ منها استكشافًا فريدًا لموضوعات تتراوح بين التراث الثقافي إلى المناظر والبيئات المحيطة، وتُعرض هذه المشروعات في الاستوديو المفتوح الذي يُتيح للجمهور فرصة التفاعل المباشر مع الفنانين وأعمالهم.
اقرأ أيضاًالمنوعاتامرأة تدخل موسوعة جينيس بـ18 وشماً على جسدها لـ مادونا
ويأتي “إقامة التقاء الفن والأزياء” بتصور جديد، ويعد برنامج إقامة فنية متعدد الدورات مدعوماً بشكلٍ كاملٍ، وصُمم لتعزيز التعاون بين المحترفين المبدعين العاملين في مجالات الفنون البصرية، وتصميم الأزياء، والتقييم الفني.
ويقع في حي جاكس بمحافظة الدرعية، ويوفر منصة إبداعية للمُبدعين الناشئين، من السعوديين، والمُقيمين، والمُشاركين الدوليين؛ للتجريب والاستكشاف متعدد التخصصات.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
بالتعاون بين هيئة الطاقة الذريةانطلاق الدورة التدريبية حول تطبيقات الاستشعار عن بعد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنظم هيئة الطاقة الذرية بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية دورة تدريبية بعنوان "تطبيقات الاستشعار عن بعد في إدارة الموارد المائية والتغيرات المناخية"، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل 2025.
يلقي المحاضرات خلال الدورة التدريبية نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الاستشعار عن بعد، الطاقة النووية، وإدارة الموارد المائية، حيث تناقش الدورة أحدث التقنيات المستخدمة في مواجهة التغيرات المناخية، والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في القطاع الزراعي والمائي.
وقد أكد الدكتور هداية أحمد كامل نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية للتدريب والتعاون الدولي في كلمته لافتتاح البرنامج التدريبي على أهميته في تعزيز دور العلوم النووية والاستشعار عن بعد في تحقيق الأمن المائي والغذائي، خاصة في ظل التحديات المناخية التي تواجه المنطقة العربية، مشيراً إلى أن التعاون بين هيئة الطاقة الذرية والهيئة العربية للطاقة الذرية في هذا المجال ضروري لتحقيق تنمية مستدامة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.
من جانبه أوضح الدكتور طارق المغربي ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية أن هذه الدورة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرات الدول العربية في استخدام التقنيات الحديثة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، مؤكدًا على أهمية تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء لتحقيق أقصى استفادة من التقنيات النووية والاستشعار عن بعد.
وأوضح الدكتور طارق المغربي أن استضافة مصر لهذه الدورة التدريبية تأتي في ظل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها في هذا المجال وتسعى لنقلها إلى الدول العربية في تطبيقات الاستشعار عن بعد إلى الخبراء والمعامل والأجهزة المميزة التي تمتلكها هيئة الطاقة الذرية المصرية.
وأضاف الدكتور أحمد حجازي المنسق المحلي للدورة التدريبية أن البرنامج التدريبي يشمل مجموعة من المحاضرات العلمية والتطبيقات العملية، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لدراسة تطبيقات الاستشعار عن بعد في إدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تمثل فرصة لتعزيز التعاون البحثي والعلمي بين المشاركين من مختلف الدول العربية.
تتناول محاور الدورة التدريبية عدة موضوعات منها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة مياه الري المستدامة، تعظيـم الاستفـادة مـن التسميد النيتروجيني تحـت نظام الــري بالتنقيط فـي الأرض الرملية باستخدام التقانات النووية، ممارسات الزراعة الذكية مناخياً في مواجهة تحديات الامن الغذائي عالمياً ودور التربية بالطفرات في تحسين المحاصيل لمجابهة التغيرات المناخية.
يشارك في الدورة التدريبية 21 متدرباً من 9 دول عربية وهي مصر، السعودية، موريتانيا، ليبيا، العراق، الأردن، اليمن، تونس وسوريا، ومن المقرر أن تختتم الدورة يوم 10 أبريل 2025 بتقديم التوصيات النهائية وتوزيع الشهادات على المشاركين.