محامي الشاب الذي صفعه عمرو دياب يتنحى عن القضية
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
خاص
أعلن أحمد سيد فرغلي، المحامي الموكل بالدفاع عن الشاب سعد أسامة، الذي صفعه عمرو دياب، تنحيه عن القضية التي رفعها الشاب ضد “الهضبة”.
وقال المحامي، إنه المحامي الوحيد الذي حصل على وكالة الشاب المصفوع لرفع قضية ضد عمرو دياب، لكن بسبب تدخل أقارب الشاب في القضية، أعلن اعتذاره عن الوكالة والتوكيل والتنحي تماما عن القضية.
وأفادت وسائل إعلام مصرية أن “خلافات وقعت بين المحامي والشاب المصري بسبب شروط التعاقد وطلب المحامي الحصول على الثلث من التعويض الذي سيتم تحصيله من عمرو دياب، والتعهد بعدم الظهور بكافة وسائل الإعلام، أو الإدلاء بتصريحات إلا بعد الرجوع إليه، الأمر الذي رفضه الشاب المصفوع وأنهى التعاقد مقابل الحصول على مبلغ مالي”.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: عمرو دياب فن ومشاهير عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
زعيم الاغلبية بالنواب: مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية
أكد الدكتور عبدالهادي القصبي زعيم الاغلبية البرلمانية بمجلس النواب رئيس لجنة التضامن الاجتماعي والمرأة وذوي الهمم أن مصر لن تسمح بالعمل علي تصفية القضية الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى، منوها بأن موقف مصر واضح مع اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعلي حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وقال القصبي في بيان له إن القيادة المصرية والدولة المصرية موقفها ثابت و واضح دون لبس أو تاوليل وترفض بشدة العدوان الغاشم علي قطاع غزة والقيادة المصرية والدولة المصرية تعبر عن نبض الشارع المصري والمواطن المصري الرافض للعداون والرافض للتهجير والرافض لتصفية القضية الفلسطينية باستخدام اساليب متعددة من الكيان المحتل الغاشم سواء من خلال الحصار أو التجويع أو حرب الإبادة التي تطال الحجر والبشر داخل قطاع غزة دون تفرقة.
وثمن القصبي بيان الخارجية المصرية المعبر عن الدولة المصرية لادانة الاعتداء والعدوان الغاشم علي قطاع غزة.
وقال القصبي ان مصر تعمل بكل قوة علي حقن الدم الفلسطيني واقرار التهدئة بالمنطقة من خلال اتفاق سلام عادل وشامل للجميع للعيش جنبا إلى جنب في سلام دون اعتداء او استعلاء.
وطالب زعيم الاغلبية كافة القوي العالمية والمجتمع الدولي بالوقوف أمام مسئولياتها التاريخية والوقوف امام مسئولياتها الانسانية والضغط علي الكيان الغاشم الغاصب لوقف حرب الابادة و وقف مخطط التهجير لسكان قطاع غزة من خلال العمليات الممهنجة سواء بالتجويع أو الحصار أو القوة العسكرية أو سياسة الأرض المحروقة.
وأوضح القصبي أن تلك الممارسات فى حق المدنيين بغزة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولى والقانون الدولي الإنسانى، مشددًا على حتمية الوقف الفورى لإطلاق النار فى غزة وإنهاء إسرائيل لأعمالها العدائية، وتمكين أهالى القطاع من الحصول على المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل آمن ودون عوائق، وخلق أفق سياسى للقضية الفلسطينية، بما يُمكّن من تنفيذ حل الدولتين، بجانب ضرورة توفير الحماية لهم بموجب القانون الدولى والقانون الدولى الإنساني.