إنطلاق مشروع أول صومعة إستراتيجية لتخزين الحبوب بمعسكر
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
أشرف كل من وزير الفلاحة يوسف شرفة، ووزير الري، طه دربال، اليوم الإثنين، على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز أول صومعة إستراتيجية لتخزين الحبوب بطاقة تخزين تقدر ب 01 مليون قنطار.
ويأتي هذا، ضمن البرنامج الوطني الذي يشمل 30 صومعة بمعدل صومعة في كل ولاية. إضافة إلى 350 مركز جواري للتخزين.
وحسب بيان للوزارة، ستستفيد ولاية معسكر من 9 مراكز جوارية مما سيرفع قدرات الولاية إلى 2,5 مليون قنطار.
وفي هذا الصدد، ذكر الوزير بالاستراتيجية التي وضعتها الدولة لتعزيز قدرات التخزين لتصل إلى 9 ملايين طن بدخول هذه المنشآت حيز الخدمة. وهذا يندرج ضمن الرؤية الاستشرافية السلطات العمومية فيما يخص رفع مساحات إنتاج القمح الصلب.
كما ذكر الوزير بالمخطط الوطني لتطوير الزراعات الاستراتيجية الذي يشمل منتجات ذات الاستهلاك الواسع كالحبوب، الحليب، البقوليات. الزراعات الزيتية والسكرية و البذور. حيث دعا المتعاملين والفلاحين إلى الانخراط في هذا المخطط من أجل تعزيز الأمن الغذائي.
وفيما يخص برنامج ضبط المنتجات الفلاحية واسعة الاستهلاك، أعلن الوزير على شروع المتعاملين المعنيين بهذه العملية في تكوين المخزون الوطني لثلاث منتجات أساسية وهي البطاطا، والبصل والثوم مع إدراج تحفيزات جديدة في هذا الشأن.
ّأما فيما يتعلق بالاحصاء العام للفلاحة 2024، ثمن الوزير المجهودات المبذولة من طرف كل الفاعلين على رأسهم ولاة الجمهورية. لإنجاح هذه العملية جد مهمة بالنسبة للقطاع والاقتصاد الوطني والفلاحين كذلك.
و في هذا الصدد، أعلن أن ولاية معسكر سجلت أعلى نسبة إدخال البيانات في المنصة الرقمية الخاصة بالاحصاء على المستوى الوطني. فيما بلغت نسبة انجاز عملية الإحصاء 70 بالمائة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی هذا
إقرأ أيضاً:
الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.
واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.
وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.
وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.
ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.
إعلانوبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.
تقطيع أوصال القطاعوأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".
وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.
وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.
وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.
وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.
وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.
وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلان