زعيمة التجمع الوطني اليميني مارين لوبن تعلن فوزها بالانتخابات الفرنسية
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
أعلنت زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف، مارين لوبن، أن “معسكر ماكرون تم محوه عمليا”، وذلك تعليقا على تصدر حزبها بفارق كبير، الأحد، نتائج الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا.
وقالت لوبن، التي انتخبت نائبة عن دائرتها في شمال البلاد، إن الفرنسيين”، أظهروا إرادتهم لطي صفحة سبعة أعوام من حكم الازدراء، والتآكل للرئيس ايمانويل ماكرون”، داعية الفرنسيين إلى منح حزب التجمع الوطني “الغالبية المطلقة”.
من جهته دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الناخبين في بلاده إلى تحالف كبير في مواجهة التطرف، في حين دعا رئيس الوزراء غابرييل أتال إلى منع أقصى اليمين من الهيمنة على البرلمان بعد تصدره الجولة الأولى للانتخابات التشريعية الفرنسية، وبات قريبا من الوصول إلى الحكومة لأول مرة في تاريخ البلاد، التي شهدت مظاهرات احتجاجية على صعوده.
وقال ماكرون في تصريح مكتوب وزع على وسائل الإعلام مساء أمس الأحد “في مواجهة التجمع الوطني. إنه الآن وقت تحالف واسع يكون بوضوح ديمقراطيا وجمهوريا في الدورة الثانية”.
وطبقا للنتائج الأولية، تصدر أقصى اليمين في فرنسا، ممثلا في حزب التجمع الوطني النتيجة الأولية في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية. التي جرت أمس على مستوى البلاد، وحصل الحزب على 33% من الأصوات متبوعا بالجبهة الشعبية الجديدة الممثلة لتيار اليسار بحصولها على 28%. بينما لم يحصل معسكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلا على 22%.
من جهته، ناشد رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الناخبين “عدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو صوتا واحدا في الجولة الثانية. من الانتخابات العامة” المقررة الأحد المقبل.
وقال أتال إن “اليمين المتطرف على أبواب السلطة، وقد يحقق غالبية مطلقة. مضيفا “هدفنا واضح: منع حزب التجمع الوطني من الفوز في الجولة الثانية. ويجب ألا يذهب أي صوت إلى حزب التجمع الوطني”.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: حزب التجمع الوطنی
إقرأ أيضاً:
الإصلاح يطالب برد الاعتبار لمدينة عدن وتحسين الخدمات فيها
دعا التجمع اليمني للإصلاح، إلى ضرورة رد الاعتبار لمدينة عدن تقديرًا لتضحياتها، مشددًا على أهمية تحسين الأوضاع العامة، وتعزيز الخدمات، وإيلاء المدينة اهتمامًا أكبر من قبل الحكومة والسلطة المحلية.
وأوضح الإصلاح، في بيان له، أن معركة تحرير عدن عام 2015 كانت إحدى أبرز محطات النضال الوطني، حيث قدّم أبناء المدينة بطولات استثنائية في الدفاع عن مدينتهم واستعادتها من قبضة المليشيا الانقلابية، مشيدًا بالدور الذي لعبه شباب الإصلاح إلى جانب مختلف القوى الوطنية في مقاومة العدوان الحوثي.
وأكد التجمع اليمني للإصلاح أن الذكرى العاشرة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الإيرانية تمثل محطة وطنية خالدة، تعكس معاني الصمود والتضحية والوفاء.
وأشار الإصلاح، إلى البطولات التي سطرها أبناء عدن، بمختلف فئاتهم، في مواجهة الحوثيين، مؤكدًا أن المدينة ستظل رمزًا للصمود والتحدي.
كما أشاد بتضحيات الشهداء الذين ارتقوا في سبيل تحرير عدن، وفي مقدمتهم علي ناصر هادي، وجعفر محمد سعد، والشيخ الراوي، وعبد الله الصبيحي، إلى جانب كوكبة من القيادات الميدانية في الإصلاح، مثل جلال مقبل، وأحمد الدجح، وفهد القاسمي، وغيرهم من المقاتلين والقادة الذين تصدّروا الصفوف الأولى في معركة التحرير.
وجدد الإصلاح، مطالبته بتوحيد الجهود لاستكمال تحرير بقية المناطق، واستعادة الدولة، وبناء يمن يسوده العدل وسيادة القانون.