العنب من الفواكه الصيفية التي يحبها عدد كبير من الناس، ويزداد الإقبال عليه مع ارتفاع درجات الحرارة، لكن هناك بعض الفئات الممنوعة من تناوله، لأنه يمثل خطرا على صحتهم، لذا نجيب على سؤال ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في تناول العنب؟.

الفئات الممنوعة من تناول العنب

أبرز الأضرار الجانبية عند الإفراط في تناول العنب، تكمن في ظهور ردود فعل تحسسية، بحسب ما أوضح الدكتور رامي ناجي، أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة، لأنه يعمل على ارتفاع المؤشر الجلايسيمي في الجسم، ما يؤثر على المعدة ويزيد من سرعة ضربات القلب، متسببا في الإصابة بالإسهال أوالإمساك، وتحديدا للفئات المرضية التالية:

مرضى السكري.

مرضى الكوليسترول. مرضي الجلطات الدموية والسيولة. مرضى الكلى. مرضى القولون.

ماذا يحدث للجسم عند تناول العنب؟

ونصح «ناجي»، خلال حديثه لـ«الوطن»، بعدم الإفراط في تناول العنب، لما يسببه من أضرار كثيرة حتى إذ أن أضراره تتمثل في حتى للأشخاص غير المصابين بأية أمراض صحية:

حدوث اضطراب المعدة. تهيج القولون.  التأثير سلبًا على سيولة الدم. زيادة الغازات. حدوث انتفاخ شديد في البطن. زيادة مستوى السكريات في الجسم. اضطرابات الجهاز الهضمي. الكمية المسموحة من تناول العنب 

وقدم أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة مجموعة من النصائح أبرزها:

الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض عليهم تناول 20 سعرة حرارية من العنب، وحبة العنب الواحدة تحتوي على سعرتين حراريتين، أي ما يعادل تناول 10 حبات من العنب. والأشخاص المصابين بهذه الأمراض عليهم تناول مقدار 5 حبات من الحبات. وبالنسبة إلى العصير فهو ممنوع لأصحاب الأمراض المذكورة ومسموح بنصف كوب للأشخاص العاديين لعدم ارتفاع السكر في الدم. احتياطات تناول العنب 

وأوضح أن تناول العنب يجب غسله جيدًا، مُوجهًا بضرورة الأخذ في الاحتياطات بالطرق التالية:

شرب الماء للتقليل من تأثيره الضارة. ضرورة اختيار الحبات الناضجة. منع تناول أكثر من الكمية المسموحة. الابتعاد عن تناوله في المساء أو قبل النوم، لما يحتوي على كم هائل من السكريات. لا ينصح بتناوله مع السكريات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فاكهة العنب الإفراط فی تناول تناول العنب

إقرأ أيضاً:

خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟

لا يُعد العنب مجرد وجبة خفيفة منخفضة السعرات، بل يمتلك خصائص صحية مذهلة، من بينها الوقاية من السرطان، دعم صحة القلب والدماغ، وتحسين جودة النوم، فضلًا عن إبطاء مظاهر الشيخوخة، حسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست".

وأوضح التقرير أن هذه الفاكهة الغنية بالماء (بنسبة 81%) تحتوي على 62 سعرة حرارية فقط في الحصة الواحدة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للحفاظ على ترطيب الجسم وكبح الشهية.

وقال أخصائي التغذية في عيادة كليفلاند، أنتوني دي مارينو، إن "العنب رائع ليس فقط لأنه في متناول الجميع، بل لأنه متعدد الاستخدامات أيضًا. يمكن استخدامه في العديد من الأطباق والمناسبات المختلفة".


وأشار التقرير إلى أن العنب يحتوي على أكثر من 1600 مركب نباتي، العديد منها غني بمضادات الأكسدة. ولفت إلى أن "الأنثوسيانين، الذي يُكسب العنب الأحمر لونه، يساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تُسبب تلف الخلايا وتؤدي إلى السرطان".

