تستمر "الجماعة الاسلامية" وجناحها العسكري بالقيام ببعض العمليات العسكرية في جنوب لبنان بالرغم من تراجع كثافتها بعد تعرض كوادر من الجماعة لعمليات استهداف عديدة.
وبحسب مصادر مطلعة فإن "الجماعة الاسلامية" ستقوم بالتوازي مع نشاطها العسكري الذي بات اكثر تنسيقاً مع "حزب الله"، بنشاط سياسي واعلامي كبير في محاولة لتحسين واقعها الشعبي.
وترى المصادر "ان نشاط الجماعة الاسلامية في لبنان ومشاركتها العسكرية لم يمكنها من التقدم شعبيا كما كان متوقعاً، لذلك سيتم مواكبة العمليات العسكرية بحضور اعلامي وسياسي كثيف".
المصدر: لبنان24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الجماعة الاسلامیة
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.