هل تتأثر مصر بـ العاصفة الإماراتية؟ سؤال أجابت عنه الهيئة العامة لـ الأرصاد الجوية موضحة أن أمطار غزيرة هطلت في شوارع دبي والشارقة والعين وأبو ظبي في الإمارات.

وهطلت الأمطار على الإمارات، أمس، وتراوحت بين الغزيرة والمتوسطة والخفيفة أحياناً على مناطق متفرقة في المناطق الشمالية والشرقية والساحلية، وأدت إلى جريان الأودية والسيول في وادي غليلة وجبل جيس وشعم برأس الخيمة.

وأوضح خبراء هيئة الأرصاد أن مصر لن تتأثر بـ العاصفة الإماراتية، لعدم مرور أي كتل هوائية من الإمارات على مصر، وأن "مصادر الكتل الهوائية بين الدولتين مختلفة، حيث أن مصر تتأثر بظواهر جوية مختلفة عن الإمارات، فتتأثر بكتل هوائية قادمة من جنوب أوروبا مرورا بالبحر المتوسط خلال الأيام المقبلة، مع امتداد المنخفض الجوي في طبقات الجو العليا ما يساعد على انخفاض درجات الحرارة، ويسود استقرار في الأحوال الجوية، حتى منتصف الأسبوع المقبل.

تفاصيل طقس اليوم الاثنين

ويتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يسود البلاد اليوم الاثنين، طقس شديد الحرارة رطب نهارا على القاهرة الكبرى والوجـه البحري وجنوب سيناء وجنوب البلاد، حار رطب على السواحل الشمالية مائل للحرارة رطب ليلا على كافة الأنحاء.

الظواهر الجوية

وعن الظواهر الجوية، فتتكون الشبورة المائية صباحا على بعض الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية ومدن القناة ووسط سيناء، وتنشط الرياح على مناطق من القاهرة الكبرى والسواحل الشمالية وجنوب سيناء تكون مثيرة للرمال والأتربة على أقصى جنوب البلاد على فترات متقطعة، كما تتساقط أمطار خفيفة قد تكون رعدية أحيانا على مناطق من أقصى جنوب البلاد على فترات متقطعة.

وبالنسبة لحالة البحر المتوسط فتكون خفيفة إلى معتدلة وارتفاع الموج فيه من متر إلى 1.75 متر والرياح السطحية شمالية غربية.. أما بالنسبة لحالة البحر الأحمر فتكون خفيفة إلى معتدلة وارتفاع الموج فيه من متر إلى 1.75 متر والرياح السطحية شمالية غربية.

وفيما يلى بيان الأرصاد بـ درجات الحرارة المتوقعة اليوم الاثنين على محافظات ومدن مصر

العظمى الصغرى
القاهرة 36 26
العاصمة الادارية 37 26
6 اكتوبر 37 26
بنهــــا 36 26
دمنهور 36 27
وادى النطرون 37 26
كفر الشيخ 35 27
المنصورة 35 26
الزقازيق 36 26
شبين الكوم 36 27
طنطا 35 27
دمياط 33 26 
بورسعيد 33 26
الإسماعيلية 38 25
السويس 37 26
العريش 34 26
رفح 33 25
رأس سدر 40 26
نخل 39 19
كاترين 33 17
الطور 39 27
طابا 37 24
شرم الشيخ 42 30
الاسكندرية 32 25
العلمين الجديدة 32 25
مطروح 32 24
السلوم 33 25
سيوة 40 25
رأس غارب 39 29
الغردقة 41 30
سفاجا 39 29
مرسى علم 41 30
شلاتين 42 30
حلايب 39 30
أبو رماد 41 29 
رأس حدربة 38 28
الفيوم 39 26
بني سويف 40 26
المنيا 41 27
أسيوط 42 27
سوهاج 42 28
قنا 43 29
الأقصر 44 29
أسوان 45 31
الوادى الجديد 44 27
أبوسمبل 44 29

ونصحت هيئة الأرصاد بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، مع تناول كمية كبيرة من السوائل، وارتداء غطاء للرأس وملابس قطنية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأرصاد هيئة الأرصاد امطار الظواهر الجوية

إقرأ أيضاً:

الأنهار الجوية مسؤولة عن قسوة الطقس في القطب الجنوبي

أبوظبي: ميثا الأنسي

كشف فريق بحثي من «جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا» في أبوظبي عن دراسة جديدة بالاعتماد على الأقمار الصناعية، أن الأنهار الجوية تتسبب على الرغم من ندرة حدوثها، حيث تحدث بمعدل ثلاثة أيام في السنة في أي مكان معين، بنسبة كبيرة من الأحوال المناخية القاسية في القارة القطبية الجنوبية، فقد كانت مسؤولة عن 50 إلى 70% من حالات التساقط الغزير للثلوج في شرق القارة القطبية الجنوبية منذ عام 1980، ما أسهم في تعزيز الغطاء الجليدي مؤقتاً، ومع ذلك، لا يُعدّ تأثيرها إيجابيّاً دائماً، ذلك أنّه يمكن أن يرفع الهواء الدافئ المحمّل بالرطوبة الذي يؤدي إلى تساقط الثلج، درجات الحرارة فوق درجة التجمد، ما يؤدي إلى ذوبان سطح الأجراف الجليدية.

