جواهر القاسمي تصدر قرارا بتعيين موزة الشامسي مديرا لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
أصدرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، قرارا بشأن تعيين موزة محمد الشامسي مديرا لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وذلك اعتبارا من اليوم الإثنين الموافق 1 يوليو 2024.
جاء القرار بهدف دعم مسيرة التطور في رياضة المرأة بدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة بشكل خاص، وتعزيزا لدور المرأة الإماراتية في المحافل الرياضية والمنافسات الإقليمية والعالمية وتشجيعها على تمثيل الدولة في مختلف المحافل الرياضية.
كما يأتي القرار انطلاقا من رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، بأهمية دعم المرأة وتمكينها من إحداث تأثير إيجابي في تطور مجتمعها من خلال قيادة المؤسسات الوطنية التي تقدم خدمات تسهم في ازدهار مجتمع الإمارة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الشعبة الإماراتية تشارك في منتدى البرلمانيات بطشقند
أبوظبي: «الخليج»
شاركت مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في الاتحاد البرلماني الدولي، ممثلة في كل من: الدكتورة موزة محمد الشحي، وميرة سلطان السويدي، وسارة محمد فلكناز، والدكتورة سدرة راشد المنصوري، أعضاء المجلس، في الدورة 39 لمنتدى النساء البرلمانيات، الذي عقد ضمن اجتماعات الجمعية 150 للاتحاد في طشقند بأوزبكستان.
أكدت الدكتورة موزة محمد الشحي في مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية، حول مشروع قرار «دور البرلمانات في تعزيز حل الدولتين في فلسطين»، أهمية أن يتضمن مشروع القرار ما يحقق أن تمتلك البرلمانات المهارات والموارد اللازمة لأداء دورها التشريعي والرقابي، والذي سيعزز التعاون الدولي، والاستقرار السياسي، ويدعم الديمقراطية من خلال تمكين البرلمانات من تمثيل المواطنين بفاعلية، وصياغة تشريعات أكثر شمولاً، وإصدار سياسات وقوانين تعكس احتياجات المجتمع من منظور جندري، إضافة إلى أن تحسين شفافية الانتخابات وتكافؤ الفرص، سيعزز الثقة في العمل السياسي، وسيدعم الاستقرار الاجتماعي والسياسي، ما يسهم في بناء أنظمة حكم أكثر استدامة.
وفي مداخلة أخرى حول موضوع «النساء وصياغة السياسة: الشبكات العالمية»، قالت موزة الشحي إن دولة الإمارات تؤمن بأن تمكين المرأة أمر أساسي لبناء مجتمع قوي وشامل، وينطبق ذلك بشكل خاص في المجال السياسي، حيث تسهم المرأة بفاعلية في رسم السياسات الداخلية والخارجية للدولة، مشيرة إلى أهمية استثمار الحكومات في الأنظمة وبرامج الإرشاد والسياسات التي تدعم دخول المزيد من النساء إلى الحياة السياسية، وتمكنهن من النجاح فيها، مؤكدة أن مجتمعاتنا تصبح أقوى عندما يُسمع صوت كل فرد، وتُمنح كل امرأة الفرصة للقيادة.