يعود عرض الدراما الاستعراضية الغنائية نوستالجيا ٩٠/٨٠ مرة أخرى إلى مسرح السامر بالعجوزة ابتداء من غد الثلاثاء ولمدة خمسة أيام.

 نوستالجيا ٩٠/٨٠ من إخراج الفنان تامر عبدالمنعم، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية بالهيئة العامة لقصور الثقافة.


نوستالجيا ٩٠/٨٠ بدأ عرضه خلال موسم عيد الأضحى المبارك واستمر لمدة ثلاثة أيام بعدها تم عرضه على مسرح قصر ثقافة القناطر لمدة ليلة واحدة.

بور سعيد 


وكانت هناك محطة أخرى من محطات العرض يوم الجمعة الماضي من  المدينة الباسلة "بورسعيد" و ملأ الجمهور جنبات مسرح قصر ثقافة بورسعيد، ولأول مرة يتم عمل حفلتين للعرض المسرحي نظرا لتكدس الجماهير.


عرض نوستالجيا ٩٠/٨٠ فكرته مستوحاه من الأعمال الخاصة في فترة الثمانينات والتسعينات سواء الأعمال الدرامية او الافلام والأغاني والبرامج التلفزيونية التي تم تقديمها في هذه الحقبة من الزمن.
عرض نوستالجيا ٩٠/٨٠ بطولة أعضاء فرقة السامر المسرحية رؤية وإخراج تامر عبدالمنعم، إستعراضات فرق بورسعيد والحرية وسوهاج وروض الفرج للفنون الشعبية، إعداد التصور الموسيقي وأعاد التوزيع الموسيقي للعرض محمد مصطفى، ديكور المهندس محمد جابر، مكياچ إسلام عباس، مصمم الازياء رنا عبدالمجيد واضاءة عز حلمي  والعرض من إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة.


من جهة أخرى تقرر عرض الدراما الإستعراضية الغنائية نوستالجيا ٩٠/٨٠ على خشبة مسرح الأنفوشي بالاسكندرية وذلك يوم ١٨ من شهر يوليو الجاري.
كما يستأنف عرض نوستالجيا ٩٠/٨٠ جولته خلال الإجازة الصيفية في شتى محافظات جمهورية مصر العربية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نوستالجيا ٩٠ ٨٠ مسرح السامر قصور الثقافة قصر ثقافة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة

كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في  دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.

على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.

أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.

وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.

مقالات مشابهة

  • لميس جابر: دراما رمضان 2025 تضمنت أعمالا جيدة وتقييم السوشيال ميديا مزيف
  • لميس جابر: دراما رمضان 2025 تضمنت أعمالا جيدة وتقييم «السوشيال ميديا»مزيف
  • أبرز الغائبون عن الموسم السينمائي.. نجوم اكتفت بموسم دراما رمضان
  • حصاد أنشطة قصور الثقافة خلال إجازة عيد الفطر
  • ضبط قائد سيارة لأداء حركات استعراضية بالقاهرة
  • بدء الأعمال الإنشائية في 3 أحياء بمدينة السلطان هيثم ودخول 3 أخرى مرحلة التشييد قريبًا
  • ضبط سائق قاد أطفال استهدفوا المواطنين بمسدسات خرز فى بورسعيد
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • *** مش مصدر أساسي لمعلومة زي دي *** للعرض *** غرفة القليوبية: اعتماد المجلس الأوروبي للشريحة الثانية على مستوى سفراء دول الاتحاد قريبًا
  • القومي للمرأة يدق ناقوس الخطر: بعض من دراما رمضان يشوه صورة المرأة