أوضح الفريق البحثي أنه في حين تُعرف القارة القطبية الجنوبية بأنها أبرد صحراء في العالم، فإن لها نصيباً كبيراً من الرطوبة من مصدر غير متوقع، وهو الأنهار الجوية، حيث تُعدّ «أنهار السماء» تيّارات هوائية طويلة وضيقة تحمل كميات هائلة من الرطوبة من المناطق الأدفأ إلى القطبين، ويمكن أن ينتج عنها تساقط ثلوج كثيفة تسهم في تعزيز كتلة الغطاء الجليدي، لكنها قد تؤدي، كذلك، إلى ذوبان مدمر وزعزعة استقرار الأنهار الجليدية والأجراف الجليدية.
وبيّنوا أن الأنهار الجوية جزء مهمّ من دورة المياه العالمية، حيث تمتد هذه التيّارات غير المرئية من البخار بطول يزيد على 2000 كيلومتر وتنقل الرطوبة عبر القارات والمحيطات، فتنتج عن التفاعل بين الهواء الدافئ الرطب والجو البارد والجاف للقارة، أحداث مناخية متطرّفة عندما يصل إلى القارة القطبية الجنوبية.
وأضافوا بأن الأنهار الجوية في الماضي، كان لها دور أساسي في بعض أقوى انهيارات الأجراف الجليدية في القطب الجنوبي، حيث تعرض الجرفان الجليديان «لارسن إيه» و«لارسن بي» اللذان تفكّكا عامي 1995 و2002، على التوالي، لأنهار جوية أدّت إلى نشأة هواء دافئ ورطوبة، ما أدى إلى ذوبانٍ واسع النطاق، ولم تكن هذه الانهيارات حوادث منعزلة، فقد بات العلماء يعلمون الآن أن الذوبان الناجم عن الأنهار الجوية كان عاملاً حاسماً في عدم استقرار الجرف الجليدي.
وأكدوا أن شهر مارس عام 2022 أحد أبرز الأمثلة التي وقعت أخيراً، عندما أسهم نهرٌ جويٌّ قوي في رفع درجات الحرارة في شرق القارة القطبية الجنوبية بـ 30 إلى 40 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي، في ما سُمّي بأهم موجة حر سُجِّلت على الإطلاق في القارة، حيث وصلت درجات الحرارة في محطة كونكورديا بالقرب من القطب الجنوبي، إلى مستوى غير مسبوق بلغ 94 درجة مئوية، وهو ما كان أعلى بكثير من درجة الحرارة المعتادة التي لم تكن تتجاوز 50- درجة مئوية خلال ذلك الوقت من العام، ولم يؤدّ هذا الحدث إلى ذوبان السطح على نطاق واسع فحسب، وإنّما أسهم في الانهيار النهائي لجرف كونجر الجليدي، وهو كتلة بحجم مدينة نيويورك.
ويُتوقع أن تصبح الأنهار الجوية أكثر كثافة وتحمل كميات أكبر من الرطوبة، بسبب زيادة التبخر من ارتفاع درجة حرارة المحيطات، بالتزامن مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، وقد يكون لهذا تأثيرات معقدة على القارة القطبية الجنوبية من جهة أخرى، يمكن أن تؤدي قوة الأنهار الجوية إلى تساقط كمية أكبر من الثلوج، ما يؤدي إلى زيادة كتلة الغطاء الجليدي مؤقتاً، لكنها قد تؤدي، كذلك، إلى ذوبان أكثر تواتراً وانتشاراً، لا سيّما على طول حواف القارة التي تعمل فيها الأجراف الجليدية حواجز تعيق تحرّك الأنهار الجليدية.
وأشاروا إلى أن زيادة الذوبان الناتج عن الأنهار الجوية تثير القلق، بسبب احتمالية تسبّبها في انهيار المزيد من الأجراف الجليدية في القطب الجنوبي، حيث يمكن أن تتدفق الأنهار الجليدية التي تقع وراء الجرف الجليدي بحرية أكبر في المحيط بمجرد اختفائه، وهو ما يسهم مباشرةً في ارتفاع مستوى سطح البحر. وعلى الرغم من الضبابية التي تخيّم على التوازن الدقيق بين تساقط الثلوج والذوبان، يتفق العلماء على أن الأنهار في الغلاف الجوي سيكون لها دور يزداد أهمية في تحديد مستقبل الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية.
وأوضحوا بأن يُعد فهم الأنهار في الغلاف الجوي أكثر من مجرد ممارسة أكاديمية، فهو خطوة بالغة الأهمية لتوقع ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل، حيث تمتلك القارة القطبية الجنوبية ما يكفي من الجليد لرفع مستوى سطح البحر العالمي بنحو 60 متراً، ويمكن أن تؤدّي التغييرات الصغيرة في استقرارها، إلى عواقب وخيمة وبعيدة المدى على المجتمعات الساحلية في كل أنحاء العالم، ونأمل بتعزيز معرفتنا بهذه الأنظمة الجوية القوية، في تحسين توقّعات ارتفاع مستوى سطح البحر وتقديم إرشادات أفضل لصنّاع القرار الذين يستعدّون للعالم المتغيّر باستمرار.

مقالات مشابهة

  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل
  • تفاصيل الحالة الجوية حتى الاثنين
  • الإمارات.. طقس صحو وغائم جزئياً حتى الاثنين
  • الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة ونشاط للرياح في الأيام المقبلة
  • العاصفة تقترب.. تحذير عاجل من الأرصاد عن طقس الساعات المقبلة
  • «الأرصاد»: تغيرات سريعة في الأحوال الجوية خلال إبريل
  • الأنهار الجوية مسؤولة عن قسوة الطقس في القطب الجنوبي
  • من الخميس إلى الاثنين.. "الأرصاد" ينبه من أمطار على المدينة المنورة
  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
  • بعد العواصف والأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس اليوم.. فيديو