طارق الشناوي بوحة رسالة نارية لشيرين عبدالوهاب: ملكة التناقضات والأسرار
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن شيرين عبدالوهاب بشكل شامل، في لقاء تلفزيوني مع الإعلاميتين نهاد سمير وعبيدة أمير، مكشفًا عن العديد من الجوانب المثيرة للاهتمام في حياتها الفنية والشخصية.
شيرين عبدالوهابوصف طارق الشناوي وصف شيرين بأنها "ملكة التناقضات"، مشيرًا إلى تقلبات مشاعرها واختلافاتها اللحظية التي تظهر منذ بداية مسيرتها الفنية.
يشير إلى حدث قديم حيث أعلنت اعتزالها ثم عادت في نفس اليوم، كما تناول علاقتها المتوترة مع شقيقها.
عن خطوبتها وعلاقاتها الشخصية
بخصوص خطوبتها، أوضح الشناوي أنه من الصعب التأكيد على حقيقة خطوبتها بسبب تقلبات شيرين المستمرة بين القرارات المتناقضة.
يرى أن كل من اقترب منها يعتبرها "مورد رزق"، مشيرًا إلى أنها تساهم في تعقيد هذه العلاقات بطريقة أو بأخرى.
مشوارها الفني
لا ينكر الشناوي أهمية صوت شيرين في المشهد الغنائي المصري، مشيرًا إلى أنها ما زالت تتنافس على لقب "صوت مصر" وتُعتبر واحدة من أبرز الأصوات في الوطن العربي.
يختتم الشناوي بالتعليق على عودة شيرين للساحة الفنية بقوة، مشيرًا إلى ضرورة أن تتبع شيرين "شيئًا من العقلانية" في قراراتها المستقبلية.
واثار الشناوي تساؤلًا حول هوية رجل الأعمال الذي يخطط للزواج من شيرين ويرغب في البقاء مجهولًا، ما يضيف للأسرار والغموض الذي يحيط بحياتها الشخصية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشناوى طارق الشناوي شيرين عبد الوهاب خطوبة شيرين مشیر ا إلى
إقرأ أيضاً:
بعد جدل حول اسلمي يا مصر.. كريم الشناوي يصدر توضيحًا بشأن نهاية مسلسل لام شمسية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدر المخرج كريم الشناوي، مخرج مسلسل "لام شمسية"، الأربعاء، بيانًا يوضح فيه سبب استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية المسلسل، بعد جدل أثاره استخدام الأغنية بسبب "عدم ملائمتها" من وجهة نظر بعض النقاد للسياق الدرامي للعمل، وخاتمته.
وقال الشناوي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن " استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية. لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية. في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأضاف: " أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسمًا كبيرًا من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع). وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسؤوليته بالكامل. لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وتابع الشناوي: " ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام (اسلمي يا مصر) لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها".