تجنب عادات الصباح الخاطئة لضمان نشاط يومي
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
تسببت عادات صباحية خاطئة لدى الكثيرين في مشاكل صحية ونفسية تؤثر على حياتهم اليومية، حيث يعانون من الكسل والخمول طوال النهار، بالإضافة إلى الصداع والتوتر.
إليكم العادات التي يجب تجنبها عند الاستيقاظ:
1. القفز من السرير دون تأمل
القفز فورًا من السرير يمكن أن يؤدي إلى شعور بالدوار وانخفاض ضغط الدم.
من الأفضل الجلوس على حافة السرير لبضع ثواني قبل النهوض لتفادي هذه الآثار السلبية.
2. تناول القهوة على الريق
تناول القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يمكن أن يسبب الغثيان والصداع على مدار اليوم.
من الأفضل تأجيل شرب القهوة إلى بعد تناول الإفطار لتفادي هذه المشاكل.
3. عدم تنظيف الأسنان
عدم غسل الأسنان عند الاستيقاظ يمكن أن يؤدي إلى التهاب اللثة ونزيف الأسنان.
من الأفضل الحرص على تنظيف الأسنان بشكل جيد للحفاظ على صحة الفم.
4. الانغماس في وسائل التواصل الاجتماعي
فور الاستيقاظ، يلجأ البعض إلى التصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعي مما يزيد من التوتر والقلق.
من الأفضل تخصيص وقت للانتقال ببطء إلى اليقظة الكاملة دون التفرغ لوسائل التواصل الاجتماعي.
5. الاستحمام بالماء الساخن
الاستحمام بالماء الساخن في الصباح يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالخمول والرغبة في النوم مرة أخرى. من الأفضل استخدام الماء البارد في الصباح لتحفيز نشاط الدماغ والاستعداد للنهار.
6. تناول الحلويات كوجبة إفطار
تناول الحلويات بمجرد الاستيقاظ يمكن أن يزيد من التقلبات المزاجية ويؤدي إلى الشعور بالجوع على مدار اليوم.
من الأفضل اختيار وجبة إفطار متوازنة تحتوي على البروتين والألياف للحفاظ على طاقتكم طوال النهار.
من خلال تجنب هذه العادات السيئة عند الاستيقاظ، يمكنكم تعزيز نشاطكم اليومي والتمتع بصحة أفضل على المدى الطويل.
سيسهم الاهتمام بروتينات صحية وممارسة عادات صحية في الصباح في تحسين مزاجكم وأدائكم اليومي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عادات الصباح عادات الصباح من الأفضل یمکن أن
إقرأ أيضاً:
استعدادًا لعيد الفطر.. نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق
تشهد الأسواق والمولات التجارية بمنطقة القصيم إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، لتأمين المستلزمات والاحتياجات استعدادًا لعيد الفطر المبارك.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتتوفر في الأسواق والمولات التجارية جميع المنتجات التي يرغب بها المتسوقين وفقًا للأذواق والأعمار.
أخبار متعلقة جوتيريش يرحب بنتائج محادثات المملكة بين أمريكا وروسيا وأوكرانياالفرق الإسعافية تعيد النبض لمعتمر مغربي في المسجد الحرامأفاد عدد من أصحاب المحال التجارية أن عملية الشراء تنشط من قبل المتسوقين هذه الأيام وتختلف عن بقية أيام السنة، وأنهم يحرصون على توفير كل مايحتاجه المتسوق.وكثافة شرائية في أسواق نجرانتشهد أسواق نجران، نشاطًا اقتصاديًا، وكثافة شرائية مرتفعة، مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
وتوافد سكان المنطقة، على الأسواق والمحال التجارية لشراء مستلزمات العيد، من ملابس وبخور وعطور، وذهب ومجوهرات، وحلويات.
وتعمل الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية في نجران، على تمديد ساعات العمل، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المتسوقين، في ظل أجواء تسودها الفرح، استعدادًا لاستقبال العيد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق استعدادًا لعيد الفطر.. واسانتعاش في أسواق جازانانتعشت الحركة التجارية بأسواق منطقة جازان في هذه الأيام، وسط كثافة عالية من المتسوقين لشراء وتأمين احتياجات ومستلزمات عيد الفطر.
وهيّأت المراكز والمجمعات التجارية في مدينة جيزان ومختلف محافظات المنطقة، معروضات متنوعة من الملابس والإكسسوارات النسائية والعطورات، والهدايا والأحذية والمفروشات والأثاث المنزلي والأدوات المنزلية وغيرها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق استعدادًا لعيد الفطر.. واس
إضافة إلى الألعاب والحلويات التي تزداد في هذه الأيام لتدخل البهجة والسرور على أفراد الأسرة.
وتزيد كثافة المتسوقين في المحلات التجارية، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة، سواءً داخل الأسواق، أو في الشوارع والطرقات.
وعدّ متعاملون في الأسواق الإقبال الحالي من قبل المتسوقين الأعلى بين نسب التسوق في مختلف أيام العام، فيما تقدم المحلات التجارية عروضًا مختلفة لاستقطاب الزبائن وتسويق المنتجات.زخم تجاري في الحدود الشماليةتعيش الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية الحديثة في منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام حراكًا تجاريًا نشطًا، مع تزايد إقبال المتسوقين استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك، وتكتظ المحال بالزوار الباحثين عن مستلزمات العيد من ملابس وهدايا وغيرها.
وتزخر المتاجر بتشكيلات واسعة ومتنوعة من الملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال، ما يعكس أهمية هذا الموسم على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في ظل المنافسة المتزايدة بين الأسواق التقليدية والمجمعات الحديثة، والتي تمتد فيها الحركة الشرائية حتى ساعات متأخرة من الليل، وسط عروض ترويجية تجذب مختلف الفئات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق استعدادًا لعيد الفطر.. واس
وفي إطار الحرص على تنظيم النشاط التجاري وضمان التزام المنشآت بالمعايير النظامية، كثّفت الجهات ذات العلاقة ممثلة في وزارة التجارة وأمانة منطقة الحدود الشمالية حملاتها الرقابية على الأسواق لضمان بيئة تسوق آمنة تلبي تطلعات المستهلكين خلال موسم العيد.حراك اقتصادي في تبوكتعيش مدينة تبوك هذه الأيام أجواء مبهجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وتملأ تفاصيل الفرح أسواقها ومجمعاتها التجارية، التي تعج بالمتسوقين من مختلف الفئات العمرية، في مشهد يعكس استعداد الأهالي للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.
وتزينت واجهات المحال بالعروض والتخفيضات التي شملت الملابس، والعطور، والذهب، والحلويات، والألعاب، ما شكّل عامل جذب لأعداد كبيرة من الأسر الباحثة عن كل ما يضفي بهجة على العيد.
وامتلأت الشوارع بالحركة والنشاط، لا سيما في المناطق التجارية، والمجمعات والمولات، والأسواق الشعبية، إذ تنشط المحال حتى ساعات متأخرة من الليل، لتعاود العمل بعد صلاة الفجر إلى الساعات المتأخرة من صباح اليوم التالي، في مشهد يختلط فيه عبق الشهر الفضيل بجمال أيام العيد المرتقبة.
وتتبدل وتيرة السوق في تبوك بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة من رمضان، فبعد أسابيع من الهدوء النسبي، تعود الحركة التجارية إلى ذروتها، وتتحول المتاجر إلى خلايا نحل لا تهدأ، في محاولة لمواكبة الطلب المتزايد على احتياجات العيد.