كما أضاف أن "قشرة وبذور العنب الأحمر غنية بالريسفيراترول، المعروف بقدرته على تقليل الالتهابات وخطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان".

وأكد التقرير أن دراسة نُشرت في "Nutrition Journal" أظهرت أن "البالغين الذين تناولوا من 150 إلى 450 غرامًا من العنب يوميًا لمدة أسبوعين شهدوا انخفاضًا في مؤشرات سرطان القولون".

وقال دي مارينو إن "العنب منخفض جدًا في الصوديوم"، مما يجعله ملائما للأنظمة الغذائية التي تهدف إلى خفض ضغط الدم.

وأوضح أن "العنب غني بالبوتاسيوم والبوليفينولات، وخاصةً الريسفيراترول، التي ثبتت فعاليتها في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، وخفض خطر أمراض القلب".

وسلط التقرير الضوء على دراسة أجريت عام 2015، أظهرت أن "الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول والذين تناولوا ثلاثة أكواب من العنب الأحمر يوميًا لمدة 8 أسابيع، انخفضت لديهم مستويات الكوليسترول الكلي والضار".

وأشار دي مارينو إلى دور العنب في تحسين التمثيل الغذائ،  قائلا: "أشرح الأمر دائما كما لو كانس شوارع. يدخل العنب إلى مجرى الدم ويحمل كل الكوليسترول من الجسم إلى الكبد حيث تتم معالجته".

وأضاف التقرير أن دراسات عدة أظهرت أن العنب يعزز وظائف الدماغ. ففي دراسة عام 2017، "سجّل البالغون الذين تناولوا 250 ملغ من مكمل العنب يوميًا على مدار 12 أسبوعًا تحسنًا ملحوظًا في الذاكرة والمهارات اللغوية والتركيز".

وأشار أيضا إلى دراسة ثانية أظهرت أن "الشباب الذين تناولوا 230 مل من عصير العنب أنجزوا مهام الذاكرة بشكل أسرع، وتحسن مزاجهم خلال 20 دقيقة فقط".


وأكد دي مارينو أن "خصائص الريسفيراترول في مكافحة الجذور الحرة قد تحمي من الخرف والتدهور المعرفي"، مضيفا “فكر في مرض باركنسون ومرض الزهايمر، فهما قد يكونان من علامات الإجهاد التأكسدي. قد يساعد الريسفيراترول في تقليل احتمالية الإصابة بهذه الأمراض".

وأشار التقرير إلى أن الريسفيراترول قد يساعد في حماية الجينات المسؤولة عن الشيخوخة، ما ينعكس على صحة الجلد والبشرة.

وقال دي مارينو: "يُساعد على حماية جينات مُعينة، مما يُؤدي إلى شيخوخة صحية وطول العمر".

ولفت أيضا إلى دور العنب في تحسين النوم بفضل احتوائه على الميلاتونين، موضحا أن "العنب يحتوي على نسبة من الميلاتونين. لذا فهو وجبة خفيفة رائعة في المساء. فهو لا يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، وقد يُساعدكِ على النوم".

مقالات مشابهة

  • عندما نشعر بالجوع.. ماذا يحدث عند تناول موزة علي الريق
  • نشرة المرأة والمنوعات : أطعمة تزيد الطول للأطفال والمراهقين.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟
  • فوائد وأضرار.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟
  • خصائص مذهلة.. ماذا نعرف عن العنب وفوائده على صحة الإنسان؟
  • خبيرة تغذية: 4 فئات من المرضى ممنوعة من تناول كحك وبسكويت العيد
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • مخاطر .. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلويات والمعجنات ليلاً؟
  • ماذا يحدث لطفلك عند تناول الأفوكادو؟.. وأفضل الطرق لتحضيره
  • مفاجأة.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الترمس؟
  • وزارة الصحة تحذر مرضى القلب من الإفراط في تناول حلويات العيد