بالفيديو .. ممنوع من حضور الجنازات.. تركي مصاب بحالة نادرة تجعله يضحك باستمرار
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للمواطن التركي علي توتار، البالغ من العمر 42 عامًا، الذي يعاني من حالة صحية نادرة تجعله يضحك بشكل متواصل دون توقف.
وفقًا لما ذكره موقع روسيا اليوم، يُصاب توتار بحالة تسبب في ضحكه المستمر والابتسام، ما يجعله يواجه بعض المواقف المحرجة في بعض الأحيان، مثل امتناعه عن حضور الجنازات بسبب طبيعة حالته.
تم تداول فيديوهات لتوتار على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يظهر فيها وهو يضحك بشكل متواصل. وقد تلقت بعض الشبكات والقنوات الإخبارية تصريحات منه، حيث يعمل توتار كميكانيكي للسيارات وهو أب لطفلين، ويُعرف في منطقته باسم “علي الضاحك”، نظرًا لمبتسمه المستمر خلال أداء عمله حتى في ظروف الطقس الشديدة.
وقال توتار: «الجميع يأتي هنا للضحك، يلقبونني بالرجل الضاحك، أنا أضحك حتى لو كان الجو حاراً جداً، الضحك في الحر لا يتعبني، فكي لا يؤلمني، أعمل في درجة حرارة 60 درجة، الحرارة لا تهمني، لا أستطيع أن أغضب أبداً».
#فيديو | ممنوع من حضور الجنازات.. تركي مصاب بحالة نادرة لا يتوقف عن الضحكhttps://t.co/aR1NfGzPYE#صحيفة_الخليج pic.twitter.com/KhE6fPpY3B
— صحيفة الخليج (@alkhaleej) June 29, 2024
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
صور نادرة لـ الأنبا باخوميوس خلال زيارته إلى روما عام 2013
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد زيارة الأنبا باخوميوس، مطران إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، إلى روما عام 2013 واحدة من اللحظات التاريخية التي خلدتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وجاءت هذه الزيارة في إطار المشاركة في حدث كنسي فريد، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفال تدشين كنيسة القديسة العذراء مريم، مقر الإيبارشية في روما.
شهدت الزيارة حضور عدد من أحبار المجمع المقدس، الذين شاركوا في هذا الحدث الهام، مما يعكس عمق الروابط الروحية التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأبنائها في المهجر. كما تضمنت الزيارة العديد من اللقاءات الروحية والرعوية، التي جسدت حرص الكنيسة على رعاية أبنائها في جميع أنحاء العالم.
وقد لاقت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من شعب الكنيسة في إيطاليا، الذين استقبلوا الوفد الكنسي بحفاوة وفرح، مما أضفى على المناسبة جوًا من الروحانية والاحتفال الديني العميق.
وفي هذا السياق، نذكر بكل الحب والاحترام الأنبا باخوميوس، الذي كان أبًا حانيًا وقائدًا حكيمًا وسندًا قويًا للكنيسة. ورغم رحيله عن عالمنا بجسده، إلا أنه باقٍ بروحه وتعاليمه وسيرته العطرة، التي ستظل نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة.