إنستغرام يمكن امرأة من العثور على شقيقها بعد اختفائه 18 عامًا
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
نيودلهي
ساهم موقع إنستغرام في لم شمل امرأة بشقيقها الذي اختفى قبل 18 عاما عندما ذهب إلى مومباي لكسب المال.
وكانت راجكوماري التي تعيش قرية هاثيبور بالهند تتصفح إنستغرام، لكنها شاهدت مقطع فيديو يُظهر رجلاً مصابًا بكسر في أسنانه.
وانتبهت أن شقيقها كان يعاني أيضا من كسر في أسنانه وأدركت أن الأخير الذي لم يعد إليها منذ أن ذهب إلى مومباي لا يزال على قيد الحياة وتمكنت من لقائه.
وأوضحت الفتاة إن شقيقها ترك أصدقاءه بعد فترة من الزمن وبدأ العمل في مكان آخر، وبعد العمل لبضعة أشهر، عاد جميع أصدقائه إلى منازلهم، لكن بال جوفيند واصل العمل هناك، لكنه أصيب باضطراب نفسي، وقرر العودة إلى موطنه الأصلي، لكنه أخطأ في ركوب القطار ، وصل إلى جايبور بدلاً من فتحبور، وظل هناك يتجول لأنه لم يتمكن من التواصل مع أحد، فساعده رجل ووفر له عمل، وبعد فترة تزوج لكنه لم يعد قادراً على تذكر ماضيه، وتدريجياً نسي كل شيء عن عائلته وبيته.
وأصبح شقيقها محب لالتقاط الصور والفيديوهات على إنستغرام والتي منها تمكنت شقيقته من العثور عليه.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إنستغرام اضطراب نفسي قطار
إقرأ أيضاً:
إمام بالأوقاف: الزوج ليس ملزما بإعطاء عيدية لزوجته لكنه من باب المحبة
قال الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام بوزارة الأوقاف، إن الزوج ليس ملزما بإعطاء عيدية لزوجته.
وأضاف عبد السلام، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن العيدية ليست إلزامًا شرعيًا على الزوج لزوجته، لكنها هدية من باب المحبة.
وقال العلماء إن «العيدية» التي تدفع في العيد ليست واجبة ولم يفرضها الإسلام على أحد، منوها بأن ما يدفع من عيدية يعد صدقة تطوع لأنها تجوز للأغنياء بلا خلاف بين العلماء، ويثاب معطيها، وإن كان قريبا له فله أجران الأول صلة الرحم والثاني: أجر الصدقة.
العيدية تحتسب صدقة ولا يجوز أن تدفع من زكاة المال بل يجب إخراج الزكاة إلى الأصناف الثمانية الوارد في قول الله تعالى: «إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم» (سورة التوبة:60).
حكم إعطاء زكاة الفطر للأخ أو الأختأكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أنه لا حرج فى دفع الرجل أو المرأة زكاتهما لشخص لا يجب عليهما الإنفاق.
وفى إجابة عن سؤال “ما حكم إعطاء الزكاة للأخت؟”، أفاد المركز بأنه لا حرج فى دفع الرجل أو المرأة زكاتهما لشخص لا يجب عليهما الإنفاق عليه كالأخ الفقير والأخت الفقيرة والعم الفقير والعمة الفقيرة وسائر الأقارب الفقراء، مصداقا لقول الله تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم} [التوبة:60]، بل الزكاة فيهم صدقة وصلة كما قال رسول الله: «الصدقة على المسكين صدقة، وهى على ذى الرحم ثنتان.. صدقة وصلة» أخرجه ابن خزيمة فى صحيحه.
وأضاف المركز: "هذا بخلاف الآباء فى حال فقرهم وحاجتهم، فما يعطيه الرجل أو المرأة فى هذه الحالة لا يعد زكاة، وإنما هى نفقة واجبة على كليهما؛ وذلك لحديث: «أنت ومالك لأبيك» أخرجه أحمد، وكذلك الأبناء الفقراء فما يعطى لهم حال فقرهم لا يعد زكاة، وإنما هو صدقة على رأى الجمهور".