محافظة القاهرة توضح نسب مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية والبرلمان
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
كشف تقرير صادر عن محافظة القاهرة بشأن المشاركة السياسية تضمنت أن أكبر نسبة مشاركة للمرأة في الأحزاب السياسية داخل المحافظة كانت لحزبي التجمع الوطني التقدمي، وحزب الحرية بنسبة 100% لكلا منهما، يليهم حزب المصري الديمقراطي بنسبة 67%، وأقل نسبة مشاركة للمرأة في الأحزاب السياسية كانت لحزب مستقبل وطن وبلغت 21% يليه الحزب المستقل بنسبة 31% ثم حزب حماة الوطن بنسبة 40% وذلك من إجمالي المشاركين في الأحزاب السياسية على مستوى محافظة القاهرة.
وفيما يتعلق بعدد المقاعد التي تشغلها المرأة بالقاهرة في مجلس النواب، منها 18 مقعدا في مجلس النواب، و8 في مجلس الشيوخ، وعدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وفق انتماءاتهم الحزبية منها 56 عضو مستقبل وطن وبينهم 44 ذكورا و12 إناث، 6 الحرية، 5 حماة الوطن منهم 3 ذكورا و2 إناث، 26 مستقلا منهم 18 ذكورا و8 إناث، 4 الشعب الجمهوري، 1 الحركة الوطنية، 1 التجمع الوطني التقدمي، 3 المصري الديمقراطي منهم 2 إناث، 2 إرادة جيل، 1 مصر الحديثة.
عدد الناخبين بالقاهرةوفيما يتعلق بأحياء القاهرة التي تشهد أكبر عدد ممن لهم حق الانتخاب ومقيدين في الجداول الانتخابية منهم، حي شرق مدينة نصر يضم 512 ألفا و111 ناخبا، المطرية 488 ألفا و388 ناخبا، المرج 428 ألفا و706 ناخبين، ثم تأتي أحياء ومدن أخرى مثل بدر 25 ألفا و425 مقيدا بجداول الانتخابات، الشروق 65 ألفا و138 ناخبا، القاهرة الجديدة 262 ألفا و677 ناخبا، حلوان 359 ألفا و566 مقيدا، دار السلام 273 ألفا و390 ناخبا، مصر القديمة 228 ألفا و912 ناخبا، والساحل 356 ألفا و642 ناخبا، الزاوية 246 ألفا و874 ناخبا، الزيتون 223 ألفا و415 ناخبا، المعادي وطره 215 ألفا و652 ناخبا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأحزاب السياسية الشعب الجمهورى القاهرة الجديدة المشاركة السياسية حزب حماة الوطن حزب مستقبل وطن أحياء القاهرة محافظة القاهرة الأحزاب السیاسیة
إقرأ أيضاً:
برلمانيون: الوقفات التضامنية الرافضة للتهجير تجسد وعي الشعب ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته السياسية
أكد برلمانيون، أن الوقفات التضامنية الداعمة للقضية الفلسطينية وللموقف المصري الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين، عقب صلاة عيد الفطر المبارك، في شتى أنحاء الجمهورية، تجسد وعي الشعب ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته السياسية في القضايا الوطنية والقومية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وفي هذا الصدد.. قال رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب النائب علاء عابد، إن المشهد الوطني الذي رسمه الشعب المصري عقب صلاة عيد الفطر المبارك، حيث احتشدت جموع المواطنين في مختلف المحافظات، عبر عن دعمهم الكامل للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف عابد، أن رسالة المصريين اليوم جاءت واضحة للعالم أجمع بأن مصر، قيادة وشعبا، لن تقبل بأي حلول على حساب الحقوق الفلسطينية، ولن تسمح بتصفية القضية أو تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أراضيهم.
وتابع أن الموقف المصري بقيادة السيد الرئيس السيسي ثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في قطاع غزة، وهو ما أكدته الدولة المصرية مرارا في المحافل الدولية والإقليمية كافة.
وأشار رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، إلى أن خروج المصريين بهذه الصورة العفوية يعكس مدى ارتباطهم بقضايا أمتهم، وإيمانهم العميق بأن أمن مصر القومي مرتبط بشكل وثيق بالقضية الفلسطينية، مشددا على أن مصر ستظل داعمة للحقوق الفلسطينية، وستواصل جهودها لوقف العدوان الإسرائيلي وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة.
بدوره.. قال عضو مجلس النواب مصطفى بكري، إن شوارع مصر شهدت تعانق العلم المصري والفلسطيني في المظاهرات والوقفات الحاشدة التي عمت مصر صباح اليوم، وكان الشعار المرفوع (لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية).
وأضاف بكري أن ملايين المصريين هتفوا دعما للسيد الرئيس السيسي ومواقفه دفاعا عن الأمن القومي المصري والقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن احتفالية العيد شهدت توجيه رسائل واضحة للعالم، مفادها أن مصر قيادة وشعبا لن تتنازل عن موقفها الثابت تجاه حقوق الفلسطينيين، وأنها لن تقبل بأي تهجير قسري أو مساس بالأمن القومي المصري، وأن القضية الفلسطينية ستظل أولوية لمصر رغم كل التحديات.
من جانبه.. أعرب وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين النائب طارق الخولي، عن فخره الشديد بمشهد احتشاد الملايين من المواطنين في مختلف ميادين الجمهورية عقب صلاة عيد الفطر المبارك، حيث أكدوا رفضهم لمخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وقال الخولي: "لن تجدونا إلا صفا واحدا وصوتا واحدا.. لا للتهجير".
في السياق.. أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب النائب محمد عزت القاضي، أن المشاهد التي رأيناها اليوم في ميادين مصر من القاهرة إلى الإسكندرية ومدن الدلتا والصعيد تؤكد أن الموقف المصري الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين من غزة ليس موقفا رسميا فحسب، بل هو إرادة شعبية جارفة عبر عنها المصريون بمختلف انتماءاتهم.
وقال القاضي، إن هذه الوقفات التضامنية رسالة واضحة للعالم بأن الشعب المصري بكافة فئاته وطبقاته يقف خلف قيادته السياسية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ورفض أي حلول غير عادلة، لافتا إلى أن ما شهده العالم اليوم من تدفق المصريين إلى الميادين هو تأكيد عملي على أن سياسة مصر الخارجية تنبع من صميم وجدان شعبها.
وأضاف القاضي، أن مشاهد اليوم تثبت أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو قناعة راسخة في ضمير الأمة المصرية بأكملها، وأن مصر ستظل بحكم تاريخها وموقعها وإرادة شعبها درعا منيعا يحمي الحقوق العربية المشروعة.